أسباب وفاة الأستاذة خديجة بلقايد كما تراها إدارة مصحة الجنوب

حرر بتاريخ من طرف

خلال ندوة عقدتها عشية يوم امس الأربعاء، إدارة مصحة الجنوب الخاصة، لتوضيح مابات يعرف بقضية الوفاة الغامضة للأستاذة خديجة بلقايد.

وجاء في البيان الذي وزع بعد الندوة مباشرة من طرف إدارة المصحة:

يوم 10 يونيو 2013، على الساعة 12:30 تم استشفاء سيدة في حالة صحية جد سيئة، لم ينفع معها علاج رغم تسخير كل الموارد البشرية والتقنية.

على اثر ذالك لأسباب يصعب فهمها ورغم كل التوضيحات التي قدمت للعائلة، قامت بعض الجهات (نقابات، ومنظمات حقوقية وحزب سياسي)، بتنظيم وقفات رددت خلالها شعارات زائفة لاصلة لها بالواقع، بل هي عبارات شتم وسب وقذف في حق الطب والطبيب.

كما بادرت بعض الصحف الى الكتابة في موضوع لاتعرف عنه شيئا دون التأكد من صحة الخبر.
– عدم احترام راحة المرضى والمتواجدين بالمصحة.
– الإساءة الى شرف الطبيب بل هي إساءة أيضاً الى سمعة المنظمين لهذه التظاهرة وهم أساتذة وحقوقيون تفترض فيهم صفات الرزانة واحترام الغير.
– عرقلة السير العادي لعمل كل الطاقم الطبي للمصحة.
– إزعاج الزائرين الوافدين على المصحة.

وإننا إذ تقدم مرة أخرى تعازيها الحارة لعائلة المرحومة، نريد ان نوضح مايلي حسب بلاغ المصحة :

إن مصحة الجنوب ليست وليدة اليوم ولا حديثة العهد وتاريخها يشهد لها بالخدمات الصحية التي قدمتها وتقدمتها لساكنة مراكش وزائريها.

إن الطاقم الطبي قام بواجبه على الوجه الأكمل وقدم كل الإسعافات الضرورية، وعكس ما نشر فان الطبيب المنعش كان متواجدا بالمصحة وتدخل منذ اللحظة الأولى عندما تدهورت الحالة الصحية للمريضة.

وفي جميع الأحوال فان الملف بين يدي وكيل جلالة الملك، ونحن رهن العدالة لتقديم كل الاضحات.

نطالب كل الجهات بالتحلي بروح المسؤولية وضبط النفس وإحترام القانون.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة