أرباب المقالع ومحطات تكسير الاحجار يسلطون الضوء على وضعية القطاع بجهة بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

نظمت جمعية أرباب محطات تكسير الاحجار لمنطقة مراكش تانسيفت الحوز، ندوة اعلامية وتحسسية عشية أمس الاربعاء 26 ابريل، لتسليط الضوء على وضعية القطاع بجهة مراكش آسفي، والقوانين المؤطرة لقطاع إستغلال المقالع، وتدارس السبل لتبسيط المساطر في وجه المهنيين وأرباب المقالع .

وتطرقت الندوة التي شهدت حضور عدد من المسؤولين من مختلف الادارات المتدخلة ومكاتب الدراسات والمستثمرين في مجال استغلال المقالع، لوضعية القطاع ومدى قدرة المقالع الحالية بجهة مراكش على تغطية حاجيات الجهة من مواد البناء، مع استحضار مختلف الاشكاليات والمعطيات المرتبطة باستغلال المقالع في الجهة.

 

كما تطرقت الندوة لادوار مختلف الجهات المتدخلة في منح التراخيص لاستغلال المقالع، وصلاحيات اللجان الوطنية والجهوية وطريقة اشتغالها، خصوصا فيما يتعلق بدراسة التأثير عللى البيئة، باعتبار الشأن البيئي من أهم الانشغالات المتعلقة بهذا النوع من الانشطة، وفي هذا الاطار تعمل مختلف المقاولات والشركات المؤطرة من طرف جمعية ارباب المقالع، بغض النظر عن الالتزامات القانونية الجاري بها العمل، على الالتزام بالاستغلال المعقلن للمقالع عبر إعتماد مجموعة من الحلول والتقنيات الصناعية الصديقة للبيئة، بمواكبة من طرف الجمعية الرائدة في المجال.

وإستحضر المتدخلون خلال الندوة مختلف الاحصائيات المتوفرة من الدراسات المنجزة مؤخرا، والتي كشفت عن حجم الاستثمار في القطاع الذي ناهز 1500 مليون درهم بجهة مراكش آسفي، وكذا عن تشغيل القطاع لازيد من 10 الاف عامل بالجهة، وحجم الملفات المعالجة من طرف اللجان الوطنية والجهوية التي بلغت 3922 ملفا منذ بداية العمل وفق القوانين الجديدة اضافة الى عدد من الاحصايات ذات الصلة..

وبخصوص  الادوار السوسيو اقتصادية لمهنيي القطاع الذي ينتج مجاميع الخرسانة “الرمال والحصى” والمجاميع المستعملة في الاسفلت، وتسقيف المباني وكذا المواد الاولية لبناء الطرق، سلطت الندوة الضوء على دور المهنيين عبر المداخيل التي تضخ في ميزانيات الجماعات التي تحتضن المقالع، والمشاريع المنجزة من قناطر و تجهيزات تستفيد منها مختلف الجماعات المعنية، فضلا عن تشييد المدارس والمساجد وغيرها من المساهمات التي تضفي على القطاع طابع اجتماعيا وتضامنيا ملفتا، يساهم في تنمية مناطق اشتغال المقالع .

و تعمل الجمعية المنظمة للندوة، والتي تضم أزيد من 30 شركة من كبريات الشركات الفاعلة في قطاع  الاشغال والبناء و استغلال المقالع ، تثمين وتحسين مجموعة من الجوانب الاجتماعية، بفضل التأثير الايجابي للمقالع على الساكنة المجاورة، عبر العدد الهام لفرص الشغل التي تخلقه هذه المقالع، والذي تستفيد منه بالاساس الساكنة المحلية، وكذا من خلال مجموعة من المساعدات المادية او عبر المعدات، لصالح الجماعات المحلية والادارات، في سبيل إنجاز المشاريع الاجتماعية والبنوية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة