أخنوش: الفضل يعود للملك في العديد من البرامج ونطالب بالإنفتاح على اللغات الأجنبية

حرر بتاريخ من طرف

نظم حزب التجمع الوطني للأحرار، عصر أمس السبت، لقاءً جهويا حضره أزيد من أربعة آلالاف منتسب للحزب، تحت عنوان “النموذج التنموي الجديد من أجل مغرب قوي متضامن”.

وفي كلمة له أمام أنظار مناصري الحزب، كشف رئيس التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن الملك محمد السادس سهر على إخراج جملة من المبادرات والبرامج التي تراعي وتهدف للإهتمام بالفئات الهشة على مستوى المغرب، مشيرا أن الملك محمد السادس هو من أصدر تعليماته السامية للإعلان عن برنامج المساعدة الطبية “راميد” للعلن، كما أصدر توجيهاته السامية متم سنة 2018 لتجاوز العقبات التي يواجهها تنزيل البرنامج، وصندوف التماسك الإجتماعي ومن مخصصاته يتم دعم النساء الأرامل بشكل مباشر، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومخطط المغرب الأخضر، والفلاحة التضامنية، وبرنامج تعبئة الأراضي السلالية قصد إنجاز مشاريع جديدة، وكذا معرض الصيد البحري “أليوتيس”، مؤكدا أن الملك محمد السادس يعود له الفضل في إطلاق كل تلك البرامج والمبادرات.

ومن جانب آخر عقّب رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، في مداخلته على موقف الحزب من لغات التدريس بالمغرب، مبرزا أن حزبه يقف إلى جانب ضمان تكوين جيد للمغاربة عِماده المساواة بالمنظومة التربوية المغربية، مضيفا أن التجمع الوطني للأحرار لطالما نافح خلال الولاية الحالية للبرلمان للإعلان عن القانون الإطار المنظم للتعليم في صيغته المثالية.

وأفاد عزيز أخنوش أن المغاربة لطالما عبروا خلال حملات الإنصات التي ينظمها الحزب عن رغبتهم في إتقان أبنائهم للغات الأجنبية بالإضافة للغات الرسمية، مشددا أن حزبه لا يُمانع في الإنفتاح على اللغات الأجنبية لتدريس العلوم باعتباره أمرا ضروريا.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة