أحزاب تشترط التصويت في الإنتخابات مقابل الوظيفة العمومية (صحف)

حرر بتاريخ من طرف

مستهل جولتنا في الصحف الورقية المغربية عدد الخميس 23 يوليوز، من جريدة المساء التي قالت إنه في ظل عزوف المغاربة عن المشاركة في العملية السياسية وعدم ثقة أزيد من نصفهم في نتائجها، لم تجد الأحزاب من حل لمشكلة العزوف عن التصويت غير اشتراط التصويت كشرط ترجيحي للولوج إلى الوظيفة العمومية والاستفادة من برامج الدعم الاجتماعي.

وحسب مشروع المذكرة التي تقدمت بها أحزاب المعارضة المكونة من الاستقلال والاصالة والمعاصرة والتقدم والاشتراكية، في شان الاصلاحات السياسية والانتخابية، فقد اقترحت تشجيع الشباب على المشاركة في الانتخابات ، وذلك عن طريق اعتبار التصويت شرطا ترجيحيا عند تساوي المرشحين في الولوج الى الوظيفة العمومية او التعيين في المناصب العليا، كما اقترحت ايضا اعتبار التصويت شرطا ترجيحيا للاستفادة من الخدمات والبرامج الاجتماعية كالسكن الاجتماعي، والانعاش الوطني، والدعم والتكافل الاجتماعي.

وأضاف مشروع المذكرة التقديمية انه يجيب القيد التلقائي للبالغين 18 سنة في اللوائح الانتخابية من طرف السلطة، مع القيام بحملة لتمكين الشباب من البطاقة الوطنية، وكذا إعفاء المصوتين من الشباب من أداء واجبات التنبر للحصول على بطاقة التعريف الالكترونية، فضلا عن اقتراحها إعفاء جزئيا من واجبات التنبر للحصول على جواز السفر البيومتري.

أما بالنسبة إلى العتبة الانتخابية والمالية، فقد اقترحت احزاب المعارضة توحيد العتبة الانتخابية والمالية في 3 في المائة وما يعني أن اللوائح الانتخابية التي تشارك في توزيع الاصوات في جميع الانتخابات الجماعية والتشريعية وانتخابات مجالس العمالات والاقاليم والغرف واللوائح التي تحصل على الاقل على نسبة 3 في المائة من الاصوات بصرف النظر عن حجم وطبيعة الدائرة الانتخابية المعينة ، فيما اقترح حزب الاصالة والمعاصرة الغاء العتبة الانتخابية.

وفي مقال آخر ذكرت الجريدة نفسها، ان إكراهات كورونا والاجراءات الصارمة التي اتخذتها السلطات المسؤولة لمنع انتشار الوباء، ومنها تقليص عدد الركاب الى النصف بوسائل النقل العمومي أدت الى مضاعفة سعر تذاكر السفر، وهو ماشكل حجرة عثرة امام ألاف الاسر التي ترغب في السفر وقضاء عيد الاضحى مع العائلة، رغم ان الوباء ما زال منتشرا لكن طول فترة الحجر الصحي والمعاناةوالاضرار النفسية التي تسبب فيها الحجر، خاصة بالنسبة إلى الاطفال دفعت العديد من الاسر إلى اتخاذ قرار السفر نحو مدن اخرى.

واستنكر مصادر الجريدة ما وصفته بـ”جشع” بعض ارباب وسائل النقل العمومي، مؤكدة أن المواطن البسيط لا يمكنه ان يتحمل النفقات الاضافية التي فرضتها الحكومة على هذا القطاع، خاصة بعد تقليص عدد الركاب، وأشارت الى أن الدولة يجب ان تتدخل لدعم الفاعلين فيه عوض أن يتحمل المغاربة ممن يستعملون وسائل النقل العمومي هذا الثقل الذي يتجاوز قدراتهم، خاصة ان اغلبهم يعمل في القطاع الحر وتذوق مرارة الفقر والحاجة لشهور بسبب الحجر، وأضافت ان أسعار التذاكر خيالية ولأنه يستحيل على مئات الاسر السفر في حال لم يتم التدخل لتخفيف هذه الاسعار، خاصة بالنسبة الى الاسر التي تتكون من اكثر من شخصين.

ونقرأ ضمن مواد نفس المنبر الإعلامي، ان عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، نفى استعمال أدوية الفئران في القضاء على الحشرات بعدد من ضيعات النعناع، وطالب البرلمانيين بكشف اسماء هذه الضيعات واماكن تواجدها، والابتعاد عن تغليط الرأي العام، لاسيما ان هذه النبتة يستهلكها ملايين المغاربة.

وكان احد البرلمانيين قد نبه الى قيام بعض الفلاحين باستعمال مياه ملوثة لسقي النعناع عن طريق خلطها بعقاقير تستعمل لإبادة الجرذان لتسريع القضاء على الحشرات.

وإلى جريدة أخبار اليوم، التي أفادت بأن والي جهة طنجة محمد مهيدية، زف بشرى سارة للطب المدني مؤكدا لهم أن الطب العسكري سيلتحق مجددا بعاصمة البوغاز، لتحمل الاعباء وتخفيف الضغوط المتزايدة امام ارتفاع الإصابات.

وأضافت الجريدة انه بتنسيق بين وزارة الصحة وولاية جهة طنجة، في إطار الجهود المستمرة للتغلب على تطور الوضعية الوبائية المتسارعة في مدينة طنجة، تقرر تجهيز 10 أسرة إضافية مجهظة بمعدات الإنعاش، بمصحة الضمان الاجتماعي المتواجدة في منطقة “مالاباطا” بمقاطعة امغوغة، إذ سيعهد لأطر الطب العسكري التكفل بعلاج ورعاية المرضى الذين ما عادت المستشفيات العمومية تتسع لهم.

وتولت ولاية الجهة وفق الجريدة زمام المبادرة في التعامل مع تطورات الوضع الوبائي في المدينة، بعد اصطدام المديرة الجهوية للصحة مع الهيئات النقابية، ومع كبار الاطر الطبية الذين يشتغلون في الميدان، إذ وصلت العلاقة بينها وبينهم إلى توتر غير مسبوق، وقد أكدت مصادر كهنية للجريدة أن الوالي أصبح يأخذ برأي الهيئات النقابية العاملة في القطاع الصحي، ةبرأي الاطباء البارزين في وحدات الانعاش والتخذير الخاصة بمرضى كوفيد19، من أجل اتخاذ القرارات المتناسبة مع الحلول الممكنة.

وتدرس السلطات مع الوزارة والاطر الطبية إمكانية فتح جناح في المركز الاستشفائي الجامعي الذي وصلت به الاشغال الى مراحلها النهائية، غذ تم الاهتداء الة هذه الفكرة بعد نقاشات مطولة بحثا عن فضاءات اضافية لاستقبال الاعداد المتزايدة للإصابات المؤكدة بفيروس كورونا، بعد امتلاء الطاقة الاستيعابية للمستشفى الميداني بالغابة الدبلوماسية والمؤسسات الاستشفائية العمومية.

وفي حيز آخر ذكرت اليومية نفسها، أن مشروع الجسر المروحي الذي كان منتظرا ان يدشن سنة 2047 بين شمال المغرب وجنوب إسبانيا لمواكبة التطور البارز في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين في السنوات الاخيرة، أصبح اليوم أقرب الى الواقع منه الى الحلم بعدما غيرت الشركة المكلفة بهذا المشروع تظرتها التشاؤمية إلى إمكانية تجسيده على أرض الواقعن بحيث أصبحت منذ يوم السبت الماضي، أكثر تفاؤلا من أي وقت مضى وهي تعلن عن اجراءات بدء اشتغال هذا الخط الجوي الاستثنائي الذي يوجد في مراحل “متقدمة.

في هذا الصدد أوضحت شرطة الطيران “Hélity” الاسبانية، انها ستوسع مجال طيرانها من خلال تدشين خطوط مروحية جوية جديدة بين اسبانيا والمغرب، وأسبانيا وجبل طارق التابعة لبريطانيا.

انطونيو بارانكو مندوب هذه الشركة بسبتة التي تقدم خدمات الربط المروحي الجوي بين المدينة المحتلة سبتة ومدينتي مالقة والجزيرة الخضراء، أكد ان الشركة طلبت تقديم خدمة الربط الجوي المروحي المدني بين مدينتي طنجة والجزيرة الخضراء، مبرزا ان الاجراءات الضرورية توجد في مراحل متقدمة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة