أبو حفص يثير الجدل مجددا..”زواج المتعة” مورس في عهد الرسول

حرر بتاريخ من طرف

أثار الشيخ السلفي السابق عبد الوهاب رفيقي الشهير بـ”أبو حفص”،  خلال مشاركته في ندوة تناولت موضوع “الحريات الفردية بين ازدواجية  الهوية والواقع”.

وخاض أبو حفص في قضية الزواج وأنواعه، وخص بالذكر زواج المتعة، مؤكدا أن الصحابة مارسوه بالفعل في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام، معتبراً أن الخلاف يكمن فقط في اعتباره أمراً محكماً أو منسوخاً.

واستدل رفيقي، بأحاديث نبوية في صحيحي البخاري و مسلم، حول زواج المتعة، مشيرا إلى أن ذلك لايعتبر زنى مدام أنه ليس فيه إيلاج كامل،  مشدداً على أنه يجب إعادة مفهوم الزواج و إعادة تعريف مفهوم الزنى.

وقال أبو حفص أن الصحابة مارسوا نكاح المتعة في عهد الرسول (ص)، وذلك في واقعة حدثت خلال غزوة فتح مكة، حيث قصد الصحابة النبي وأخبروه بأنهم يشتهون النساء، ليخبرهم النبي بالحديث الذي أورده البخاري في صحيحه والذي يقول:”أيما رجل وامرأة توافقا فعشرة ما بينهما ثلاث ليال فإذا أحبا أن يتزايدا أو يتتاركا”.

وقال الشيخ السلفي السابق، إن الفقهاء يعتبرون أن الزنى هو الإيلاج الكامل ، فيما عدا ذلك ويسبق ذلك من لمس وتقبيل وعناق واحتكاك فهو من اللمم المعفو عنه يضيف ذات المتحدث.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة