رئيس يساري ينسحب من جمعية لرؤساء الجماعات.. تفاصيل الإختلاف

حرر بتاريخ من طرف

أعلن علال فخر الدين رئيس جماعة الدشرة عن فدرالية اليسار الديمقراطي بإقليم قلعة السراغنة، انسحابه من “جمعية تساوت لرؤساء الجماعات” التي يرأسها رئيس جماعة المربوح.

وقال فخر الدين في رسالة موجهة إلى الرؤساء أعضاء الجمعية توصلت “كشـ24” بنسخة منها، إن “رئيس الجمعية خرج علانية من خلال مانشر في مجموعة (الواتساب) الخاصة بأعضاء الجمعية يومي 29 و30 دجنبر 2019، وبدأ يتعامل مع أعضاء الجمعية بمنطق الإنتماء والإصطفاف الحزبي، متجاهلا أنهم أسسوا جمعية للدفاع عن الرؤساء بغض النظر عن انتماءاتهم أو توجهاتهم السياسية”.

وأضاف رئيس جماعة الدشرة أن رئيس الجمعية “نعته بأقدح النعوت ومسه في شرفه وكرامته متهما إياه بالبركاك والمخبر والعميل، وبكونه المحرض والمتسبب المباشر في الشكاية التي تقدمت بها إحدى الجمعيات التي تعنى بحماية المال العام، ضد رئيس جماعة اولاد بوعلي الواد الذي يعتبره أخا وصديقا عزيزا يكن له كل الإحترام والتقدير لما يتميز به من أخلاق سامية، وهو الكلام الذي صدّقه بعض الرؤساء” وفق فخر الدين.

واعتبر فخر الدين هذا التصرف “اعتداء وتعنيفا وتشهيرا بدون مبرر في حقه”، داعيا الرؤساء أعضاء الجمعية الى “التأكد من مزاعم الرئيس للوقوف على الحقيقة وأنصاف من يجب انصافه”.

وأشار إلى ان رئيس الجمعية “كان يبحث عن مبرر لإبعاده عن المجموعة فاختلق هذه الكذبة وصدق نفسه وروجها للإيقاع بينه وبين رئيس جماعة بوعلي الواد ياسر حافظ”، مضيفا أن “رئيس الجمعية وفي عجلة من أمره توجه إليه مباشرة في مجموعة الواتساب يوم الأحد 29 دجنبر، وطلب منه الإنسحاب من الجمعية وكأنه فيروس معدي يجب محاربته بسرعة”.

وأردف رئيس جماعة الدشرة بأن “رئيس الجمعية كان عليه أن يوفر هذا المجهود ويتفادى ترويج تلك المغالطات والإضرار بشخصه، ويتصل به عبر الهاتف ويطلب منه الإنسحاب بهدوء”.

وختم ”استجابة لرغبة رئيس الجمعية وتنفيذا لقراره الانفرادي بطردي من الجمعية وفك الارتباط بأعضائها الآخرين الذي أصبح لهم انتماء حزبي واحد بقرار منه، في مواجهة مع انتمائي وتوجهاتي كما سبق وصرح في مجموعة من الواتساب، فإنني أعلن انسحابي من الجمعية مكرها حتى لا أشوش عليه وأنقل أخباره وأسراره للعدو وأتسبب في إحراجه في اتخاذ قراراته وبلورة استراتيجيته”.

ومن جهته قال رئيس جمعية تساوت لرؤساء الجماعات الترابية بقلعة السراغنة، في رد على ما جاء في سرالة رئيس جماعة الدشرة، إنه ليس هناك خلاف إطلاقا وإنما هناك اختلاف في وجهات النظر لم يستطع أعضاء الجمعية تذويبه بشكل ودي فكان هناك فك المسارات مع الإحتفاظ بحبل الود لرئيس جماعة الدشرة الذي يعزه ويقدره”.

وأضاف العياشي الفرفار رئيس الجمعية الذي يشغل منصب رئيس جماعة المربوح أن “رئيس جماعة الدشرة الذي يحترمه ويقدر كفاءته ومردوده الإيجابي بجماعته، خلق للجمعية ولأعضائها حرجا بسبب المشكل القائم بين جمعية تساوت لرؤساء الجماعات والجمعية المغربية لحماية المال التي ينتمي بعض أعضائها لأحد الأحزاب المكونة لفدرالية اليسار الديمقراطي التي ينتمي إليها رئيس جماعة الدشرة”.

و أوضح الفرفار أن الجمعية المغربية لحماية المال العام نهجت أسلوب الإنتقائية في التعاطي مع التقارير والتوصيات الصادرة عن المجلس الاعلى للحسابات برسم 2018 بعد افتحاص مجموعة من الجماعات بإقليم قلعة السراغنة والتي بلغ عددها 8 ، حيث حوّلت توصية جماعة واحدة لاعتبارات سياسية إلى شكاية بالتبديد والإختلاس على الرغم من أن التوصيات متشابهة بل إن بعض الملاحظات التي تم رصها بجماعة أخرى أكثر خطورة من تلك الجماعة التي تحولت توصياتها الى شكاية.

وأكد رئيس جمعية تساوت أن أعضاء الجمعية كانوا أمام واقعة التفاف جمعية على عمل مؤسسة دستورية ممثلة في المجلس الجهوي للحسابات، الأمر الذي خلق لأعضاء الجمعية حرجا في الإستمرار في مناقشة مشاكلهم مع الجمعية الحقوقية المذكورة وانتقاذها في ظل تواجد رئيس يتقاسم مع مجموعة من أعضائها نفس الإنتماء السياسي، الأمر الذي دفعه تحت طلب باقي الرؤساء إلى الإتصال به بشكل ودي لرفع هذا الحرج على اعتبار أن بقاءه بالجمعية سيخلق له ولأعضاء الجمعية ضررا.

وقال الفرفار “مجريناش عليه” ولكن قمنا بمصارحته لأننا نتعامل بصراحة مع مشاكلنا، مضيفا “نحن لا نشخصن، لذينا مشكل مع جمعية حماية المال العام التي مارست الإنتقائية والإلتفاف على اختصاصات مؤسسة دستورية”، مشيرا إلى أن جمعيته راسلت الجمعية الحقوقية بشأن احالة توصيات جماعة دون غيرها على القضاء.

وفي سياق متصل، أعلن الحزب الإشتراكي الموحد بجهة مراكش أسفي، عن تضامن مناضلات ومناضلي الحزب بالجهة المبدئي والمطلق مع علال فخر الدين، واستعداده لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة للدفاع عن حرمة وكرامة فخر الدين وباقي مناضلي فدرالية اليسار بالإقليم في مواجهة من أسماهم “مافيا الفساد السياسي”.

وطالب المكتب الجهوي لحزب منيب في بيان تضامني مع رئيس جماعة الدشرة توصلت الجريدة بنسخة منه “السلطات القضائية والإدارية للضرب بقوة على يد كل من سولت له نفسه العبث بالمال العام وضرب العمل الحزبي الجاد وبلقنته بترحاله الموسمي بين الأحزاب في ضرب تام للقوانين”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة