ولاة تركوا بصمتهم في مسار الكوكب المراكشي

حرر بتاريخ من طرف

شهدت جهة مراكش خلال العقدين الماضيين، مرور مجموعة من الولاة الذين تعاقبوا على المسؤولية بالجهة وعاصمتها ، وتركوا بصمات واضحة على مسار نادي الكوكب المراكشي الجريح والمنكوب حاليا .

وفي مقدمة هؤلاء المسؤولين تستحضر كشـ24 في ظل ما يعانيه النادي حاليا اسم الوالي منير الشرايبي الذي كان له الفضل في فترة ذهبية للنادي، عبر تشجيع مجموعة من رجال الأعمال والمستثمرين لدعم الفريق ماديا ومعنويا، وكان الفريق معه يعيش في اوج العطاء بعد مسار تميز قبلها بحضور وازن للحاج المديوري.

الوالي محمد مهيدية عرف بدوره كرجل دولة ذو غيرة خاصة على الفريق ما انعكس على الفريق  الذي دعمه الوالي مهيدية ودعم المكتب المسير له بشكل ضمن استقرارا مهما للفريق.

اما الوالي محمد فوزي فقد كان له الفضل في تطور ملفت في مسار دعم الفريق، وذلك من خلال فرض دعم ثابت على المجالس المنتخبة انطلاقا من عهده، وبذلك سن الكاتب العام الحالي لوزارة الداخلية سنة حميدة ساهمت في استقرار النادي.

كما عرف الوالي عبد السلام بيكرات بدوره بمساندة النادي الى جانب العمدة المنصوري، حيث ساهما في إنقاذ الفريق وضمان عودته لقسم الاضواء، كما وضع الوالي بيكرات برنامج رفقة العمدة من اجل توفير ملعب قار لتداريب الفريق لكن في النهاية لم يرى النور مع الاسف .

وكان اخر والي عرف بمساندته الجدية للنادي، هو الوالي السابق عبد الفتاح البحيوي الذي كان قد ساند الفريق بشكل كبير خلال فترة ازمة واضحة  سواء ماديا او معنويا، وكانت له الغيرة على الفريق بشكل كبير.

ومعلوم أن الكوكب المراكشي يعيش حاليا أسوء فتراته تاريخيا، وصار قاب قوسين من مغادرة القسم الثاني والنزول لاقسام الهواة ، وذلك في ظل غياب دعم حقيقي، يتناسب مع حجم الفريق وحجم المدينة ذات الصيت العالمي التي ينتمي اليها.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة