الصحابي: سأحتفظ بأسرار كثيرة بالكوكب المراكشي حوّلتنا من مقاتلين إلى مجرد أشباح

حرر بتاريخ من طرف

كشف فؤاد الصحابي المدرب السابق للكوكب المراكشي لكرة القدم، بكونه ضحى بما تبقى من قيمة العقد، احتراما لجمهور الكوكب مبينا بأنه وفقًا للقانون الجديد للجامعة، كان بإمكانه المطالبة بتعويضات حتى نهاية العقد، لكنه أحس بالظروف المالية الصعبة التي يمر منها فارس النخيل وبالتالي لم يطالب بالتعويضات المتبقية. 

وخلق الصحابي الكثير من الجدل في صفوف جماهير مدينة مراكش، عندما نشر تدوينة له قال فيها، “تحية لكل لاعب استمات للدفاع عن قميص الفريق بدون تقصير أو حساب، معذرة للجماهير التي ظلت تساندنا رغم الهزائم المتوالية والصعبة كما لن أنسا دعم الأطقم التقنية والطبية وبعض المسيرين، لكن صدقوني جربت كل الوصفات وعملت بجد لإخراج الفريق من دوامة النتائج السلبية لكن الظروف كانت صعبة والتيار كان قويا وجارفا نحو الأسفل واحتراما لتاريخ الفريق سأحتفظ بأسرار كثيرة حولتنا من مقاتلين وندين ومنتصرين الى مجرد اشباح نتجرع هزائم متوالية نكراء داخل الميدان وخارجه وقد يظل الحال هكذا حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.

وأوضح فؤاد الصحابي بأنه جالس إدارة فريق الكوكب المراكشي وقبل أمر الانفصال بالتراضي، مضيفا بأنه لحد الساعة لم يتوصل ولو بدرهم واحد من إدارة الفريق المراكشي، وبأنه اكتفى بشرط تعويضه عن 3 أشهر ومكافأة الفوز في المباريات، مع قبوله تسهيلات على مستوى التسديد، مبرزا بأن محسن مربوح تعهد بتسديد هذه المستحقات عن طريق تقسيطها في كل شهر الى غاية شهر مارس من سنة 2017.

وأكد الصحابي بأنه قدم عدة تنازلات عن قناعة لكي يساعد الفريق بطريقته الخاصة لتجاوز محنته ويقف على قدميه من جديد، مشيرا بأنه كمدرب محترف فشل وبأنه أعلنها ولا يجد حرجا في قول ذلك، مضيفا بأنه حين وصل للفريق المراكشي كان في رصيده نقطة واحدة، ونجح في تعديل الأوضاع  قبل أن تنهار بسبب الضائقة المالية، مختتما بأنه لم يسبق له وأن خسر 5 مباريات متتالية ولم يكن ممكنا له أن يواصل أو يستمر في ظل الظروف المالية الصعبة والقاسية، مبرزا بأنه حتى اللاعبين استنفذوا كل طاقتهم وماعادوا يملكون الحافز للمواصلة ولا لتقديم الأفضل.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة