السلطات الصحية بقلعة السراغنة تتجند لمحاربة فيروس كورونا

حرر بتاريخ من طرف

انخرطت السلطات الصحية بإقليم قلعة السراغنة، في المساعي الاستباقية الرامية إلى احتواء وتجنب تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وهكذا، قام عامل إقليم السراغنة، هشام السماحي، مساء أمس الاثنين، بزيارة للجناح المخصص لإيواء المصابين المحتملين بفيروس “كورونا”، وذلك في إطار السياسة الاستباقية لوزارة الصحة المتمثلة في توفير قاعات مخصصة للحجر الطبي في حال تسجيل حالات إيجابية.

وفي هذا السياق، خصصت المندوبية الإقليمية للصحة جناحا خاصا بمستشفى قلعة السراغنة، حيث قدمت للسماحي والوفد المرافق له شروحات حول الإجراءات المتبعة في التعامل مع كل حالة يشتبه في إصابتها بالمرض، بداية من الاستقبال ومرورا بأخذ العينات وإخضاعها للتحاليل المخبرية اللازمة وصولا إلى مرحلة الحجر الطبي.

وبالمناسبة، أكد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة، مولاي عبد المالك المنصوري، أن “طاقم خلية اليقظة المكون من المندوب الإقليمي ومدير مستشفى السلامة ورئيس قسم المستعجلات به، يشتغل وفق توصيات وزارة الصحة على تدبير الوضعية الوبائية بالمداومة طوال اليوم”.

وأضاف المسؤول الإقليمي، في تصريح للصحافة، أن “الخلية ستعنى بتتبع الحالات المحتملة بالإقليم والعمل على تصنيفها حسب درجات الخطر من خطر ضعيف، حيث تتم عملية الحجر بمنزل المعني، أو خطر متطور حيث يخضع المعني للتحاليل الطبية والوضع تحت إجراء الحجر الطبي بالجناح المخصص لذلك”. ودعا السيد المنصوري عموم المواطنين إلى الالتزام بقواعد الحماية التي توصي بها وزارة الصحة واتباع مضمون الرسائل التوعوية للوقاية من فيروس “كورونا”، مشيرا إلى أنه يمكن تقليل احتمال التعرض لخطر العدوى من خلال اتباع خطوات عملية تهم النظافة وتجنب الاختلاط.

من جانبه، نوه عامل الإقليم بالمجهودات التي تبدلها مندوبية وزارة الصحة في التعامل مع الوباء وخصوصا الحالات الوافدة، مجددا الدعوة إلى المزيد من اليقظة والحذر حرصا على سلامة المواطنين وللعمل على تجاوز هذه المرحلة بأقل الخسائر

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة