مطالب بالتعجيل بفتح الأحياء والمطاعم الجامعية (صحف)

حرر بتاريخ من طرف

مستهل جولتنا في الصحف الورقية المغربية عدد نهاية الأسبوع، من يومية “المساء” التي أوردت أن الكتابة الوطنية للإتحاد الوطني لطلبة المغرب أعربت عن استغرابها الشديد لتجاهل الإشارة إلى فتح الأحياء والمطاعم الجامعية في البلاغ الصادر، أمس عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والذي يفيد بأنها ستعتمد التعليم الحضوري في جميع الأسلاك والمستويات.

وقال الإتحاد الوطني لطلبة المغرب، إنه من غير المعقول أن يقفز البلاغ الوزاري عن الأحياء الجامعية دمن الحسم في مسألة فتحها، خصوصا مع اعتماد التعليم الحضوري وسماح الدولة للإقامات الخاصة بالعمل دون شروط منذ السنة الماضية، متسائلا عن المكان الذي يمكن أن يلجأ إليه الطالب صونا لحقه في الإستقرار لمواصلة تحصيله الجامعي.

وأضاف: “الإعلان عن نمط التعليم ليلة واحدة قبل موعد الدخول الجامعي الرسمي يؤكد أن الوزارة لم تستحضر وضعية الآلاف من الطلبة الأفاقيين الذين يحتاجون على الأقل أسبوعا لاكتراء البيوت، لان غالبيتهم لا يستفدون من الأحياء الجامعية، مؤكدا أن استمرار إغلاق الأحياء الجامعية يزيد من معاناة الطلبة ويكرس معاناتهم مع الكراء والتنقل من أحياء بعيدة، في غياب حلول فعلية تنهي مشاكلهم المتراكمة.

وفي مقال آخر، أفادت الجريدة ذاتها، أن المجلس الجامعي للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي توعدت الحكومة المقبلة بالرد بكل وسائل الإحتجتاج المشروعة في حالة إقدامها على اتخاذ قرارات تستهدف المساس بحقوق الشغيلة ومكتسباتها وتعاكس انتظاراتها.

وقالت النقابة المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل، إنها تابعت بترقب شديد اقتراع الثامن من شتنبر المنصرم وما ترتب عنه من نتائج بوأت الصدارة العددية لأحزاب كانت أطلقت وعودا والتزامات أثناء الحملة الإنتخابية، مؤكدة عزمها على تفحص برامج الحكومة المقبلة، ووزارة الفلاحة بالخصوص بكامل اليقظة، واتخاذ الموقف المناسب من مضمونها المتعلق بحقوق ومكاسب شغيلة القطاع الفلاحي، وأعربت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي عن أملها في أن تكون برامج الأحزاب المشكلة للتحالف الحكومي في مستوى انتظارات وتطلعات شغيلة قطاع الفلاحة خاصة أن الفترة الأخيرة، تميزت بتدهور كبير للقدرة الشرائية نتيجة جمود الاجور والتعويضات ومعاشات التقاعد، وشددت على ضرورة احترام حقوق الإنسان في كونيتها وشموليتها وضمنها الحريات العامة والفردية.

ونقرأ ضمن مواد المنبر الإعلامي ذاته، أن المحكمة الإدارية بمراكش، رفضت أمس الخميس الطعن المقدم من طرف عبد المجيد مبروك الرئيس السابق للمجلس الحضري لليوسفية، في حق حنان مبروك الرئيسة الحالية للمجلس.

وكان عبد المجيد مبروك، الرئيس السابق للجلس الحضري لليوسفية قد تقدم بطعن على أساس أن حنان مبروك تقدمت للانتخابات الأخيرة التي جرى اقتراعها يوم 08 شتنبر الجاري بإسم حزب الأصالة والمعاصرة من دون أن تحصل على الموافقة على استقالتها من حزب الاتحاد الاشتراكي،  الذي كانت فازت باسمه في فترتين انتدابيتين.

ودعم عبد المجيد مبروك طعنه بإشهاد من المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي يتضمن عدم قبوله لاستقالة حنان بدعوى أنها ما زالت لم تؤد مستحقات للحزب بالاستناد الى المقتضيات الواردة في القانون الداخلي للحزب.

وفي خبر رياضي قالت يومية “بيان اليوم”  إن وليد الركراكي، مدرب الوداد الرياضي، قرر تقديم إيضاحات كافية بعج نهاية مباراة يوسفية برشيد، وذلك تعقيبا على الجدل الذي خلفته تصريحاته السابقة بعد الانتصار أمام حسنية أكادير، حيث قال إن “أتقدم بالاعتذار، أطلب الصفح ممن فهم التصريح بشكل خاطئ، لقد خانتني اللغة، لم أحسن التعبير كي أوصل الفكرة”.

وتابع الكراكي، وفق ما ورد في “بيان اليوم”: “أعتذر عن الأمر، في المرة المقبلة سأتحدث باللغة الدارجة المعتادة، رغم أن البعض طلب مني التحدث بالفرنسية، لتفادي مثل هذه الأمور”، مبرزةً أن الركراكي كان قد أثار الجدل، بعدما توعد فرق البطولة بالقول: “دورنا أن نربي الفرق التي تتجرأ علينا، الوداد سيتكفل بتربيتها جميعاً”.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة