السبت 29 يونيو 2024, 11:58

إقتصاد

شركة طيران الإمارات تعيد تشغيل طائرتها الإيرباص نحو المغرب


كشـ24 نشر في: 16 أبريل 2023

حطت الطائرة العملاقة إيرباص A380 التابعة لشركة طيران الإمارات أمس السبت 15 أبريل الجاري، بمطار محمد الخامس الدولي، بدلا عن طائرة البوينج 777-300ER، موفرة بذلك أكثر من 3500 مقعد أسبوعيا في كل اتجاه استجابة للطلب المتزايد على هذا الخط.وكانت طائرة A380 قد غادرت مطار دبي الدولي (الرحلة EK 751) في الساعة الـ7:30 صباحا، ووصلت إلى مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء في الساعة الـ11:55 صباحا. وتقلع الطائرة من الدار البيضاء (الرحلة EK 752) في الساعة الـ2:00 بعد الظهر لتحط في دبي في الساعة الـ1:45 بعد منتصف الليل (صباح اليوم التالي).وكان في استقبال الطائرة لدى وصلها مطار الدار البيضاء خلفان السلامي، المدير الإقليمي لطيران الإمارات بالمغرب، برفقة عدد من كبار الشخصيات؛ من بينهم العصري الظاهري، سفير الإمارات بالرباط، وعمر عبد الرحمن الطنيجي، القنصل العام لدولة الإمارات العربية المتحدة في المغرب، والعربي بن إبراهيم، مسؤول العلاقات العامة، وعبد الحق مزور، مدير مطار محمد الخامس بالدار البيضاء.ومن شأن تعزيز السعة المقعدية بين الدار البيضاء ودبي أن يوفر مزيداً من الخيارات أمام المسافرين من السياح ورجال الأعمال لزيارة دبي، أو عبرها إلى مختلف وجهات طيران الإمارات في الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا والأميركتين وغرب آسيا.وتعد الدار البيضاء من الوجهات السياحية المفضلة ضمن شبكة لطيران الإمارات العالمية، وشهد الطلب على هذا الخط نمواً قوياً منذ إطلاقه في عام 2002. وتجدر الإشارة إلى أن طيران الإمارات تخدم الدار البيضاء منذ أكثر من 20 عاما، كما نقلت أكثر من 3.5 ملايين مسافر على هذا الخط.وجاء الركاب القادمون على متن أول رحلة بطائرة إلى الدار البيضاء من الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وجنوب إفريقيا وأستراليا ونيوزيلندا.

حطت الطائرة العملاقة إيرباص A380 التابعة لشركة طيران الإمارات أمس السبت 15 أبريل الجاري، بمطار محمد الخامس الدولي، بدلا عن طائرة البوينج 777-300ER، موفرة بذلك أكثر من 3500 مقعد أسبوعيا في كل اتجاه استجابة للطلب المتزايد على هذا الخط.وكانت طائرة A380 قد غادرت مطار دبي الدولي (الرحلة EK 751) في الساعة الـ7:30 صباحا، ووصلت إلى مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء في الساعة الـ11:55 صباحا. وتقلع الطائرة من الدار البيضاء (الرحلة EK 752) في الساعة الـ2:00 بعد الظهر لتحط في دبي في الساعة الـ1:45 بعد منتصف الليل (صباح اليوم التالي).وكان في استقبال الطائرة لدى وصلها مطار الدار البيضاء خلفان السلامي، المدير الإقليمي لطيران الإمارات بالمغرب، برفقة عدد من كبار الشخصيات؛ من بينهم العصري الظاهري، سفير الإمارات بالرباط، وعمر عبد الرحمن الطنيجي، القنصل العام لدولة الإمارات العربية المتحدة في المغرب، والعربي بن إبراهيم، مسؤول العلاقات العامة، وعبد الحق مزور، مدير مطار محمد الخامس بالدار البيضاء.ومن شأن تعزيز السعة المقعدية بين الدار البيضاء ودبي أن يوفر مزيداً من الخيارات أمام المسافرين من السياح ورجال الأعمال لزيارة دبي، أو عبرها إلى مختلف وجهات طيران الإمارات في الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا والأميركتين وغرب آسيا.وتعد الدار البيضاء من الوجهات السياحية المفضلة ضمن شبكة لطيران الإمارات العالمية، وشهد الطلب على هذا الخط نمواً قوياً منذ إطلاقه في عام 2002. وتجدر الإشارة إلى أن طيران الإمارات تخدم الدار البيضاء منذ أكثر من 20 عاما، كما نقلت أكثر من 3.5 ملايين مسافر على هذا الخط.وجاء الركاب القادمون على متن أول رحلة بطائرة إلى الدار البيضاء من الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وجنوب إفريقيا وأستراليا ونيوزيلندا.



اقرأ أيضاً
المديرية العامة للضرائب تصدر تقريرها حول الأنشطة لسنة 2023
أصدرت المديرية العامة للضرائب تقريرها حول الأنشطة برسم سنة 2023، الذي يسلط الضوء على تعبئة الإمكانات الضريبية وتعزيز العلاقة القائمة على الثقة مع دافعي الضرائب. وأفرزت نتائج سنة 2023 أداء جيدا، حيث سجلت الإيرادات الضريبية نموا بنسبة 6,7 في المائة، لتصل إلى 209 ملايير درهم. وأسفرت إجراءات التحفيز والمراقبة والتحصيل، المعز زة لضمان العدالة وحماية نزاهة النظام، عن تحقيق إيرادات إضافية بلغت 14 مليار درهم، بزيادة قدرها 6,9 في المائة مقارنة بالسنة الفارطة. كما أثبتت عمليات المراقبة نجاعتها، إذ همت المراقبة على الوثائق 55600 ملفا، ممثلة مبلغ 5,57 مليار درهم، بزيادة قدرها 13 في المائة. أما المراقبة في عين المكان فقد شملت أكثر من 5800 ملف، بقيمة 5,79 مليار درهم، بزيادة قدرها 4 في المائة مقارنة بسنة 2022. وقد أسفرت الإيرادات الناتجة عن المراقبة الضريبية عن صرف 18,36 مليار درهم في استردادات وإعفاءات وإرجاعات، مسجلة زيادة بنسبة 3,7 في المائة. كما عززت المديرية العامة للضرائب جهودها في مجال الرقمنة، حيث تنامى عدد التصريحات الإلكترونية بنسبة 2 في المائة، والمدفوعات الإلكترونية بـ 8 في المائة، وإصدار الشهادات عبر الإنترنت بـ 14 في المائة. وعالج مركز المساعدة الهاتفية والبريد الإلكتروني أكثر من 110 آلاف طلب، مما يظهر تحسنا في جودة الخدمات المقدمة لفائدة دافعي الضرائب. وفي مجال التكوين، قامت المديرية العامة للضرائب بتكوين 134 إطارا جديدا، وتم تسجيل 11.006 مشاركات في دورات تكوينية مستمرة، بنسبة ولوج بلغت 60 في المائة، علما أن هذه المبادرة تروم تعزيز الكفاءات ومواكبة مختلف أوراش التحول للمؤسسة. أما على الساحة الدولية، فقد عززت المديرية العامة للضرائب حضورها من خلال المشاركة في اللجنة الحكومية الدولية الخاصة بالأمم المتحدة للتعاون الضريبي. كما وقعت المديرية على شراكات مع مركز البلدان الأمريكية للإدارات الضريبية (CIAT) والمكتب الدولي للتوثيق الضريبي، وتم تعيينها من قبل المنتدى العالمي للشفافية وتبادل المعلومات في المسائل الضريبية للمشاركة في تقييمات كل من السنغال وجيبوتي ومدغشقر.
إقتصاد

ألمانيا والمغرب.. تحالفا لدعم إنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر
قالت وزارة التنمية الألمانية، الجمعة، إن ألمانيا اتفقت مع المغرب على تشكيل تحالف للمناخ والطاقة لدعم التوسع في الطاقة المتجددة وإنتاج الهيدروجين في المغرب. وتسعى ألمانيا إلى تعزيز اعتمادها على الهيدروجين في مزيج الطاقة في المستقبل بهدف خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بالقطاعات الصناعية الملوثة التي لا يمكن تحويلها إلى العمل بالكهرباء مثل صناعة الصلب وإنتاج المواد الكيماوية. وسيتعين على برلين استيراد ما يصل إلى 70 بالمئة من احتياجاتها من الهيدروجين في المستقبل، إذ يهدف أكبر اقتصاد في أوروبا إلى الوصول بمستوى الانبعاثات إلى الصفر بحلول 2045، لكنه يفتقر إلى المساحة والظروف اللازمة لإنتاج كميات كبيرة من طاقة الرياح والطاقة الشمسية. وقالت وزيرة التنمية الألمانية، سفينيا شولتسه، التي وقعت على إعلان التحالف مع وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة ببرلين، في بيان: "المغرب يتمتع بأفضل الظروف الملائمة لتحول الطاقة وإنتاج الهيدروجين الأخضر. وألمانيا تريد استيراد الهيدروجين". وأضافت شولتسه أن اقتصاد الهيدروجين الأخضر الجديد يجب أن يكون عادلا ويختلف عن الاقتصاد القائم على الوقود الأحفوري. وقالت الوزيرة: "نريد أن نفعل ذلك على نحول عادل وعبر شراكة، ليتمكن المغرب أيضا من تعزيز تحوله في مجال الطاقة والحصول على نصيبه العادل في سلاسل القيمة المستقبلية". وقال شتيفان فينتسل وكيل وزارة الاقتصاد وحماية المناخ الألمانية للشؤون البرلمانية إنه بالنظر إلى القرب الجغرافي فإن برلين تدعم التعاون في مجال تجارة الكهرباء بين المغرب والاتحاد الأوروبي وانخراط شركات التكنولوجيا الألمانية والموردين في النهوض باقتصاد الهيدروجين هناك. وذكرت التنمية المغربية إن أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم في مدينة ورزازات بجنوب المغرب أُنشئت بدعم ألماني، مضيفة أن برلين تشارك أيضا في بناء أول محطة تجريبية للهيدروجين الأخضر في المغرب. وأضافت الوزارة أن المحطة من المتوقع أن تنتج نحو عشرة آلاف طن من الهيدروجين سنويا، وهو ما يكفي لإنتاج 50 ألف طن من الصلب المُنتج باستخدام طاقة نظيفة، والذي يطلق عليه اسم الصلب الأخضر.ولم يتسن الحصول على تعليق من وزارة التنمية الألمانية حول الجدول الزمني المتوقع لإنتاج الهيدروجين وتصديره إلى ألمانيا أو الوسائل المقررة لنقله إليها. وتوقعت الوزارة المغربية مزيدا من الاستثمارات في إطار التحالف الألماني المغربي الجديد للمناخ والطاقة. المصدر: سكاي نيوز عربية
إقتصاد

مجلس جهة البيضاء يتدارس اقتراض مليار درهم لتمويل المشاريع التنموية
أعلن مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، عن عقده الدورة العادية لشهر يوليوز 2024 يوم فاتح يوليوز المقبل، من أجل دراسة والمصادقة على مجموعة من اتفاقيات الشراكة، المندرجة في إطار تنزيل البرنامج التنموي للجهة 2022-2027. وأفاد بلاغ صادر عن المجلس، أن الاتفاقيات تروم إنجاز عدد من البرامج التنموية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وكذا برمجة مجموعة من المشاريع الرامية إلى تقليص الفوارق المجالية، وتقريب الخدمات الأساسية من الساكنة. وحسب جدول أعمال المجلس، فسيتم الدراسة والمصادقة على الاقتراض من صندوق التجهيز الجماعي عبر فتح خط اعتماد في حدود 1 مليار درهم، وذلك للمساهمة في تمويل المشاريع المدرجة في إطار برنامج التنمية الجهوية لجهة الدار البيضاء-سطات 2022-2027.
إقتصاد

تكتل ميركوسور اللاتيني يستهدف زيادة صادراته إلى المغرب
قالت تقارير اقتصادية، أن تكتل ميركوسور اللاتيني يستهدف زيادة صادراته إلى المغرب باعتباره سوقا رئيسيا على المستوى الإفريقي، بالإضافة إلى أسواق مصر ونيجيريا. وأضافت التقارير ذاتها، أن هذا التكتل الاقتصادي يستهدف تشجيع صادراته إلى الدول الإفريقية ذات إمكانات نمو العالية جدًا، مثل المملكة المغربية. وقالت مصادر رسمية لمنصة "BAE Negocios" إن خطة تشجيع الصادرات لهذه البلدان، تركز على زيادة تصدير المواد الغذائية والسلع الرأسمالية والآلات والأدوات، بالإضافة إلى بيع التكنولوجيا للمناطق الزراعية. و يبلغ عدد سكان بلدان ميركوسور أكثر من 290 مليون نسمة وناتج محلي إجمالي يضعها في المرتبة السابعة اقتصاديًا في العالم، ومن شأن التعاون مع إفريقيا أن يعزز التعاون الاقتصادي بين القارات. تأسست المجموعة الاقتصادية بأميركا الجنوبية "ميركوسور" يوم 26 مارس 1991 بموجب معاهدة أسونسيون التي دخلت حيز النفاذ بعد توقيع الدول الأعضاء على بروتوكول "أورو بريتو" الذي وضع الهيكل المؤسسي المالي للمنظمة. والدول المؤسسة للمجموعة "ميركوسور" هي: البرازيل، والأرجنتين، وأورغواي، وباراغواي. تهدف مجموعة "ميركوسور" إلى تحقيق نوع من التكامل الاقتصادي بين أعضائها من خلال تعزيز التجارة الحرة وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع، وحققت منذ تأسيسها إنجازات ملحوظة، حيث زاد حجم التجارة البينية، وأصبحت ضمن أكبر القوى الاقتصادية في العالم.
إقتصاد

اليوم الوطني للتاجر بفاس يسلط الضوء على المدن العتيقة كأقطاب اقتصادية
أكد الحسين عليوة، رئيس الجامعة المغربية لغرف التجارة والصناعة والخدمات، على مكانة المدن العتيقة كقطب اقتصادي، خلال مشاركته في أشغال اليوم الوطني للتاجر، اليوم بمدينة فاس. وقال إن هذا الاجتماع ليس فقط للاحتفال باليوم الوطني للتاجر، بل لتسليط الضوء كذلك على أهمية التجارة في المدن العتيقة ودورها في دعم الاقتصاد الوطني باعتبارها مراكز حضارية تعكس عراقة وثراء تاريخنا. وتوقف رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، عند المبادرة الملكية السامية المتعلقة بتأهيل المدن العتيقة كمنطلق لاختيار مدينة فاس لاحتضان هذا اللقاء، وذلك خلال افتتاح أشغال اليوم الوطني للتاجر، اليوم بمدينة فاس. وأكد أن اختيار مدينة فاس هو تعبير لانخراط الوزارة في تنزيل المبادرة الملكية المتعلقة بتأهيل المدن العتيقة الرامية للحفاظ على التراث الثقافي والمعماري لهذه المدن وكذا عن تقديرنا لأهمية تعزيز دور هذه المدن في دعم الاقتصاد الوطني. ومن جانبه، تحدث حمزة بنعبد الله، رئيس غرفة الصناعة والتجارة والخدمات لجهة فاس-مكناس، على أهمية اليوم الوطني للتاجر كموعد سنوي يعكس التزام وزارة الصناعة والتجارة تجاه المهنيين والتجار. وذهب إلى أن هذا اللقاء السنوي سنة حميدة يجتمع خلالها ممثلو التجار من جميع أنحاء المغرب للوقوف على ما تحقق من إنجازات والإطلاع على المبادرات والإجراءات المتخذة. وسلط الوزير مزور الضوء على مجهودات تبذل لتكوين وتمكين التجار من الاستثمار في آليات ومهارات التجارة الإلكترونية. وأورد بأن الوزارة عملت إدماج حوالي 4000 تاجر في منظومة التجارة الإلكترونية وإكسابهم المهارات اللازمة للبيع عبر الأنترنت واستخدام المنصات الرقمية في إطار اتفاقيات الشراكة التي وقعتها الوزارة مع قاطرات التجارة الإلكترونية الرائدة في المغرب بالتعاون مع غرف التجارة والصناعة والخدمات.  
إقتصاد

إعادة فتح خط الميريا-الناظور البحري لتعزيز عبور المضيق خلال الصيف
أعادت شركة النقل البحري” GNV”’ فتح خطها الموسمي بين ميناء الميريا الإسباني وميناء الناظور، وذلك لتعزيز العرض خلال موسم عبور المضيق. وسيعمل الخط بخمس رحلات مغادرة أسبوعيًا من الميريا، أيام الاثنين والأربعاء والجمعة والسبت والأحد، حتى منتصف شهر شتنبر المقبل. وتُبحر السفن من الميناء الإسباني ليلاً لتصل إلى الناظور في الصباح الباكر، مما يوفر للمسافرين رحلة مريحة وسريعة. يُعدّ هذا الخط الموسمي إضافة إلى خط برشلونة – طنجة، الذي تديره ” GNV” على مدار العام. ويمكن للمسافرين شراء تذاكرهم عبر الإنترنت أو من وكالات السفر ومكاتب تذاكر ميناء الشركة ومركز خدمة العملاء. ويهدف الإجراء إلى تسهيل حركة أكثر من 3 ملايين مغربي يسافرون من الميريا إلى بلدهم الأصلي خلال فصل الصيف.
إقتصاد

“بلومبرغ”: الجفاف رفع واردات المغرب من القمح لمعدلات قياسية
سلطت وكالة “بلومبرغ” في تقرير لها الضوء على موجة الجفاف القاسية التي يمر منها المغرب منذ سنوات، وتداعياتها على المستويات الفلاحية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد. وأشارت أن الجفاف الذي يجتاح المغرب نذير شؤم بالنسبة للإمدادات الغذائية العالمية، حيث أدت موجة الجفاف المتواصلة التي تشهدها البلاد، إلى رفع واردات المغرب من الحبوب لمستوى قياسي، كما أنه تهدد صادرات الفواكه والخضروات إلى الخارج. تراجع محصول الحبوب قام محمد السديري بزراعة نفس المساحة البالغة 3 هكتارات في منطقة زحليكة منذ عام 1963، ولم ير الأرض جافة إلى هذا الحد من قبل. انخفض محصول القمح العام الماضي إلى طن واحد للهكتار، وهو أقل محصول له على الإطلاق، بسبب الجفاف الذي يعد الأسوء من نوعه في المغرب منذ ثلاثة عقود. لقد جفت البئر التي يبلغ عمقها 25 قدمًا في قطعة أرض السديري، ولا يستطيع حفرها بشكل أعمق، لذا فهو الآن يجرب الشعير، لأنه المحصول الأكثر مرونة. السديري هو واحد من بين 1.2 مليون مزارع حبوب يعانون من وطأة تغير المناخ في المغرب، حيث تضاعفت وتيرة موجات الجفاف خمس مرات خلال هذا القرن، وسوف يمتد التأثير إلى ما هو أبعد من حدودها: إذ من المتوقع أن تستورد البلاد كميات قياسية من القمح، في الوقت الذي تعاني فيه شركات الشحن الكبرى مثل فرنسا وروسيا من انتكاسات كثيرة، وسوف تقل كمية الفواكه والخضروات التي يصدرها المغرب إلى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وبقية أفريقيا. وقال السديري المزارع البالغ من العمر 77 عاماً، تحت أشعة الشمس القاسية والرياح الساخنة التي تثير أعمدة من الغبار في زحيليكة: “لم يكن لدينا عام جيد منذ عام 2000، وكانت السنوات الثلاث الماضية هي الأسوأ، كل ما يمكننا فعله الآن هو أن نصلي من أجل رحمة الله.” وتتوقع السلطات أن لا يتجاوز محصول القمح الحالي أقل من 2.5 مليون طن، وهو أقل بكثير مما اعتمدت عليه فرضيات الميزانية العمومية، كما أنه أدنى مستوى للمملكة منذ أزمة الغذاء العالمية عام 2007. فترة الجفاف الطويلة تشكل تحديا أمام المغرب من أجل تزويد شعبه بالحبوب، كما أنها سترفع من نفقات البلاد التي تواجه إكراهات إعادة الإعمار بقيمة 120 مليار درهم (12 مليار دولار) بعد الزلزال المدمر الذي وقع في منطقة الحوز، إلى جانب إنفاقها لمبلغ 20 مليار درهم لتحديث ملاعب كرة القدم لبطولة أفريقيا 2025 وكأس العالم 2030. يعيد هذا الوضع ذكريات الربيع العربي قبل عقد من الزمن، عندما ساهم ارتفاع أسعار المواد الغذائية في اندلاع الانتفاضات في جميع أنحاء المنطقة، وعلى الرغم من أن جيرانها يواجهون غلات حبوب أفضل هذا العام، إلا أن المحاصيل المصرية عانت من الحرارة الشديدة وعانت الجزائر وتونس من الجفاف في عام 2023. وقال عبد الرحيم هندوف، الباحث في المعهد الوطني للبحوث الزراعية، إن “الفلاحة تعيش مأساة وخاصة الحبوب، سنستورد المزيد من القمح على المدى القصير إلى المتوسط ، وإصلاح الوضع سيتطلب الكثير من الوقت”. وأوضح مايكل باوم، نائب المدير العام للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة، إن موجات الجفاف المتعاقبة أدت إلى انخفاض إنتاج المغرب السنوي من القمح والقمح الصلب والشعير إلى 3 ملايين طن، مقابل 10 ملايين طن في موسم الأمطار قبل ثلاث سنوات. الصادرات مهددة الوضع لم يعد محفزا أيضا بالنسبة للفلاحين الذين يزرعون الطماطم والفلفل الحلو والفراولة والزيتون التي تملأ المتاجر الكبرى في الخارج، إذ تعاني منطقة الكردان، وهي أكبر منطقة زراعية مسقية بمساحة 10 آلاف هكتار، أصبحت حاليا من دون مياه منذ نونبر الماضي، وسط انخفاض حاد في الاحتياطيات التي تحتفظ بها معظم السدود الكبرى في المملكة. وفرضت السلطات قيودا على صادرات البصل والبطاطس إلى غرب إفريقيا للمساعدة في خفض الأسعار، وتقلصت مساحة زراعة الحبوب إلى 2.5 مليون هكتار هذا العام، مقارنة بأربعة ملايين هكتار في السنوات الأخيرة، حسبما صرح به وزير الفلاحة محمد صديقي أمام البرلمان في أبريل الماضي. وضعية حرجة ويعد المغرب المشتري الرئيسي للحبوب الفرنسية، حيث أنفق 562 مليون يورو (602 مليون دولار) العام الماضي، وأدى الجفاف إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية. تسبب الطقس القاسي كذلك بتفاقم التفاوت الهائل في الدخل بين المناطق الحضرية والقروية،وتم تسجيل فقدان ما يقدر بنحو 200 ألف وظيفة بالعالم القروي العام الماضي، مما أدى إلى قفزة في معدل البطالة الوطني إلى 13٪. ويعمل ثلثا مزارعي الحبوب بالمغرب في قطع أراضي تقل مساحتها عن ثلاثة هكتارات، معظمهم لا يملكون جرارًا؛ لا يستطيعون شراء البذور أو الأسمدة أو المبيدات الحشرية؛ ليس لديهم إمكانية الوصول إلى التمويل؛ وقال هندوف، إنهم لا يحصلون على الكثير من التدريب على تقنيات الزراعة البديلة، مضيفا “لقد أصبحت زراعة الحبوب مرادفة للبؤس في القرى المغربية”. وقال المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، ومقره الرباط، إن البرامج العامة في العقود الأخيرة لم تخدم الفلاحة المعيشية بشكل منصف، وبدلاً من ذلك قدمت إعانات كبيرة للمناطق المسقية التي لم تتحكم في استهلاكها للمياه. وأوصى بإعطاء الأولوية للفلاحين الصغار في الإعانات لأنهم يساهمون في الأمن الغذائي الوطني، أي إطعام الناس لتجنب أي احتمال لحدوث اضطرابات. وقالت المعهد الذي أنشئ بموجب مرسوم ملكي، في تقرير له في فبراير، إن “الفلاحة المغربية تجد نفسها في وضعية حرجة غير مسبوقة”. وفي الوقت نفسه، يضر الجفاف بالبرنامج الذي يقوده الملك محمد السادس لتعزيز مشاركة المرأة في الاقتصاد،فلمدة شهرين، لم تشتر عائشة أواتشو و10 سيدات معها في إحدى التعاونيات أي قمح صلب لصنع الكسكس. وقالت إن السبب في ذلك هو الحبوب المعروضة التي كانت باهظة الثمن وذات نوعية رديئة. ووصل السعر إلى 7300 درهم للطن هذا العام، مقارنة بنحو 4000 درهم عند افتتاح التعاونية عام 2014. وتحصل هؤلاء النساء على حوالي 500 درهم شهرياً فقط، وأغلبهن المعيلات الوحيدات لأسرهن. وقالت أواتشو (69 عاما) داخل مقر الجمعية التعاونية في بني ملال، وهي من أفقر مناطق البلاد: “لا أستطيع أن أستوعب ما حدث”. بالنسبة للسديري، فقد حصل على نحو 10 آلاف درهم من بيع القمح خلال ما أسماه ب “العام الجيد”، وفي هذا العام، ركز على الشعير لتجنب “إرهاق التربة” وحصد تسعة أطنان، وكان ذلك كافياً لإطعام أسرته وتغطية النفقات حتى يقوم بحرث الأرض مرة أخرى في الخريف. وتحدث السديري، وهو يجلس حول طاولة من الخبز المصنوع من القمح الكامل والزبدة والمربى والشاي بالنعناع، ​​عن مدى تغير قريته منذ الثمانينيات، عندما لم تكن هناك كهرباء أو خطوط هاتف أو مدارس، ولكن كانت هناك أمطار غزيرة، الآن لدينا الخدمات الأولى لكننا نفتقر للمطر، كل شيء متوفر باستثناء الماء الذي نستعمله للشرب والفلاحة”.
إقتصاد

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

السبت 29 يونيو 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة