ساكنة دوار أيت مبارك بجماعة تسلطانت تحتج ضد الإقصاء والتهميش وتطالب والي الجهة بالتدخل العاجل

حرر بتاريخ من طرف

إحتجت ساكنة دوار آيت مبارك بجماعة تسلطانت، أمس الجمعة 18 مارس الجاري، ضد ما وصفته التهميش والإقصاء الذي تعاني منه المنطقة وإستثنائها من المشاريع التنموية كحال مثيلاتها من الدواوير المجاورة.

وندد المحتجون بما أسموه الوضع الكارثي الذي يعيشه الدوار، من ناحية تهيئة الطريق الرئيسية والتي تتسبب في حوادث سير مميثة، وغياب الأمن الذي زاد من إنتشار ظاهرة تعرض ساكنة الدوار للسرقة المتكررة وإعتراض سبيل الأطفال والنساء والتحرش بهن من طرف غرباء عن المنطقة. 

وطالبت الساكنة بتوفير المرافق العمومية الضرورية كمركز للصحة ودور الشباب وتأهيل المحيط المدرسي لضمان حياة إجتماعية في ظل التنمية البشرية التي تشهدها بلادنا.

الوقفة الإحتجاجية والتي عرفت حضور قائد منطقة تسلطانت وعناصر الدرك الملكي، تم من خلاله الإستماع للمحتجين ولمطالبهم المستعجلة في أفق نقلها للمسؤولين.

وفي تصريح لأحد ساكنة دوار آيت مبارك بجماعة تسلطانت ، أكد على أن ” الدوار المتواجد بالمنطقة يعيش حالة تهميش، على غرار الدواوير القريبة منه و التي تقع بجماعة تسلطانت والتي قدرها بأربعين أو خمسين دوارا ، تتوفر على جميع المرافق العمومية اللازمة للعيش، بخلاف ساكنة دوار أيت مبارك التي تعاني الإقصاء والتهميش”.

وأوضح المتحدث، أن ” الدوار من بين أقدم الدواوير بالمنطقة وقدر عمره بحوالي 15 سنة تقريبا، دفع الساكنة للخروج والمطالبة بتوفير سبل العيش الكريم من إنارة ونقل مدرسي ومركز صحي وأمن إلخ “.

وندد ذات المتحدث ” بالوضع الأمني الكارثي الذي يعيشه الدوار، حيث أضحت ساكنته تتعرض للسرقة اليومية من طرف غرباء عن المنطقة و إعتراض سبيل النساء والتحرش بالفتيات القادمات من المدارس و الإعتداء عليهن بل إغتصابهن في أحيان كثيرة، وتساءل كيف لدوار لا تفصله عن الحضارة سوى بضع كيلوميترات قليلة أن يعيش هذه الوضعية الكارثية”.

وختم المحتج قوله : ” نطالب المسؤولين وعلى رأسهم والي الجهة بالتدخل العاجل لإخراج دوار آيت مبارك من هذه العزلة التي يعيشها و الدفع بقطار التنمية بالدوار كحال الدواوير المجاورة “. 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة