درك برشيد يطيح بالبارون “ولد الفقرية “

حرر بتاريخ من طرف

برشيد / نورالدين حيمود.

أوقفت عناصر المركز القضائي بسرية برشيد، تحت الإشراف الفعلي لقائد السرية ومساعده الأول وقائد المركز القضائي بالنيابة، عشية يوم أمس الإثنين 07 يونيو الجاري، وذلك في إطار تطويق وتجفيف ظاهرة الإجرام ومكافحة المخدرات بعاصمة أولاد أحريز برشيد، والتي توجت في السنوات الماضية بما بات يعرف إعلاميا بعاصمة الإجرام وقلعة المنحرفين، بارون مخدرات شهير ومعروف بجهة الدار البيضاء سطات، متورط في العديد من الجنايات و الجنح، وهو متلبسا بحيازة المخدرات والمخدرات الصلبة و الأقراص المهلوسة والمشروبات الكحولية المختلفة الأشكال والأنواع، والملقب ب ” ولد الفقرية ” وحجزت لديه كمية مهمة من المخدرات والمخدرات الصلبة و أقراص الهلوسة، ووضعت اليد على سيارة نفعية خفيفة من نوع ݣولف 4، كان يستعملها الموقوف والمحروس نظريا، في توزيع وترويج مسموماته بجهة الدار البيضاء سطات والمناطق الواقعة عليها.

وأفاد مصدر أمني لجريدة كشـ24، أن عملية الإيقاف والاعتقال جاءت بناء على مجموعة من المعلومات التي توصلت بها المصالح الدركية، ترجمتها هذه الأخيرة إلى خطط إستباقية و استراتيجيات مبنية على الخبرة الحديثة، مكنتها من توقيف البارون السالف الذكر في وقت قياسي وجيز وملحوظ، وهو متلبسا بحيازة المخدرات بمدخل مدينة برشيد،علما أن المروج المذكور، سجله العدلي حافل بالسوابق القضائية، ومطلوب للعدالة بموجب 28 مذكرة بحث وطنية، من طرف المركز القضائي لدرك برشيد، وأمن برشيد، وأمن البيضاء، بالإضافة إلى درك الݣارة و الدروة، تم درك وأمن بن سليمان، وأخيرا درك وأمن الجديدة.

قد أبدى المعني بالامر مقاومة شرسة أثناء توقيفه، ويعد أيضا من أكبر تجار ومروجي المخدرات والمخدرات الصلبة و الأقراص الطبية المهيجة، ومسكر ماء الحياة التقليدية والعصرية الصنع، كما يعتبر من بين الموقوفين المشتبه بهم، الذين تم ضبطهم في الآونة الأخيرة في إطار الحملات التطهيرية التي شنتها عناصر المركز القضائي بسرية برشيد، بتعليمات صارمة من القائد الجهوي للقيادة الجهوية سطات، وهم في حالة تلبس بارتكاب جرائم وقضايا مختلفة عديدة ومتعددة، وعلى رأس هذه الجرائم الضرب والجرح واعتراض السبيل، والسرقة الموصوفة المقرونة بالكسر واستعمال السلاح الأبيض، بينما تم إيقاف واعتقال باقي المتورطين، بناء على مذكرات بحث صادرة في حقهم لتورطهم في قضايا إجرامية أخرى، أغلبها الحيازة والإتجار في المخدرات وأقراص الهلوسة والمشروبات الكحولية ومسكر ماء الحياة.

وفي هذا الصدد وفق مصادر كشـ24، تبقى الجرائم التي تحتل المراتب الأولى، والتي تحصد النسبة المئوية العليا بالإقليم في عدد الموقوفين من طرف المركز القضائي لسرية برشيد، تتعلق أساسا بالاتجار في المخدرات، والمشروبات الكحولية وحيازة السلاح الأبيض بدون سند مشروع، وستظل في صدارة هذه القضايا الإجرامية الخطيرة، من حيث نسبة ورقم مجموع الموقوفين بالإقليم، وتأتي الجرائم الماسة بالأشخاص المتعلقة بالضرب والجرح والعنف والتهديد وإحدات الفوضى بالشارع العام في المرتبة الثانية.

وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة لدى محكمة برشيد، تم قطر السيارة والمحجوزات إلى مقر درك سرية برشيد، وفتح تحقيق قضائي مع الموقوف ليلة يوم أمس الإثنين الموافق ل 07 يونيو الجاري، ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية في انتظار استكمال مراحل التحقيق التفصيلي معه حول المنسوب إليه، وعرضه على ممثل الحق العام قصد ترتيب الجزاءات القانونية في حقه والقيام بالمتعين.

في المقابل وفي عملية أخرى غير بعيد من مدينة برشيد، انتقل قائد السرية ومساعده الأول مرفوقين بفرقة دركية تابعة للمركز القضائي إلى مدينة الݣارة، في إطار التدخلات الميدانية المتواصلة للحد من انتشار الجريمة ومحاربة ظاهرة المخدرات وأقراص الهلوسة والمشروبات الكحولية ومسكر ماء الحياة، بهدف زجر كل مظاهر الجنوح والانحراف، والقطع النهائي مع كل الممارسات الماسة بالنظام العام، وتوطيد الشعور بالأمن لدى المواطن الحريزي، تمكنت العناصر الدركية تحت الإشراف الفعلي لقائد السرية ومساعده الأول وفرقة تابعة للمركز القضائي، من وضع اليد وحجز ما مجموعه 2000 قنينة زجاجية من الخمور و الجعة و النبيذ على اختلاف أنواعها وأشكالها، وذلك بوكر أحد أكبر موزعي ومروجي المخدرات والمشروبات الكحولية بمنطقة الݣارة، والملقب ب ” ولد بغيلة “.

ويذكر في هذا المجال أن القائد الإقليمي كان قد وجه و أعطى تعليمات لقائد المركز الترابي الݣارة، بهدف اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان المزيد من التفاني لتحقيق نسبة أوفر لسلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم، والعمل كذلك على محاولة تجفيف المدينة من مختلف مظاهر الانحراف و استئصال كل الأورام التي حولت المدينة إلى مرتع خصب لكل الجانحين والخارجين عن القانون، الذين لم تنفع العقوبات الحبسية في تنيهم ولا تهذيب سلوكهم الإجرامي الخطير، لكن رغم كل هذا وذاك بقيت المدينة على حالتها ووضعيتها المعهودة حتى صارت تعرف إعلاميا بعاصمة الإجرام وقلعة المنحرفين، نظرا لغياب آلة المراقبة وزجر المخالفين الصناديد.

وجاءت تعليمات القائد الإقليمي لسرية برشيد، على خلفية ترويج أخبار ونشر مقالات صحفية تتحدث عن بعض مظاهر الانحراف والسيبة والتسيب الذي عرفته المنطقة، مما أعطى الانطباع بعدم الإحساس بالأمن لدى المواطنين، وفق مقالات صحفية تم نشرها بمختلف المنابر الإعلامية وعلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، لتبقى التدخلات الأمنية لقائد السرية ومساعده الأول، و عناصر المركز القضائي بسرية برشيد هي الحل الوحيد و الأوحد للحد من انتشار مظاهر الانحراف، رغم صعوبة المأمورية كون الإقليم يتكون من 22 جماعة ترابية.

وقد جرى نقل المحجوزات صوب مقر الدرك الملكي بسرية برشيد قصد القيام بالمتعين في شأنها وفق القانون، وتحرير مذكرة بحث وطنية في حق المروج، الذي لا زال في حالة فرار من قبضة السلطات الأمنية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة