تزايد الاستياء من تردد الحكومة وتأخر فتحها للحدود لانعاش الاقتصاد الوطني

حرر بتاريخ من طرف

تتزايد حالة الاستئاء وسط مهنيي السياحة ومختلف المتدخلين بسبب تردد الحكومة المغربية، وتأخر قرارها بشأن إعادة فتح حدوده الجوية والبحرية أمام السياح ومغاربة العالم، وذلك تزامنا مع قرب العطلة الصيفية.

ويأتي إستياء المهنيين خصوصا مع قرارات متتالية بفتح الحدود الجوية من طرف مجموعة الدول، واعلان وجهات سياحية معروفة عن اجراءاتها لاستقبال السياح انطلاقا من الموسم السياحي الجديد المتزامن مع عطلة الصيف.

كما يعود الاحساس بعدم الرضى من تأخر الحكومة وترددها، خصوصا وان اللجنة العلمية والتقنية لتدبير جائحة “كورونا” التي كانت قد اشرت من اجل تاجيل موعد سريان حظر التجول وتوقيت الاغلاق مؤخرا، رفعت ايضا توصياتها إلى وزارة الصحة بخصوص نقطة إعادة فتح الحدود واستئناف الحركة السياحية مجددا، وكان من المرتقب أن تترجمها الحكومة إلى قرارات منذ ايام على غرار قرارات موعد الاغلاق و حظر التجول.

وقد أكدت مصادر مطلعة في هذا السياق، أن فتح الحدود سيكون في المرحلة الراهنة بشكل تدريجي، حيث لن يتم فتح الأجواء مع الـ54 دولة التي أغلق المغرب معها حدوده ومنع من وإليها السفر بعد الدول التي استقر فيها الوضع الوبائي فقط.

ويشار المكتب الوطني للمطارات كان قد أعلن عن إلزامية الإدلاء ببطاقة صحية من طرف المسافرين عند وصولهم إلى مطارات المملكة وكتب على صفحته بـ”فيسبوك” أنه “يتعين على جميع الركاب القادمين إلى المملكة تقديم هذه الوثيقة بعد تعبئتها عبر موقعه الإلكتروني الرسمي” وهو نفس القرار الذي اتخذته دول أوروبية عدة، في إطار تخفيف الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس “كورونا”، مع تحسن الوضعية الوبائية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة