ترقب حذر عقب انتقادات فرنسية لصناعة السيارات بالمغرب

حرر بتاريخ من طرف

تترقب الأوساط الاقتصادية في المغرب تحركات الدولة الفرنسية التي تساهم في “رونو” و”بيجو”، في ظل ورود تقارير تشير إلى أن 1.7 مليون سيارة فقط ستصنع في فرنسا العام المقبل بانخفاض تبلغ نسبته 22 في المائة عن العام الجاري.

وكان لتصريحات الوزير الفرنسي أصداء قوية بالمغرب، الذي بنى جزءا من استراتيجيته الصناعية على جذب صناعة السيارات الفرنسية التي وفر لها امتيازات كبيرة، ما أتاح توفير طاقة إنتاجية تصل إلى 500 ألف سيارة في مصنعي “رونو” في طنجة والدار البيضاء، وتوجه “بيجو” نحو مضاعفة إنتاجها بالقنيطرة إلى ما بين 100 و200 ألف سيارة في المستقبل.

ويتطلع المغرب إلى رفع القدرات الإنتاجية إلى مليون وحدة، وزيادة قيمة صادراته إلى 10 مليارات دولار سنوياً من 7 مليارات دولار حاليا، وهو ما يقتضي توسيع القدرات الإنتاجية للفاعلين الفرنسيين مع السعي لجذب مصنعين جدد.

وكان وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير قد انتقد في تصريحات خلال اجتماع مع المصنعين الفرنسيين الأسبوع الماضي، تصنيع السيارات الأكثر مبيعا في فرنسا، مثل “بيجو 2008″ و”رونو كليو” خارج بلدها الأم، حيث تصنع الأولى في المغرب وسلوفينيا، بينما تصنع الثانية في تركيا.

وأشار إلى أن النموذج الذي جرى تبنيه منذ 20 عاما أضحى متقادما، على اعتبار أن ترحيل التصنيع إلى بلدان أخرى يؤدي إلى فقدان فرص عمل واستيراد ثاني أوكسيد الكربون، مؤكدا أنه “لن يعطي شيكا على بياض لهذا النوع من التصنيع لأنه غير مفيد للفرنسيين”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

بالفيديو.. سيدة تكتشف نتيجة تحليلات كوفيد19 وتحكي ل كشـ24 عن تفاصيل الانتظار الرهيب وكيف تم التعامل معها

فيديو

للنساء

ساحة