بعد اتهامها بانتحال صفة والشطط.. فاعلة جمعوية بمراكش توضح لـ “كشـ24”

حرر بتاريخ من طرف

نفت ناشطة جمعوية بمنطقة سيدي يوسف بن علي بمراكش، ما تم تداوله بشأن انتحالها لصفة قائدة وممارستها الشطط في حق المواطنين، مؤكدة في بيان توضيحي في هذا الشأن، أنها تسكن بحي سيدي يوسف بن علي بمراكش وتشغل مهمة رئيسة جمعية قامت بعدة أنشطة تتقدمها حملات التبرع بالدم والحملات التحسيسة للمواطنين بخطورة كوفيد 19، الشيء الذي ساهم بشكل كبير في إشعاع الجمعية محليا وجهويا ووطنيا.

واشارت رئيسة الجمعية في بيانها التوضيحي ان ما تم تداوله بشان ممارستها الشطط مجرد ادعاء يفتقد إلى الحجة والدليل، خاصة وأن رجال السلطة تتم مقاومتهم من قبل الباعة المتجولون، فما بالك بجمعوية، نافية في الوقت ذاته ارتداءها لزي عسكري خلال مرافقة السلطات، مشيرة في تعليقها على صورة نشرت لها ، أنها تؤكد ارتداءها لمعطف عادي وسروال مدني مخصص للنساء، تقي به نفسها من البرد وليس لباسا عسكريا، مضيفة انها لو ارتدت لباسا عسكريا لتدخل رجال الأمن وتم اعتقالها بتهمة انتحال صفة .

وشددت المعنية بالامر أن المواطنين بمنطقة سيدي يوسف بن علي خاصة ومراكش عامة، على علم بمن تكون، وبالدور الايجابي التي تلعبه كجمعوية في إطار الحملات التحسيسة التي تنظمها جمعيتها، نافية في الوقت ذاته وجود حالة فوضى بالمنطقة، ومؤكدة أن السلطات المحلية والامنية والقوات المساعدة تبدل مجهودات جبارة من أجل أمن وسلامة المواطن الذي لمس ذلك.

أما بخصوص خليفة القائد فجاء في البيان أنه يعمل إلى جانب الياشا وقائد الملحقة الادارية ورجال القوات المساعدة وأعوان السلطة ومسؤولي الأمن الوطني من أجل سلامة وامن المواطن، ويحاربون الفساد والمختلف الجرائم ويحاربون استغلال نفوذ بعض السياسيين، الذين اتهمتهم ببدأ حملات انتخابية قبل الاوان وبدأوا في استعمال المال الحرام .

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة