بسبب “انتكاسة” الانتخابات..الأزمي يواجه غضب نشطاء “البيجيدي” بفاس

حرر بتاريخ من طرف

غضب في صفوف نشطاء حزب العدالة والتنمية بفاس بسبب النتائج الكارثية التي حققها الحزب في الانتخابات المحلية والجهوية والتشريعية، وجل المنتقدين يحملون المسؤولية للعمدة الأزمي الذي تمكن في السنين الأخيرة من بسط سيطرته على هياكل الحزب، وشكل مكاتب على المقاس، ووجه الشارات الحمراء والصفراء في وجه المعارضين.

وانتقد محمد خوجة، نائب الكاتب الإقليمي للحزب والذي سبق له أن انتقد تحكم “عصابة” من الوصوليين والانتهازيين في هياكل الحزب، النتائج بشدة، وقال إن الوقت قد حان للتحرر من التيار الانتهازي وفتح صفحة جديدة لتقوية “التجذر الشعبي والالتصاق بهموم المسحوقين”. ودعا قيادة الحزب إلى الرحيل دون الإغراق في التبرير.

وقالت المصادر إن هذه النتائج يجب أن تدفع المسؤولين المحليين للحزب إلى تقديم استقالاتهم من مواقع المسؤولية، لأنهم فشلوا فشلا ذريعا في الحفاظ على الحد الأدنى من حضور هذا الحزب في المؤسسات المنتخبة.

لاحظ جل المتتبعين للشأن العام المحلي كيف أن حزب العدالة والتنمية بالغ في الغرور السياسي، وظل مدافعا شرسا عن إنجازات غير موجودة في الواقع، وبقي يؤكد على أن حصيلته مشرفة وبأن مدينة فاس “بخير”، في وقت تشير فيه كل المعطيات على أرض الواقع بأن المدينة تعاني من تدهور الأوضاع على مختلف الأصعدة، وبأن فئات واسعة تشتكي من الضعف الكبير لحصيلة هذا الحزب الذي تولى تدبير الشأن المحلي بأغلبية مريحة كان من الممكن أن تساعدها في اعتماد برامج تأهيل وتنمية، تبعا للشعارات التي جعلته في انتخابات 2015 يحقق الاكتساح.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة