بدء القمة التاريخية بين زعيمي الكوريتين على الحدود بين البلدين

حرر بتاريخ من طرف

بدأ زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ-أون، ونظيره الكوري الجنوبي، مون جاي-إن، قمتهما التاريخية في الساعة 9:30 بالتوقيت المحلي (00.30 توقيت غرينتش)، عند المنطقة الحدودية منزوعة السلاح بين البلدين. بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الكورية الجنوبية، (يونهاب).

واستقبل الزعيم الكوري الجنوبي، نظيره الشمالي، عند الحواجز الإسمنتية التي ترسم الحدود بين الكوريتين في المنطقة المنزوعة السلاح، في قرية بانموغوم الحدودية.

وبعد الاستقبال وقف الزعيمان جنبًا لجنب وهما يمسكان بأيدي بعضهما لالتقاط صور تذكارية أمام عدسات الكاميرات، ثم توجها لموقع عقد القمة في المنطقة المنزوعة السلاح ليبدءا المباحثات.

وأبدى الزعيم الكوري الشمالي لرئيس كوريا الجنوبية الجمعة استعداده لزيارة سيول “بأي وقت” في حال تمت دعوته.

وأوضح متحدث باسم مون أنّ كيم صرّح بذلك قبل بدء قمة مع مون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل شبه الجزيرة الكورية.

وتابع المتحدث أنّ مون قال لكيم إنه يمكن أن “يريه مناظر أجمل بكثير” إذا “جاء إلى البيت الأزرق”. فأجاب كيم “حقا؟”، مضيفا “سآتي إلى البيت الأزرق في أي وقت إذا دعوتموني”.

وكان مون سأل كيم قبلا عند الخط العسكري الفاصل بين الكوريتين “بينما تأتي إلى الجنوب هل من الممكن أن أخطو الى هناك؟”.

وبعد أن اجتاز كيم الخط الفاصل ليصبح أول زعيم كوري شمالي يزور الجنوب منذ نهاية الحرب في 1953، رد بالقول “لماذا لا نعبر الان؟” ليقوم مون بزيارة غير مقررة من بضع خطوات إلى الشمال.

وقال كيم بعدها “الحدود ليست عالية إلى حد كبير. ألن تزول إذا ما عبر فوقها عدد كبير من الناس؟”.

وأعرب مون عن الأمل بعد القمة في بانمونغوم في أن “تتواصل لقاءاتنا في بيونغ يانغ وسيول وجزيرة جيجو وجبل بيكتو” وهما جزيرة وجبل في أقصى شمال وأقصى جنوب شبه الجزيرة الكورية.

وبحسب بيان صادر من قبل عن كوريا الجنوبية، فإن الجانبين سيتناولان خلال المباحثات العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، مثل توحيد شبه الجزيرة الكورية، وتطهيرها من الأسلحة النووية، وتعزيز العلاقات بين الكوريتين.

وبذلك أصبح كيم أول رئيس كوري شمالي تطأ قدمه أراضي كوريا الجنوبية، بعد عبوره خط الحدود العسكرية الذي قسّم شبه الجزية الكورية لبلدين منذ نهاية الحرب الكورية قبل 65 عاما.

ومن المنتظر أن يبدأ الزعيمان اللقاء التاريخي بينهما في بيت السلام فى الجزء الجنوبى من قرية الهدنة الحدودية “بانمونغوم”.

كيم ومون سيشاركان كذلك بعد تناول طعام الغذاء في زراعة شجرة صنوبر يعود تاريخها إلى العام 1953 (تاريخ انتهاء الحرب)، على الخط الفاصل بين الجارتين، باستخدام خليط تربة من جبال وأنهار البلدين.

والسبت الماضي، أعلنت كوريا الشمالية، أنها ستوقف تجاربها النووية وإطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، في خظة لاقت ترحيبا دوليًا لاسيما من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وبدأت ملامح تحسن العلاقات بين الجارتين في شبه الجزيرة الكورية، منذ موافقتهما على تشكيل فريق أولمبي موحد، والسير تحت راية واحدة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، التي استضافتها كوريا الجنوبية في فبراير الماضي.

يشار إلى أن آخر قمتين عقدتا بين الكوريتين كانتا عامي 2000 و2007 في بيونغ يانغ.

يذكر أنه في مارس الماضي، قبل ترامب، بشكل مفاجئ، دعوة للقاء كيم، ما شكل منعطفًا نحو تهدئة التوتر في شبه الجزيرة الكورية، وبين بيونغ يانغ وواشنطن.

 

وكالات

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة