الأربعاء 19 يونيو 2024, 11:51

ثقافة-وفن

انطلاق فعاليات مهرجان “مراكش تصنع سيركها”


كشـ24 | و.م.ع نشر في: 23 مايو 2024

انطلقت أمس الأربعاء بالمدينة الحمراء، فعاليات مهرجان "مراكش تصنع سيركها" وذلك في اطار احتفالية "مراكش عاصمة للثقافة بالعالم الإسلامي لسنة 2024".

وتميز افتتاح هذه التظاهرة المقامة من قبل جمعية" أوال ناغ " إلى غاية 25 ماي الجاري، تنظيم حفل استعراضي بشارع محمد السادس، تضمن ألعابا بهلوانية، وعروضا مسرحية، وألعاب الخفة، تخلله كرنفال "موكب للأفيال" للجمعية الثقافية المسرح الرحال، وسط إيقاعات موسيقية ونغمات ورقصات شعبية.

كما تم تقديم عرض بخيمة السيرك بمنتزه الشباب لفرقة "جذور مربعة"، اشتمل على رقصات وقفزات بهلوانية من طرف أعضاء الفرقة، وعرض آخر للجمعية الثقافية المسرح الرحال تحت عنوان "الطيور وطن في السماء".

ويهدف مهرجان "مراكش تصنع سيركها" إلى تسليط الضوء على التراث والحضارة التاريخية لمدينة مراكش العريقة، وتقاليد الفنون الحية وعلاقتها بحداثة السيرك المعاصر، وكذا انفتاحه على البعد الدولي باستقطاب عروض قادمة من دول أخرى.

وقال خالد طامير، المدير الفني للمهرجان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه التظاهرة الثقافية تشكل مناسبة لتقاسم لحظات ممتعة في فن السيرك مع الجمهور الحاضر، وكذا لحظة رائعة في احتفالية "مراكش عاصمة للثقافة بالعالم الإسلامي".

وأعرب عن التطلع إلى تنظيم مهرجان سنوي بالمدينة الحمراء مخصص للألعاب البهلوانية لفرق أولاد سيدي احماد اوموسى من أجل تشجيع هذه الفرق والتعريف بها أكثر، منوها بدعم وزارة الشباب والثقافة والتواصل ومنظمة العالم الإسلامي للثقافة والعلوم (الإيسيسكو) والمجلس الجماعي لمراكش على دعمهم لتنظيم هذا المهرجان.

من جهته، عبر ياسين الاحتراسي، ممثل الفرقة المسرحية "كولو كولو"، في تصريح مماثل، عن سعادته بالمشاركة في هذه التظاهرة بعمل فني تحت عنوان" شوف السما"، الذي يمزج بين الألعاب البهلوانية، والقفزات الهوائية، إلى جانب سرد للحياة اليومية، داعيا الجمهور إلى التوافد بكثافة لاكتشاف والاستمتاع بالأنشطة الفنية التي ستقدمها الفرق المشاركة.

من جانبه، أشار محمد الحسوني، مخرج، ومدير الجمعية الثقافية المسرح الرحال، إلى أن تنظيم مهرجان "مراكش تصنع سيركها" يعد ثمرة شراكة مع جمعية "أوال ناغ" لأزيد من 15 سنة، ويعكس تطلع وزارة الشباب والثقافة والتواصل إلى إدراج فن السيرك في فرجة الفضاء العمومي .

وتتواصل أنشطة المهرجان بتقديم مجموعة من العروض الفنية منها "شوف السما" لفرقة "كولو كولو" الذي يرتكز في أدائه على حركات بهلوانية، وموسيقى كناوة، وحركات الهيب هوب، إلى جانب العرض الانفرادي للفنانة الفلسطينية عشتار معلم التي توظف فنون الأداء للتعبير.

ويسعى مهرجان "مراكش تصنع سيركها" الذي يندرج ضمن الأنشطة الفنية والثقافية التي تشهدها المدينة الحمراء طيلة العام الجاري بمناسبة اختيار مراكش عاصمة للثقافة بالعالم الإسلامي من قبل منظمة "الإيسيسكو"، إلى المساهمة في التنمية السياحية بالمدينة خاصة وأن هذه التظاهرة يتابع عروضها مجموعة من السياح الأجانب، إلى جانب الجمهور المغربي العاشق لفن السيرك.

انطلقت أمس الأربعاء بالمدينة الحمراء، فعاليات مهرجان "مراكش تصنع سيركها" وذلك في اطار احتفالية "مراكش عاصمة للثقافة بالعالم الإسلامي لسنة 2024".

وتميز افتتاح هذه التظاهرة المقامة من قبل جمعية" أوال ناغ " إلى غاية 25 ماي الجاري، تنظيم حفل استعراضي بشارع محمد السادس، تضمن ألعابا بهلوانية، وعروضا مسرحية، وألعاب الخفة، تخلله كرنفال "موكب للأفيال" للجمعية الثقافية المسرح الرحال، وسط إيقاعات موسيقية ونغمات ورقصات شعبية.

كما تم تقديم عرض بخيمة السيرك بمنتزه الشباب لفرقة "جذور مربعة"، اشتمل على رقصات وقفزات بهلوانية من طرف أعضاء الفرقة، وعرض آخر للجمعية الثقافية المسرح الرحال تحت عنوان "الطيور وطن في السماء".

ويهدف مهرجان "مراكش تصنع سيركها" إلى تسليط الضوء على التراث والحضارة التاريخية لمدينة مراكش العريقة، وتقاليد الفنون الحية وعلاقتها بحداثة السيرك المعاصر، وكذا انفتاحه على البعد الدولي باستقطاب عروض قادمة من دول أخرى.

وقال خالد طامير، المدير الفني للمهرجان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه التظاهرة الثقافية تشكل مناسبة لتقاسم لحظات ممتعة في فن السيرك مع الجمهور الحاضر، وكذا لحظة رائعة في احتفالية "مراكش عاصمة للثقافة بالعالم الإسلامي".

وأعرب عن التطلع إلى تنظيم مهرجان سنوي بالمدينة الحمراء مخصص للألعاب البهلوانية لفرق أولاد سيدي احماد اوموسى من أجل تشجيع هذه الفرق والتعريف بها أكثر، منوها بدعم وزارة الشباب والثقافة والتواصل ومنظمة العالم الإسلامي للثقافة والعلوم (الإيسيسكو) والمجلس الجماعي لمراكش على دعمهم لتنظيم هذا المهرجان.

من جهته، عبر ياسين الاحتراسي، ممثل الفرقة المسرحية "كولو كولو"، في تصريح مماثل، عن سعادته بالمشاركة في هذه التظاهرة بعمل فني تحت عنوان" شوف السما"، الذي يمزج بين الألعاب البهلوانية، والقفزات الهوائية، إلى جانب سرد للحياة اليومية، داعيا الجمهور إلى التوافد بكثافة لاكتشاف والاستمتاع بالأنشطة الفنية التي ستقدمها الفرق المشاركة.

من جانبه، أشار محمد الحسوني، مخرج، ومدير الجمعية الثقافية المسرح الرحال، إلى أن تنظيم مهرجان "مراكش تصنع سيركها" يعد ثمرة شراكة مع جمعية "أوال ناغ" لأزيد من 15 سنة، ويعكس تطلع وزارة الشباب والثقافة والتواصل إلى إدراج فن السيرك في فرجة الفضاء العمومي .

وتتواصل أنشطة المهرجان بتقديم مجموعة من العروض الفنية منها "شوف السما" لفرقة "كولو كولو" الذي يرتكز في أدائه على حركات بهلوانية، وموسيقى كناوة، وحركات الهيب هوب، إلى جانب العرض الانفرادي للفنانة الفلسطينية عشتار معلم التي توظف فنون الأداء للتعبير.

ويسعى مهرجان "مراكش تصنع سيركها" الذي يندرج ضمن الأنشطة الفنية والثقافية التي تشهدها المدينة الحمراء طيلة العام الجاري بمناسبة اختيار مراكش عاصمة للثقافة بالعالم الإسلامي من قبل منظمة "الإيسيسكو"، إلى المساهمة في التنمية السياحية بالمدينة خاصة وأن هذه التظاهرة يتابع عروضها مجموعة من السياح الأجانب، إلى جانب الجمهور المغربي العاشق لفن السيرك.



اقرأ أيضاً
المغرب ضيف شرف مهرجان المتوسط بلولي البرتغالية
يشارك المغرب كضيف شرف في مهرجان المتوسط بمدينة لولي البرتغالية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 30 يونيو المقبل. ويشكل هذا الحدث الثقافي البارز فرصة لتسليط الضوء على مختلف مظاهر الثقافة المغربية، وتعدد روافدها ومكوناتها، والاحتفاء بثراء فن الطبخ المغربي بمختلف نكهاته، والصناعة التقليدية من خلال عرض إبداعات الصانع المغربي. وأوضح المنظمون في مذكرة تقديمية للنسخة الـ 20 للمهرجان أن هذه التظاهرة الثقافية ستحتفي بالتاريخ العريق للمملكة وجانب من ثقافتها وموسيقاها وأدبها من خلال تنظيم أمسيات ثقافية وتقديم عروض مسرحية وسينمائية، إلى جانب تقديم كتاب. وبحسب المصدر، فإن المغرب، البلد الجار الأقرب للبرتغال، تميز بتعدد حضاري وثقافي متنوع وثري، يتعين استكشافه وإبرازه أمام الجمهور البرتغالي، لافتا إلى أن البرتغال والمغرب تربطهمها علاقات تاريخية ممتازة ويتقاسمان إرثا ثقافيا وحضاريا مشتركا. وذكر المنظمون في هذا الصدد بأن مدينة لولي، التي تستضيف هذا الحدث الثقافي، قامت بافتتاح الحمامات الإسلامية وقصر باريتو سنة 2022، التي تعد ملحمة غنية من التاريخ المشترك للبلدين، وتشكل الأساس التاريخي الذي تقوم عليه العلاقات القائمة بينهما. وأضافوا أن المغرب يشارك بانتظام في هذه التظاهرة الثقافية منذ الدورة الأولى للمهرجان المتوسطي، لما يتمتع به من خصائص متوسطية تقربه من الأجواء التي يرغب في تقديمها أمام جمهور هذه التظاهرة. ويعد مهرجان المتوسط بلولي حدثا موسيقيا بارزا فرض نفسه في المشهد الثقافي الأوروبي بفضل هويته المتميزة التي تمزج بين الموسيقى العالمية، والألوان والنكهات والروائح، ما يعكس التنوع الثقافي الذي يميز هذا الحدث. وبالإضافة إلى البرنامج الموسيقي الذي يستقطب أفضل الأسماء في صناعة الموسيقى عبر العالم إلى البرتغال، يتضمن المهرجان أيضا مزيجا من الفعاليات الثقافية التي تتراوح بين فن الطهي والفنون البصرية والترفيه والمعارض الفنية والرقص والمسرح والسينما والشعر، إلى جانب تنظيم ندوات وورشات عمل، وذلك بهدف تعزيز التعدد الثقافي وقيم التسامح والسلام.
ثقافة-وفن

مهرجان “بوجلود” بأكادير يعود من جديد ويوسع الهوة بين الإسلاميين والحركة الأمازيغية
دشنت، اليوم الثلاثاء، 18 يونيو الجاري، عدة مناطق بنواحي مدينة أكادير احتفالات مهرجان بوجلود، حيث من المرتقب أن تستمر هذه الاحتفالات إلى غاية الأسبوع الأول من شهر يوليوز القادم والذي سيشهد تنظيم كرنفال وسط المدينة.   في هذه الاحتفالات، يقوم مجموعة من الشباب بارتداء جلود الأغنام و الماعز، ويتنكرون بأقنعة مصنوعة من جلد الحيوانات خاصة الأغنام و الماعز، و يتجولون في الشوارع و الأزقة يقدمون عروض ترفيهية.  تيار عريض من الإسلاميين  يعتبرون بأن الأمر يتعلق بتشجيع للحفاظ على موروث فيه الكثير من الإساءة لارتباط المنطقة بالدين الإسلامي وفيه خدش لصورة جهة تعتبر أكبر حاضنة للمدراس القرآنية العتيقة.  يينما يؤكد تيار وازن من الحركة الأمازيغية على أن المهرجان عنصر من عناصر الثقافة المحلية التي يجب العمل على العناية بها، وتوفير كل الشروط الضرورية لبقائها حية وسط إعصار التحولات المرتبطة بالعولمة، ومخاطر خطابات التشويه التي يقف وراءها التيار الديني المتطرف، حسب زعمهم.  هذه الاحتفالات ارتبطت، في السنين الأخيرة، بقضية تشجيع الشذوذ الجنسي، وفتح المجال أمام المثليين للمشاركة، بشكل واسع، في هذه المهرجانات، واستعراض شذوذهم في الشوارع ووسط المتفرجين. لكن المدافعين عن المهرجان يعتبرون بأن هذه الاتهامات مجرد "خديعة" يحاول منها التيار الديني المحافظ تشويه سمعة هذه الاحتفالات الشعبية الراسخة عن طريق اختلاق ادعاءات وهمية. هذه السنة، لم تقترن فقط الاحتفالات بانتقادات مرتبطة بفتح المجال أمام مشاركة المثليين، ولكن أيضا بانتقادات لها علاقة بالقضية الفلسطينية، وما يتعرض له قطاع غزة من حرب إبادة من قبل جيوش الاحتلال الصهيوني، حيث انتشرتدعوات لإلغاء المهرجانات في المغرب، وذلك في إطار التضامن مع الشعب الفلسطيني.    
ثقافة-وفن

بلمسة مغربية..مهاجرون بإيطاليا يحكون قصصهم في مسرح اجتماعي وثائقي
يقدم عبد المجيد الفرجي، المعروف باسم مجيد في الأوساط الفنية الإيطالية، العرض المسرحي "بييترا ألتا"، الذي أخرجه وكتب نصه بنفس، وذلك يوم الأربعاء 12 يونيو 2023، على الساعة 18:00 بـ"بولو ديل 900 '، بساحة أنطونيشيلي،  تورينو، بإيطاليا. يشتغل عبد المجيد الفرجي، "في عرضه بيترا ألطا،(الصخرة العالية) كثيرا على ذاكرة المواطن الإيطالي والمهاجر أو الإيطاليون الجدد، بضمير المتكلم،  يجسدون حكاياتهم لأول مرة  في قالب مسرحي اجتماعي ووثائقي فرجوي إلى جانب مسرحيين محترفين، من خلال البوح بالكلمة والصوت النغمي، رفقة تعبيرات جسدية كوريوغرافية، ومادة بصرية وصوتيه أرشيفية وأخرى من وحي اللحظة أثناء العرض، عبر التوثيق بالكاميرا المباشرة لرسومات أطفال، يتم بثها مباشرة على شاشة كبيرة، لتغذي سينوغرافيا المسرحية. يروي عرض "بييترا ألتا" قصة مجموعة من الفتيان من ضواحي تورينو، وتحديداً من حي بييترا ألتا، الذين يرغبون في تقديم عرض مسرحي في مركز المدينة لإيصال أصواتهم. لكنهم يجهلون قواعد المسرح ولا يتوفر ن على  نص مكتوب ولا مخرج، سيجدون شبابا من الطلبة المهاجرين الجدد، وإيطاليين، يدرسون المسرح وفن التواصل، وسيساعدونهم في تأسيس مختبر للمسرح الإجتماعي لتحقيق حلمهم، سيعدون معا نصا مسرحيا استنادًا إلى كتاب وجدوه في مكتبة دار الحي/ دار الحي تحت عنوان: "من المغرب إلى إيطاليا... الدليل العلمي للعيش في إيطاليا"، وهو كتاب كان قد أصدره مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج بشراكة مع نقابة باطروناطو آكلي وقام بترجمته إلى العربية عبد المجيد الفرجي مخرج "بيترا ألطا". ويمثل هذا العرض ذروة عام من ورشات المسرح الاجتماعي التي شملت أشخاصًا من مختلف الأعمار، من 3 إلى 60 عامًا، ومن خلفيات متعددة: أطفال، مراهقين، طلاب أجانب، عمال ولاجئين. تهدف  هذه الورشات، التي أُقيمت في حي بييترا ألتا، إلى تعزيز الإندماج المتبادل بين الإيطاليين المهاجرين الجدد وخلق مواطنة نشطة من خلال الفن الاجتماعي وخاصة المسرح. عبد المجيد الفرجي مهاجر مغربي يشتغل في المجال الفني مخرجا مسرحيا ومشخصا، وبشكل خاص المسرح الغنائي،  كما يعمل في حقل الإعلام كاتبا صحفيا ومنتجا إذاعيا وتلفزيونيا ومخرجا للوثائقيات، وهو حاصل على إجازة في التاريخ بجامعة محمد الخامس بالرباط، وإجازة في علوم الإتصال بجامعة تورينو، وماجستير في السينما وفنون العرض، من خلال بحث في الإخراج الوثائقي والعرض الفني بضمير المتكلم، في كل من جامعتي تورينو ونيس صوفيا أنتيبوليس ضمن برنامج منح إيرازموس.  وصدر له  كتابان حول الفيلم الوثائقي: الحراك العرب بعيون غربية، سنة 2019 عن دار النشر الأكاديمية ببرلين، وآخر عبارة عن ترجمة حول دليل العيش في إيطاليا سنة 2022 عن باتروناطو آكلي ومجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج كما وقع العديد من الأفلام السينمائية الروائي القصيرة وفيديوهات فنية للعرض في المتاحف ووثائفيات كان آخرها وثائقي قصير بعنوان : الحديقة الزرقاء، والذي عرض قبل أسابيع بالمتحف الوطني للسينما بإيطاليا، في إطار فعاليات مهرجان كلوكال موفي، وسبق للمخرج الذي هاجر قبل حوالي عقد ونصف لأجل دراسة السينما والمسرح، أن حصل سنة 2014على جائزة أحسن فيلم وثائقي ضمن مهرجان لافوري إن كورتوا الذي تنظمه جمعية المتحف الوطني للسينما بإيطاليا.  
ثقافة-وفن

مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش تكون الصحافيين في النقد السينمائي
تنفتح مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش على مجال تكوين الصحافيين في مجال النقد السينمائي، من خلال دورة تكوينية طيلة يومين يؤطرها نائب رئيس النقابة الفرنسية للنقد السينمائي ورئيس التحرير السابق لمجلة دفاتر السينما. وأوضح بلاغ لمؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن هذه الدورة التكوينية ستنظم يومي 16 و 17 يوليوز المقبل بمدينة الدار البيضاء لتلقين مبادئ النقد السينمائي وتجويده، لفائدة الصحفيين، سيؤطرها شارل تيسون نائب رئيس النقابة الفرنسية للنقد السينمائي ورئيس التحرير السابق لمجلة دفاتر السينما. وقال البلاغ إنه في سياق الأنشطة المختلفة التي تقوم بها مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، والهادفة لدعم تقوية النشاط المهني في قطاع السينما، تتيح هذه الورشة إمكانية اكتساب معارف ومهارات خاصة حول النقد السينمائي من خلال التحليل الفيلمي وممارسة النقد السينمائي، سواء ما يتعلق بإعداد اللقاءات الحوارية أو كتابة النصوص النقدية. والورشة موجهة لفائدة الصحفيين المختصين في مجال الثقافة والسينما العاملين بالمغرب، والذين يرغبون في تعلم مبادئ النقد السينمائي أو في صقل ممارستهم في هذا المجال واكتساب أدوات جديدة لتطوير مهاراتهم. وسيسهر على تأطير هذه الورشة شخصية معروفة لدى عشاق السينما، يتعلق الأمر بشارل تيسون، الذي تولى مسؤولية المندوب العام لقسم "أسبوع النقد" بمهرجان كان من 2012 إلى 2021، كما سبق له أن تقلد منصب رئيس تحرير مجلة دفاتر السينما من 1998 إلى 2003. وبالموازاة مع نشاطه كناقد سينمائي، عمل تيسون كذلك أستاذا لتاريخ السينما في جامعة السوربون ، كما صدرت له العديد من المؤلفات حول السينما: "ساتياجيت راي" (1992)، "لويس بونويل" (1995)، "المسرح والسينما" (2007)، "أكيرا كوروساوا" (2008)، وغيرها.
ثقافة-وفن

بدون قيمة مضافة..مهرجان حب الملوك بصفرو ينهي دورته المائة وسط تجدد الانتقادات
وسط أجواء من عدم الرضا عبرت عنه الكثير من الفعاليات المحلية، اختتم مهرجان صفرو أنشطة دورته المائة، مساء يوم أمس الأحد، في وقت يرتقب أن تستمر أنشطة المعارض الموازية إلى غاية يوم الأربعاء. موكب ملكة الجمال لهذه السنة، ومعها الوصيفة الأولى والثانية، سار في الشوارع الرئيسية للمدينة، وسط متابعة جماهيرية كبيرة، وعلى إيقاع عروض فنية متنوعة. ورغم هذه العروض، فإن الفعاليات المحلية، ومنها أعضاء في المجلس الجماعي، وفي الأغلبية المسيرة، عبرت عن خيبة أملها تجاه نسخة تؤرخ لمرور مائة سنة على هذا المهرجان الذي يعود إحداثه إلى سنة 1919. أسباب خيبة الأمل، بالنسبة لهؤلاء متعددة. فهناك ارتباك في التنظيم، وسوء تدبير لتوزيع الشارات، وتكريس لاستمرار ما سموه بالزبونية والمحاباة، وعدم النجاعة في توزيع السهرات الفنية التي حضرها نجوم في سماء الأغنية المغربية. وجرى تسلبم مشعل تنظيم هذه النسخة لوزارة الثقافة والشباب والتواصل، بعدما أظهرت حصيلة عقود من التنظيم فشل المجلس الجماعي في إنجاح هذه التظاهرة التي لم تكرس إشعاعها رغم الشرعية التاريخية، ولم تتمكن من أن تقدم قيمة مضافة واضحة لفائدة تنمية المدينة. المهرجان مناسبة، بالنسبة للمنتقدين، لتعرية واقع تدني التجهيزات والبنيات. وكل سنة تتجدد نفس الانتقادات، لكن دون مشاريع ملموسة لتجاوزها. فهناك غياب مهول للمؤسسات الفندقية. واللافت أن المدينة لا تتوفر على مراحيض عمومية. وحتى الإنارة العمومية تعاني من ضعف كبير. وعوض أن يكرس المهرجان جاذبية سياحية للمدينة، فإن تدهور التجهيزات يؤدي إلى نتائج عكسية، يورد المنتقدون، مضيفين بأن الأدهى من ذلك أنه لا يقدم أي قيمة مضافة حتى للمتوجات بلقب ملكة الجمال ووصيفاتها.
ثقافة-وفن

صفرو .. استعراض موكب ملكة “حب الملوك” ووصيفاتها وسط حضور غفير
نُظم مساء السبت بصفرو حفل كبير تميز باستعراض موكب “ملكة حب الملوك ” ووصيفاتها وسط حضور غفير من ساكنة المدينة وزوارها. ويعد هذا الحفل، الذي جرى بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، ووالي جهة فاس – مكناس عامل عمالة فاس سعيد زنيبر وشخصيات أخرى، إحدى أقوى لحظات مهرجان حب الملوك الذي يطفئ هذه السنة شمعته المائة. وتضمن الموكب لوحات فنية رائعة جسدت الموروث الشعبي التقليدي لمدينة صفرو و محيطها، حيث توسطته العربة الخاصة بملكة حب الملوك ووصيفاتها التي دأب زوار المهرجان على انتظار مرورها على امتداد الدورات السابقة. وأفاد مهدي بنسعيد، في تصريح للصحافة بالمناسبة، بأن مهرجان حب الملوك المُنظم بشراكة مع المجالس المنتخبة يطفئ هذه السنة شمعته المائة وتم تصنيفه كتراث لامادي للإنسانية من طرف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”. وأكد الوزير على الأهمية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للمجال الثقافي الذي يرتبط بالمجال التنموي ومجال الشباب، مبرزا أن مهرجان حب الملوك يعتبر تظاهرة نموذجية بجهة فاس مكناس ومدينة صفرو على وجه الخصوص التي تضم أزيد من 23 جماعة جزء كبير منها قروي، وهو ما يعكس الاهتمام الذي يحظى به المجال الثقافي. وأضاف المسؤول الحكومي أن مدينة صفرو تحتل مكانة خاصة تاريخيا وتراثيا وتعتبر على امتداد تاريخها رمزا للتعايش، و”نحن الآن بحاجة لهذا التاريخ وهذا النموذج”، معربا عن امتنانه لساكنة صفرو لمساهمتها المتميزة في إنجاح هذا المهرجان. وتميز اليوم الأول من المهرجان، المنظم بشراكة مع المجلس الجماعي لصفرو، والذي يعد الأقدم من بين جميع مهرجانات المملكة، بافتتاح فضاء المعارض الذي يضم المعرض الجهوي للنشر والكتاب ومعرض إنتاج وتحويل فاكهة الكرز إضافة إلى معرض الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. ويعد مهرجان حب الملوك، الذي أدرجته منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث الإنساني الثقافي غير المادي سنة 2012، فرصة للاحتفال بهذه الفاكهة المميزة، وما يحيط بها من معارف ومهارات وأشكال احتفالية، مع إعطاء دفعة للأنشطة الثقافية والسياحية والاقتصادية في المدينة. ويعكس مهرجان حب الملوك بصفرو الذي تأسس سنة 1920، إبان الحماية الفرنسية، قيم التسامح والتعايش التي يتميز بها سكان المدينة التي تعايشت فيها الديانات السماوية الثلاث. وتجتمع بهذه المناسبة التي تنظم خلال شهر يونيو كل مكونات المدينة، حيث يتم الاحتفاء بموسم حب الملوك، وانتخاب ملكة حب الملوك ووصيفاتها. كما يشكل هذا الملتقى مناسبة سانحة لإنعاش الاقتصاد المرتبط بالتراث غير المادي لمدينة صفرو والإرث الثقافي العريق للجهة الذي يتميز بالتعدد والتنوع، لاسيما في ما يتعلق بالصناعة التقليدية والمنتوجات المحلية.
ثقافة-وفن

“ريدوان” ينفي إنتاجه أغنية لفريق ريال مدريد
نفى الفنان والمنتج المغربي العالمي نادر خياط، الشهير بلقب “ريدوان”، ما تداولته العديد من المنابر الإعلامية المغربية، والتي تؤكد أن الفنان النجم المغربي يستعد لإنتاج أغنية جديدة خاصة بنادي ريال مدريد الإسباني. وأكد "ريدوان" أنه تفاجأ بتداول العديد من المنابر الإعلامية المغرب بخبر تكليفه من طرف رئيس النادي الملكي بإنتاج أغنية ثانية خاصة بالفريق. وقال النجم المغربي : "كل ما قمت به هو نشر صورتي مع رئيس النادي الملكي وصديقنا العزيز فلورنتينو بيريز، شاكرا إياه علي الفرصة التي منحني منذ عشر سنوات مضت لإنتاج النشيد الذي صار رمزا لحب هذا النادي العظيم". وكان "ريدوان" قد شارك صورة جمعته برئيس نادي ريال مدريد الإسباني، فلورنتينو بيريز، معبرا عن شكره البالغ له على إيمانه به وإعطائه فرصة ليكون جزءا من تاريخ ريال مدريد الذي يعتبره “فريق حياته”.    
ثقافة-وفن

انضم إلى المحادثة
التعليقات
ستعلق بإسم guest
(تغيير)

1000 حرف متبقي
جميع التعليقات

لا توجد تعليقات لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الأربعاء 19 يونيو 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة