انتخاب عثمان بادل عن الأحرار رئيسا جديدا للمجلس الإقليمي لبرشيد

حرر بتاريخ من طرف

برشيد / نورالدين حيمود.

اسدل الستار على اختيار رئيس المجلس الإقليمي لبرشيد، في جلسة تم فيها انتخاب رئيس المجلس الإقليمي الجديد المدعو عثمان بادل عن حزب التجمع الوطني للأحرار ونوابه وكاتب المجلس ونائبه، وذلك بحضور عامل صاحب الجلالة على إقليم برشيد نورالدين أوعبو.

وخلال هذه الجلسة التي سادتها الشفافية والديمقراطية وحرية الرأي والاختيار في تكوين المجلس، تم انتخاب الرئيس الجديد عن حزب الحمامة رئيسا للمجلس الإقليمي لبرشيد،حيث نال 16 صوتا من أصل 19 وغياب مستشارا عن حزب الأحرار من مجموع أعضاء المجلس البالغ عددهم 19 عضوا، وصوت على الرئيس الجديد أربعة ألوان سياسية متمثلة في حزب الجرار والميزان وحزب الوردة بالإضافة إلى حزب الحمامة الذي ترشح باسمه في الإستحقاقات الجماعية والجهوية و التشريعية بتاريخ 08 شتنبر من السنة الجارية.

ويذكر استنادا لمصادر كش24، فقد صوت خلال الجلسة ذاتها 16 عضوا على لائحة الرئيس ونوابه، فيما امتنع شخصين، وفي تصريح للرئيس عثمان بادل لبرشيد إنه سيشتغل في إطار تشاركي وبتنسيق تام مع السلطات الإقليمية وباقي المتدخلين من أجل تنزيل النموذج التنموي الجديد، مشيرا أن الإقليم يتوفر على مؤهلات متعددة، ويتعين على المجلس وباقي الشركاء استثمارها لتحقيق تطلعات الساكنة المحلية بصفتها هي من ساندتنا بجميع الإمكانات المتاحة للوصول إلى هذا المقعد الإقليمي وأضاف لولاهم ما كنا اليوم في موقع المسؤولية ودعا خلال كلمته يتوجب علينا من موقع المسؤولية التي تحملناها الاستجابة لمطالب ساكنة الإقليم للتقيد بالعهد الذي قطعناه مع المواطن الحريزي.

وفي هذا الإطار وفق تصريحات الرئيس الجديد، تعهد بالتفاعل مع قضايا وهموم ساكنة الإقليم ودعم كل الاوراش والمشاريع التنموية ذات الوقع الإيجابي على الساكنة، مبرزا أن المجلس الإقليمي السابق عمل حسب جهده وقدرته واستطاعته من أجل النهوض بالمنطقة، وأنه آن الآوان لتحريك قضايا وملفات كانت في طي النسيان أبرزها ما له علاقة مباشرة بالمواطنين والمواطنات، وعلى المجلس الإقليمي برمته القيام بأدواره الطلائعية في التنمية المحلية من خلال عقد شراكات مع المجلس الجهوي ووزارة الداخلية وباقي صناديق الدعم المتاحة للوصول إلى الغاية المرجوة تفعيلا للتعليمات المولوية الشريفة.

وقال الرئيس المنتخب إن المجلس المنتخب يتضمن كفاءات وأطر ذات تجربة عالية في تدبير الشأن العام، ما يوحي على أنه سيتمكن من مسايرة التحولات التي يعرفها الإقليم خاصة على صعيد الاستثمار في ظل الرؤية الجديدة للسلطات الإقليمية والتنسيق الجيد بينها وبين المجالس المنتخبة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة