الجمعة 12 أبريل 2024, 20:44

دولي

الجوع والعطش يهددان تونس


كشـ24 | ا.ف.ب نشر في: 12 يناير 2023

أصبح الأمن الغذائي لتونس مهددا مع موسم جفاف لثالث عام على التوالي في بلد يكابد أصلا للخروج من أزمة مالية واقتصادية خانقة. ويقر مسؤولون أن الوضع خطير للغاية مع تراجع حاد لمخزونات السدود وسط خطة للتقشف في استهلاك المياه.يكاد الماء ينضب في سد سيدي البراق بنفزة الواقعة شمالي العاصمة التونسية في مشهد صادم مع تشقق الأرض وموت بطيء للأشجار المحاذية.وتعاني تونس نقصا كبيرا في الأمطار منذ سبعة مواسم وجفافا مستمرا للعام الثالث على التوالي مما زاد المخاطر التي تحدق بالأمن الغذائي في بلد يعاني أصلا ويلات اقتصادية. كما يهدد الجفاف العديد من المناطق في البلاد من بينها العاصمة بالعطش نتيجة تراجع مخزون السدود إلى مستوى غير مسبوق.وقال المسؤول بوزارة الفلاحة حمادي الحبيب "الوضع خطير للغاية بسبب سنوات الجفاف المستمرة... الآن يبلغ منسوب السدود في تونس 25 بالمئة من سعتها بينما وصل في بعضها إلى عشرة بالمئة فقط".ويضيف "فقط 660 مليون متر مكعب هي كميات المياه في 37 سدا بالبلاد".ومنذ شتنبر، سقطت 110 ملايين متر مكعب فقط من الأمطار في تونس، أي حوالي خمس المعدل الطبيعي إذ أن المعدل الاعتيادي لا يقل عن 520 مليون متر مكعب.خطر الجوع والعطش يحدق بالتونسيين وفي سليانة، لا تتجاوز الكميات الحالية أربعة ملايين متر مكعب في سد سليانة الذي يتسع لحوالي 27 مليون متر مكعب، وسط حيرة المزارعين الذي ينتظرون موسما زراعيا صعبا للغاية.ويتوقع المزارعون واتحاد الزراعة حصادا هزيلا للحبوب هذا العام بسبب الشح الكبير في الأمطار.كما تواجه بقية الزراعات مثل الزيتون، والذي يمثل أهم صادرات تونس، بدورها خطر التراجع الكبير وبالتالي زيادة عجز الميزان التجاري الغذائي للبلد الذي توشك ماليته العامة على الانهيار.وبينما كان المزارع حاتم النفرودي يملأ الماء في شاحنة من سد سليانة، لم تفارق علامات الحيرة والوجوم وجهه وهو يقول "الكارثة تتعاظم.. الجفاف مخيف".ويضيف وهو يتجه لسقي أشجاره "لم أتعود على سقي أشجار اللوز والزيتون خلال فترة الشتاء.. لكن بسبب الجفاف ها أنا أفعل.. منذ 1990 لم أر جفافا مثل هذا العام.. لم تعد الفلاحة مصدر ربح".وبسبب الجفاف وندرة الأعشاب وغلاء الأعلاف، اضطر كثير من المزارعين للتخلي عن آلاف الأبقار مما خلف تراجعا كبيرا في إنتاج الحليب الذي اختفى من رفوف أغلب المتاجر. وفاقم ذلك غضب السكان الذين يعانون الويلات للحصول على سلع أخرى من السكر والزيت والزبدة والأرز.دعوات للتقشف في استهلاك المياه ونشرت مراكز تنمية زراعية في البلاد بيانات محلية تدعو الفلاحين لوقف استعمال مياه الري في الزراعات السقوية (القائمة على السقي إما بواسطة الأنهار أو العيون أو المياه الجوفية) للخضراوات قائلة إن الأولوية للحبوب والزيتون ثم بعد ذلك لأشجار الفواكه.وكإجراء عاجل، بدأت السلطات بمنح الأولوية لمياه الشرب عبر الحد من الحصص المائية الموجهة للقطاع الزراعي، لكن ذلك أدى إلى ندرة بعض المنتجات الزراعية وارتفاع أسعار الخضر.وبينما قفز المعدل العام للتضخم إلى 10.1 بالمئة في نهاية شهر ديسمبر، ارتفع تضخم السلع الغذائية لما يقارب 15 بالمئة.ومع ندرة مواردها المائية، تتعاظم الخشية في تونس من العطش هذا العام، ولجأت الحكومة الشهر الماضي لرفع أسعار الماء الصالح للشراب للبيوت والفنادق سعيا لترشيده.ويقول المسؤول بوزارة الفلاحة حمادي الحبيب "إذا لم نأخذ قرارات في يناير لتقليص مياه الري ومنح الأولوية لمياه الشرب.. تأكدوا أنه في أغسطس لن نجد مياه الشرب في العاصمة والساحل وصفاقس".وأشار مسؤول من شركة توزيع المياه المملوكة للدولة إلى قرارات حازمة لم يعلن عنها لكن من المرجح أن تكون قطع المياه لفترات وفقا خبراء.وقال عبد السلام السعيدي المسؤول بشركة توزيع المياه الحكومية للتلفزيون العمومي إن "الوضع خطير وإذا استمر على هذا النحو فسنضطر لاتخاذ إجراءات لن نعلن عنها الآن".وبينما دعا خبراء إلى إعلان حالة الطوارئ المائية في البلاد بسبب الجفاف المستمر والتراجع المخيف لمنسوب السدود، شجعت الحكومة في قانون ميزانية 2023 السكان على حفر مخرات لتجميع مياه الأمطار.وقالت راضية سمين وهي باحثة في مجال المياه ومنسقة مشاريع في المرصد التونسي للمياه "لقد حان الوقت لإعلان حالة الطوارئ المائية.. كل المؤشرات تدل على أننا إذا التزمنا الصمت، سنصل إلى مرحلة العطش.. آلاف العائلات ستحرم من مياه الشرب".وقال وزير الاقتصاد التونسي سمير سعيد لرويترز هذا الشهر إن تونس بصدد إعداد دراسات لبناء سدود ومحطات لتحلية مياه البحر في العديد من المحافظات داحل البلاد ضمن المخطط التنموي الممتد من عام 2023 إلى 2025.

أصبح الأمن الغذائي لتونس مهددا مع موسم جفاف لثالث عام على التوالي في بلد يكابد أصلا للخروج من أزمة مالية واقتصادية خانقة. ويقر مسؤولون أن الوضع خطير للغاية مع تراجع حاد لمخزونات السدود وسط خطة للتقشف في استهلاك المياه.يكاد الماء ينضب في سد سيدي البراق بنفزة الواقعة شمالي العاصمة التونسية في مشهد صادم مع تشقق الأرض وموت بطيء للأشجار المحاذية.وتعاني تونس نقصا كبيرا في الأمطار منذ سبعة مواسم وجفافا مستمرا للعام الثالث على التوالي مما زاد المخاطر التي تحدق بالأمن الغذائي في بلد يعاني أصلا ويلات اقتصادية. كما يهدد الجفاف العديد من المناطق في البلاد من بينها العاصمة بالعطش نتيجة تراجع مخزون السدود إلى مستوى غير مسبوق.وقال المسؤول بوزارة الفلاحة حمادي الحبيب "الوضع خطير للغاية بسبب سنوات الجفاف المستمرة... الآن يبلغ منسوب السدود في تونس 25 بالمئة من سعتها بينما وصل في بعضها إلى عشرة بالمئة فقط".ويضيف "فقط 660 مليون متر مكعب هي كميات المياه في 37 سدا بالبلاد".ومنذ شتنبر، سقطت 110 ملايين متر مكعب فقط من الأمطار في تونس، أي حوالي خمس المعدل الطبيعي إذ أن المعدل الاعتيادي لا يقل عن 520 مليون متر مكعب.خطر الجوع والعطش يحدق بالتونسيين وفي سليانة، لا تتجاوز الكميات الحالية أربعة ملايين متر مكعب في سد سليانة الذي يتسع لحوالي 27 مليون متر مكعب، وسط حيرة المزارعين الذي ينتظرون موسما زراعيا صعبا للغاية.ويتوقع المزارعون واتحاد الزراعة حصادا هزيلا للحبوب هذا العام بسبب الشح الكبير في الأمطار.كما تواجه بقية الزراعات مثل الزيتون، والذي يمثل أهم صادرات تونس، بدورها خطر التراجع الكبير وبالتالي زيادة عجز الميزان التجاري الغذائي للبلد الذي توشك ماليته العامة على الانهيار.وبينما كان المزارع حاتم النفرودي يملأ الماء في شاحنة من سد سليانة، لم تفارق علامات الحيرة والوجوم وجهه وهو يقول "الكارثة تتعاظم.. الجفاف مخيف".ويضيف وهو يتجه لسقي أشجاره "لم أتعود على سقي أشجار اللوز والزيتون خلال فترة الشتاء.. لكن بسبب الجفاف ها أنا أفعل.. منذ 1990 لم أر جفافا مثل هذا العام.. لم تعد الفلاحة مصدر ربح".وبسبب الجفاف وندرة الأعشاب وغلاء الأعلاف، اضطر كثير من المزارعين للتخلي عن آلاف الأبقار مما خلف تراجعا كبيرا في إنتاج الحليب الذي اختفى من رفوف أغلب المتاجر. وفاقم ذلك غضب السكان الذين يعانون الويلات للحصول على سلع أخرى من السكر والزيت والزبدة والأرز.دعوات للتقشف في استهلاك المياه ونشرت مراكز تنمية زراعية في البلاد بيانات محلية تدعو الفلاحين لوقف استعمال مياه الري في الزراعات السقوية (القائمة على السقي إما بواسطة الأنهار أو العيون أو المياه الجوفية) للخضراوات قائلة إن الأولوية للحبوب والزيتون ثم بعد ذلك لأشجار الفواكه.وكإجراء عاجل، بدأت السلطات بمنح الأولوية لمياه الشرب عبر الحد من الحصص المائية الموجهة للقطاع الزراعي، لكن ذلك أدى إلى ندرة بعض المنتجات الزراعية وارتفاع أسعار الخضر.وبينما قفز المعدل العام للتضخم إلى 10.1 بالمئة في نهاية شهر ديسمبر، ارتفع تضخم السلع الغذائية لما يقارب 15 بالمئة.ومع ندرة مواردها المائية، تتعاظم الخشية في تونس من العطش هذا العام، ولجأت الحكومة الشهر الماضي لرفع أسعار الماء الصالح للشراب للبيوت والفنادق سعيا لترشيده.ويقول المسؤول بوزارة الفلاحة حمادي الحبيب "إذا لم نأخذ قرارات في يناير لتقليص مياه الري ومنح الأولوية لمياه الشرب.. تأكدوا أنه في أغسطس لن نجد مياه الشرب في العاصمة والساحل وصفاقس".وأشار مسؤول من شركة توزيع المياه المملوكة للدولة إلى قرارات حازمة لم يعلن عنها لكن من المرجح أن تكون قطع المياه لفترات وفقا خبراء.وقال عبد السلام السعيدي المسؤول بشركة توزيع المياه الحكومية للتلفزيون العمومي إن "الوضع خطير وإذا استمر على هذا النحو فسنضطر لاتخاذ إجراءات لن نعلن عنها الآن".وبينما دعا خبراء إلى إعلان حالة الطوارئ المائية في البلاد بسبب الجفاف المستمر والتراجع المخيف لمنسوب السدود، شجعت الحكومة في قانون ميزانية 2023 السكان على حفر مخرات لتجميع مياه الأمطار.وقالت راضية سمين وهي باحثة في مجال المياه ومنسقة مشاريع في المرصد التونسي للمياه "لقد حان الوقت لإعلان حالة الطوارئ المائية.. كل المؤشرات تدل على أننا إذا التزمنا الصمت، سنصل إلى مرحلة العطش.. آلاف العائلات ستحرم من مياه الشرب".وقال وزير الاقتصاد التونسي سمير سعيد لرويترز هذا الشهر إن تونس بصدد إعداد دراسات لبناء سدود ومحطات لتحلية مياه البحر في العديد من المحافظات داحل البلاد ضمن المخطط التنموي الممتد من عام 2023 إلى 2025.



اقرأ أيضاً
مطالب باستبعاد إسرائيل من الألعاب الأولمبية بسبب الحرب بغزة
قدم حزب سومار اليساري، عضو الائتلاف الحاكم في إسبانيا، مشروع قانون في البرلمان أمس الخميس يطالب من خلاله الحكومة بحث اللجنة الأولمبية الدولية على استبعاد إسرائيل من الألعاب الأولمبية والبارالمبية المقبلة في باريس بسبب الحرب في غزة. ويعد سانشيز الذي يترأس الحكومة لمدة أربع سنوات إثر ائتلاف مع أقصى اليسار، الصوت الأكثر انتقادا لإسرائيل داخل الاتحاد الأوروبي منذ بداية الصراع في غزة، إذ يستمر في المطالبة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.
دولي

البعثة الأممية تطالب الأطراف السودانية بوقف القتال وضمان وصول المساعدات
حثت بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن السودان، الخميس، الأطراف المتحاربة على الوقف الفوري لإطلاق النار، ووضع حد للهجمات على المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية. وقال رئيس البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان، محمد شاندي عثمان، إن "الوقت قد حان لتتوقف هذه الحرب المدمّرة، ويجب على الأطراف المتحاربة وضع حد فوري لجميع أعمال العنف، ومساءلة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان على أفعالهم". ولفتت بعثة تقصي الحقائق إلى أنها تلقت تقارير عن وقوع هجمات على قوافل المساعدات والبنية التحتية، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 6 ملايين شخص نزحوا داخليا، في حين فر ما يقرب من مليوني شخص إلى البلدان المجاورة، ويحتاج ما يقرب من 24 مليونا إلى المساعدات، ويعاني 18 مليونا من انعدام الأمن الغذائي الحاد. و يدور منذ 15 أبريل 2023 نزاع مسلح بين الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق محمد حمدان دقلو، ما أدى، وفق تقارير دولية، إلى مقتل ما يزيد على 12 ألف مدني.
دولي

الأمم المتحدة تدعو إلى جعل عام 2024 نقطة تحول بالنسبة للتعليم
دعت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد، يوم أمس الخميس، إلى أن يكون عام 2024 نقطة تحول للتعليم في جميع أنحاء العالم. وأكدت المسؤولة الأممية، في كلمة لها خلال فعالية نظمها الاتحاد الأوروبي حول التعليم، أنه "في الوقت الذي يعاني فيه التعليم من أزمة في جميع أنحاء العالم، مما يترك العديد من الأطفال متخلفين عن الركب، يجب أن نلتزم بإعادتهم إلى المسار الصحيح". ونقلت الخدمة الصحفية للأمم المتحدة عن أمينة محمد قولها إن العام المقبل سيشهد سلسلة من الاجتماعات التي ستبني على قمة الأمم المتحدة للتحول في مجال التعليم التي نُظمت في عام 2022 في نيويورك، وذلك للاستجابة لأزمة التعليم العالمية، بعد أن شهد أكثر من 90 في المائة من أطفال العالم توقف تعليمهم بسبب جائحة كوفيد-19. وأضافت أنه في 22 و23 شتنبر 2024، سيجتمع قادة العالم في قمة الأمم المتحدة للمستقبل في لصياغة توافق دولي جديد في لخلق حاضر أفضل والحفاظ على المستقبل. وسجلت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أنها تتوقع نتيجتين محددتين بشأن التعليم: "أولا، نحن بحاجة إلى اعتراف واضح من قادة العالم بالحاجة الملحة إلى التحول والاستثمار في التعليم كضرورة عالمية. وثانيا، نحن بحاجة إلى تحقيق إنجازات كبيرة في القضايا الحاسمة بالنسبة للتعليم، بما في ذلك إصلاح الهيكل المالي الدولي، وتعزيز التعاون الرقمي وجدول أعمال جديد للسلام". وأضافت أنه من دون اتخاذ المزيد من الإجراءات، فإن بنحو 84 مليون طفل وشاب سيكونون خارج المدرسة بحلول عام 2030، وسيفتقر حوالي 300 مليون طالب إلى المهارات الأساسية في الحساب والقراءة والكتابة التي يحتاجونها للنجاح في الحياة. وشددت على أن "التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان. فالاستثمار في التعليم هو أكبر استثمار يمكننا القيام به في مستقبلنا المشترك، وفي السلام والتنمية المستدامة، ولا سيما في المساواة بين الجنسين".
دولي

روسيا تنصح مواطنيها بالامتناع عن السفر إلى الشرق الأوسط
نصحت وزارة الخارجية الروسية المواطنين الروس الخميس بالامتناع عن السفر إلى الشرق الأوسط، خاصة إلى إسرائيل ولبنان والأراضي الفلسطينية. وقالت الوزارة “الوضع المتوتر في منطقة الشرق الأوسط لا يزال مستمرا”. وأصدرت الخارجية الروسية هذه النصائح لأول مرة في أكتوبر تشرين الأول عندما حثت الروس على عدم زيارة إسرائيل والأراضي الفلسطينية بعد هجوم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على إسرائيل. وأضافت “الوضع في منطقة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وكذلك في منطقة الخط الأزرق بين لبنان وإسرائيل، لا يزال غير مستقر”. وتابعت “نوصي بشدة المواطنين الروس بالامتناع عن السفر إلى المنطقة، وخاصة إلى إسرائيل ولبنان والأراضي الفلسطينية، إلا في حالات الضرورة القصوى”. وقالت روسيا إن الوضع الأمني في الأردن لا يزال مستقرا. وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء يوم الأربعاء نقلا عن مصادر أمنية أمريكية وإسرائيلية أن الولايات المتحدة وحلفاءها يعتقدون أن ثمة هجمات كبيرة وشيكة ستنفذها إيران أو جماعات متحالفة معها في المنطقة بصواريخ أو طائرات مسيرة على أهداف عسكرية وحكومية في إسرائيل.
دولي

ملكة جمال ماليزية تفقد لقبها بسبب فيديو جريء
تنازلت ملكة جمال ماليزية عن تاجها قبل ساعات من قرار رسمي كان سيجردها من اللقب، على أثر انتشار مقطع مصور ظهرت فيه وهي ترقص مع رجال "شبه عراة" في تايلاند. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن فيرو نيكاه تيرينسيب (24 عاما)، قررت التخلي عن لقبها قبل ساعات من توجيه رئيس جمعية "كادازاندوسون" الثقافية، تان سري جوزيف بيرين كيتينجان، الدعوة لتجريدها منه. وذكرت صحف محلية أن تيرينسيب شوهدت خلال عطلة لها في تايلاند، وهي ترقص بشكل يتضمن إيحاءات مع راقصين رجال "شبه عراة". وكانت تيرينسيب قد فازت بلقب ملكة جمال "أوندوك نجاداو جوهور" عام 2023. وتعد تلك المسابقة من بين أبرز الأحداث في مهرجان الحصاد السنوي في ولاية صباح الماليزية، وتقام لإحياء ذكرى روح هومينودون، الفتاة الأسطورية التي يعتقد أنها كانت تتمتع بقلب وعقل وروح جميلين. وأوضح كيتينجان أن انتشار مثل ذلك المقطع المصور "لم يكن ليشكل أي مشكلة لو كانت تيرينسيب مجرد شخص عادي"، مشيرا إلى أنه "كان هناك الكثير من ردود الفعل المتباينة، فالبعض اعتبره مجرد فيديو طريف وثمة من تعاطف معها، بيد أن العديد أعربوا عن امتعاضهم، ونحن في جمعيتنا (المسؤولة عن المسابقة) لا نريد أن نكون في مرمى الانتقادات". وبعد تنازلها عن تاجها قبل اتخاذ القرار النهائي، نشرت تيريسيب مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلة إنها ترغب في الحصول على اللقب مستقبلا "بشرف وتواضع". وتابعت: "اللقب لا يحدد كمال المرء أو نجاحه.. وأنا لست مثالية"، مشددة على أن "الجميع يرتكب الأخطاء". وقالت: "أنا ممتنة لكل الكلمات الجميلة القادمة من مستخدمي منصات التواصل، ودعونا نركز على قضايا أخرى، ونتجاوز الماضي".
دولي

الخطوط الألمانية تعلق رحلاتها من وإلى طهران وسط حالة تأهب في الشرق الأوسط
مددت شركة الخطوط الجوية الألمانية لوفتهانزا يوم الخميس تعليق رحلاتها إلى طهران بسبب الوضع في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد حالة تأهب تحسبا لانتقام إيراني محتمل على خلفية غارة جوية يشتبه أنها إسرائيلية على قنصلية إيرانية في سوريا. وأثارت وكالة أنباء إيرانية المزيد من التوتر لفترة وجيزة عندما نشرت تقريرا باللغة العربية على منصة التواصل الاجتماعي إكس يفيد بإغلاق المجال الجوي فوق طهران بالكامل لإجراء تدريبات عسكرية. وحذفت الوكالة التقرير بعد ذلك ونفت أن تكون قد نشرت شيئا من هذا القبيل. وتتوخى دول في المنطقة والولايات المتحدة حالة تأهب قصوى وتستعد لهجوم محتمل من جانب إيران ردا على ما يُعتقد أنه قصف إسرائيلي بالطائرات الحربية للقنصلية الإيرانية في سوريا في أول أبريل نيسان. وقالت لوفتهانزا يوم الخميس إنها علقت رحلاتها من وإلى طهران حتى 13 أبريل على الأرجح بزيادة يومين عن موعد أعلنته سابقا. وقال متحدث باسم الشركة إنها قررت عدم تشغيل رحلة من فرانكفورت إلى طهران في مطلع هذا الأسبوع لتجنب وضع تضطر فيه أطقم الشركة للبقاء ليلا في طهران. لوفتهانزا والخطوط الجوية النمساوية التابعة لها هما الشركتان الغربيتان الوحيدتان اللتان تسيران رحلات دولية إلى طهران، والتي تقدم خدماتها في الغالب شركات طيران تركية وشرق أوسطية. وقالت الخطوط الجوية النمساوية، المملوكة لشركة لوفتهانزا، والتي تسير رحلات من فيينا إلى طهران ست مرات أسبوعيا، إنها لا تزال تخطط لتسيير رحلة يوم الخميس لكنها تعدل التوقيت لتجنب التوقف أثناء الليل. ولم تصدر بعد تصريحات من شركات الطيران الدولية الأخرى التي تسير رحلات إلى طهران. ويعد المجال الجوي الإيراني أيضا طريقا رئيسا لمرور رحلات شركتي طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية إلى أمريكا الشمالية. قال الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي إن إسرائيل “يتعين أن تعاقَب، وستعاقَب” على خلفية الغارة التي نفذتها في دمشق والتي أسفرت عن مقتل سبعة من أعضاء الحرس الثوري الإيراني. وكان من بينهم محمد رضا زاهدي القيادي الكبير في فيلق القدس. ولم تؤكد إسرائيل، التي تشن حربا في قطاع غزة منذ ستة أشهر ضد حركة حماس، مسؤوليتها عن الهجوم على دمشق، لكن البنتاجون قال إنها من فعلت ذلك.
دولي

مجتمع من الرهبان الكاثوليك يقع في فضيحة من العيار الثقيل
وقع مجتمع من الرهبان الكاثوليك في جزيرة مقدسة قبالة ساحل ويلز بالمملكة المتحدة، في قلب فضيحة كبرى لإساءة معاملة الأطفال، تعود إلى أكثر من 50 عاما. ويزور آلاف السياح جزيرة كالدي قبالة ساحل بيمبروكشاير كل عام، غير مدركين لتاريخها المظلم من الاعتداءات الجنسية ضد الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 3 سنوات. ويقول الأطفال الزائرون الذين أصبحوا الآن بالغين، إنهم تعرضوا للاغتصاب في الدير التاريخي، وللاعتداء الجنسي في الحدائق المزخرفة، وتم تهديدهم بالذهاب إلى الجحيم إذا تحدثوا بكلمة لأي شخص عما يحصل. وهذا الأسبوع، تم تعيين جان بيكلز، مستشار حماية مستقل ومساعد سابق لمفوض الشرطة والجريمة في جنوب ويلز، لقيادة "مراجعة شاملة" للادعاءات التاريخية المتعلقة بإساءة معاملة الأطفال. وفي حديثه إلى "MailOnline"، ادعى الضحية كيفن أوكونيل، 61 عاما، الذي كان يبلغ من العمر 10 أعوام فقط عندما تعرض للاغتصاب، أنه شهد الاعتداء على الأطفال، وبعضهم كان عمرهم لا يتجاوز 3 سنوات. ووجه نداء على وسائل التواصل الاجتماعي يحث فيه الآخرين على التقدم لمساعدته في كفاحه مدى الحياة من أجل العدالة. وقد استجاب حتى الآن 50 شخصا، تتراوح أعمارهم بين 45 و65 عاما، من جميع أنحاء العالم، قائلين: "لقد حدث لي هذا الأمر". ولم تتم إدانة أي من جماعة الرهبان، وتم تجاهل الدعوة لإجراء تحقيق عام، على ما يبدو بسبب وفاة أحد الرهبان، وهو الأب ثاديوس كوتيك، الذي مارس الجنس مع الأطفال. وتم الإبلاغ عن هذه الادعاءات إلى "Operation Hydrant"، وهو تحقيق للشرطة على مستوى البلاد في إساءة معاملة الأطفال، في أعقاب فضيحة اعتداء جنسي في ذلك الوقت، لم يحدث فيها شيء. وفي رسالة من أحد سكان الجزيرة، يُزعم أن ثقافة "الاستمالة" مستمرة للنساء في الجزيرة وأن المجرمين "محميون". توفي الأب ثاديوس كوتيك عام 1992 دون أن يواجه أي تهم جنائية في مزاعم عن إساءة معاملة الأطفال في الجزيرة المقدسة. وأبلغ معظم "الناجين" الخمسين الذين تعرضوا "للاغتصاب أو الاعتداء الجنسي" في كالدي عما حدث لهم، ولديهم رقم مرجعي للجريمة لإثبات ذلك. لكن لم يتم حبس أي من المعتدين على الإطلاق. وحصلت 6 فتيات من الضحايا على تعويضات بعد أن وجدت قضية أمام محكمة مدنية أن الأب ثاديوس كوتيك اعتدى عليهن جنسيا بين عامي 1972 و1987.
دولي

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الجمعة 12 أبريل 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة