الجزائر تستغل الطفرة الطاقية لمحاولة إخراج موريتانيا من “حيادها الإيجابي” في قضية الصحراء

حرر بتاريخ من طرف

يستغل جنرالات قصر المرادية سلاح البترول والغاز في محاولة لاستمالة موريتانيا التي تبنت “الحياد الإيجابي” منذ سنوات في قضية الصحراء، وعدم الاصطفاف مع أي محور إقليمي وكذلك لتقويض التقارب السياسي الأخير بين الرباط ونواكشوط، والتقدم الحاصل في الموقف الموريتاني من الملف.

وظهر هذا التوجه الدبلوماسي الجزائري جليا في اجتماع اللجنة المشتركة الكبرى، الأربعاء الماضي، بعد الدعوة إلى تسريع تنفيذ بنود بروتوكول التعاون بين “سوناطراك” والشركة الموريتانية للمحروقات، بالإضافة الى دراسة فرص تزويد السوق الموريتانية بالمواد البترولية والغاز المنزلي، ومواصلة المحادثات للوصول إلى إبرام عقد في هذا المجال.

ووقعت موريتانيا والجزائر، الأربعاء الماضي، في العاصمة الموريتانية نواكشوط، 26 اتفاقية شملت عدة مجالات وذلك تتويجا لأعمال الدورة 19 للجنة المشتركة الكبرى للتعاون بين هذين البلدين المغاربيين، حيث شملت الاتفاقيات مجالات عدة، من أبرزها الطاقة والزراعة والنقل، مع دراسة إمكانية استحداث لجنة أمنية بين البلدين.

وعلى المستوى التجاري، تخطط الجزائر لمنافسة الطريق التجاري البري بين المغرب وموريتانيا، من خلال المحور البري الذي سيربط تندوف بمدينة الزويرات، حيث وقع الطرفان اتفاقية لتسهيل انسيابية حركة البضائع والمسافرين بين البلدين عبر تسهيلات جمركية للمتعاملين الاقتصاديين، وتكثيف التنسيق بين جهازي الجمارك قصد التصدي لكافة أشكال التهريب والجريمة العابرة للحدود.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة