إبتزاز قطري يرسل 3 شبان وراء القضبان بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

قضت الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية بالمحكمة الابتدائية بمراكش، أمس الجمعة، بالسجن في حق شبان تتراوح أعمارهم بين 18 و27 سنة، ويتابعون بتهمة الابتزاز الجنسي الإلكتروني، بعدما استدرجوا مواطنا قطريا إلى عملية جنسية افتراضية انتهت بتصويره في وضع مخل بالحياء.

وقضت المحكمة في حق المتهم الأول بسنة واحدة حبسا نافذا، فيما حكمت على المتهم الثاني، بـ4 أشهر حبسا نافذا، بعد متابعتهما بالنصب، والحصول على مبالغ مالية عن طريق التهديد بإفشاء أمور شائنة، والتقاط صور لأشخاص دون موافقتهم والتشهير بهم، والدخول إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات الإلكترونية وإحداث اضطراب فيه.

كما قضت الغرفة ذاتها، في حق المتهم الثالث، المتابع بالتهم نفسها، بشهر واحد حبسا نافذا، فيما حكمت على شقيق المتهم الأول بالبراءة.

وكانت القضية بدأت بتعارف على مواقع التواصل الإجتماعي، قبل أن يخدع الشبان المواطن القطري، ليباشروا بابتزازه ماديا وإجباره على إرسال حوالات مالية كلما طلبوا منه ذلك، إذ دفع لهم في المرة الأولى 3500 درهم ، وبعدها أرسل حوالة بقيمة 4700 درهم، في حين حصلوا منه في المرة الثالثة على 2500 درهم.

ولم يتوقف طمع العصابة عند هذا الحد وعمدت إلى رفع قيمة المبالغ المطلوبة، حيث طالبته في المرة الرابعة بمبلغ 5000 درهم، ليقرر المواطن القطري التوجه في شهر نونبر الماضي، إلى المحكمة الابتدائية بمراكش لتقديم شكوى فتح على إثرها وكيل الملك تحقيقا في هذه القضية، التي يتابع فيها 4 شبان جرى توقيفهم في مدن بني ملال وواد زم والدار البيضاء.

وبعد توصل المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن مراكش بتعليمات من النيابة العامة، شرعت فرقة محاربة الجريمة الإلكترونية في البحث تمهيديا في مضمون هذه الشكاية، التي تفيد تعرض المواطن القطري للابتزاز والتهديد عبر منصات التواصل الاجتماعي بالشبكة العنكبوتية، من خلال فحص الأرقام الهاتفية، والاستماع إلى المشتكي، والعمل على الوصول إلى حسابين افتراضيين لمتهمين باستدراج الضحايا.

وأسفرت التحريات التي باشرتها فرقة مكافحة الجريمة الإلكترونية، عن رصد شاب ببني ملال لحظة تواجده في وكالة لسحب أموال بلغت قيمتها 140 ألف درهم، ليعترف لاحقا بأن مهمته تقضي بسحب الأموال، ثم الحصول على عمولته، قبل أن يدل على شاب آخر، يبلغ من العمر 27 سنة، بمدينة الدار البيضاء، وشخص ثالث بمدينة بني ملال.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة