المديرية العامة للوقاية المدنية تنظم حملة لجمع الدم

حرر بتاريخ من طرف

نظمت المديرية العامة للوقاية المدنية، اليوم الخميس بالرباط، حملة لجمع الدم تحت شعار “قطرة دم لإنقاذ حياة”، وذلك بشراكة مع المركز الوطني لتحاقن الدم.

وعرفت هذه الحملة، التي نظمت على مستوى وحدة الوقاية المدنية بالرباط-أكدال التابعة لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، مشاركة كثيفة لعناصر المديرية العامة للوقاية المدنية.

وفي تصريح للصحافة على هامش هذا الحدث، قال رئيس قسم الصحة والإسعاف الطبي بالمديرية العامة للوقاية المدنية، عز الدين بويحياوي، إن الأمر يتعلق بحملة ذات بعد وطني ستمتد إلى جميع الوحدات الترابية للمديرية العامة للوقاية المدنية بجميع جهات المملكة.

وأضاف السيد بويحياوي “لقد اخترنا تنظيم هذا الحدث في الخامس من دجنبر احتفاء باليوم الوطني للتبرع بالدم”، مسجلا أنه عمل مواطني وإنساني لعناصر الوقاية المدنية، ينضاف إلى جهودهم اليومية لإنقاذ المواطنين الذين يقعون ضحايا لجميع أنواع الحوادث.

وأبرز أن الطلب على منتجات الدم في تصاعد مستمر، ما يجعل من الصعب الحفاظ على التوازن بين الإتاحة والاحتياجات، مذكرا بأن منظمة الصحة العالمية تحدد الحد الأدنى للتبرع بالدم في 1 بالمائة من الساكنة، في حين أن هذه النسبة بالمغرب لا تتعدى 0,95 بالمائة.

من جانبه، أشار الممرض بالمركز الوطني لتحاقن الدم، محمد لعرج، إلى أنه بمناسبة اليوم الوطني للتبرع بالدم، توجهت وحدة متنقلة من المركز إلى المديرية العامة للوقاية المدنية لجمع الدم من عناصرها، وبالتالي تلبية احتياجات المتقدمين المتزايدة على مستوى جميع الأنواع.

وأضاف أن التبرع بالدم هو إجراء آمن للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و60 سنة، مشيرا إلى أن التبرع يتم بعد فحص مسبق باستعمال الأدوات المعقمة من طرف المختصين.

وأوضح السيد لعرج أنه بعد أسبوع واحد من التبرع، يحصل المتبرع أيضا على نتائج اختبارات دمه، وبالتالي يمكنه معرفة فصيلة دمه والتأكد من أنه لا يعاني من العديد من الأمراض مثل الزهري والتهاب الكبد الوبائي وفيروس نقص المناعة البشرية.

ويتم الاحتفال باليوم الوطني للتبرع بالدم هذه السنة تحت شعار “التبرع بالدم مسؤولية الجميع”، وذلك بهدف التحسيس بأهمية ثقافة التبرع بالدم.

وبهذه المناسبة، تم إطلاق حملات للتبرع بالدم، ستستمر طيلة شهر دجنبر الجاري على مستوى المراكز والوحدات المتنقلة للمركز الوطني لتحاقن الدم، تروم، أساسا، تحصيل مخزون من هذه المادة الحيوية يوازي حاجيات مراكز تحاقن الدم.

وحسب أرقام المركز الوطني لتحاقن الدم، بلغ معدل التبرع بالدم في المغرب سنة 2018 نسبة 0,96 بالمائة من الساكنة (ما يناهز 321 ألفا و336 متبرعا)، فيما بلغ عدد المتبرعين نهاية شهر يونيو 2019 ما مجموعه 164 ألفا و735 متبرعا مقابل 167 ألفا و734 متبرعا خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة