الجزائر وتونس يواصلان اليوم مغامرتهما في المربع الذهبي للكان

حرر بتاريخ من طرف

تنطلق يومه الأحد 14 يوليوز، منافسات المربع الذهبي لكأس الأمم الإفريقية 2019، حيث يصطدم المنتخب التونسي بنظيره السنغالي على ملعب الدفاع الجوي، قبل أن يلاقي المنتخب الجزائري نظيره النيجيري في ستاد القاهرة.

ووصلت منتخبات تونس والسنغال والجزائر ونيجيريا إلى الدور نصف النهائي بعد إقصاء كل من مدغشقر وبنين وكوت ديفوار وجنوب إفريقيا على الترتيب من ربع النهائي خلال الأسبوع الماضي.

– تونس والسنغال:

أنهى المنتخب التونسي عقدته في الدور ربع النهائي لأمم إفريقيا الذي فشل في تجاوزه في آخر خمس نسخ للمسابقة، ونجح في بلوغ المربع الذهبي للمسابقة القارية للمرة السابعة في تاريخه والأولى منتذ 15 عامًا.

منتخب تونس، الفائز باللقب مرة وحيدة عندما استضافها على ملاعبه عام 2004، وصل إلى نصف النهائي بعد إسقاط مدغشقر بثلاثية نظيفة في ربع النهائي الذي وصل إليه دون تحقيق أي انتصار.

أما المنتخب السنغالي، الساعي للفوز باللقب الإفريقي للمرة الأولى في تاريخه، صعد للمربع الذهبي لأول مرة منذ 13 عامًا والخامسة له منذ انطلاق المسابقة، بعد الفوز على بنين بهدف نظيف في دور الثمانية.

ويرغب أسود التيرانجا في العبور إلى المباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخه بعد نهائي عام 2002، والذي خسره أمام الكاميرون بضربات الترجيح.

وتتفوق السنغال على تونس في تاريخ مواجهتهما، حيث التقيا من قبل في 11 مباراة، وكان الفوز من نصيب السنغال في 4 لقاءت، بينما تفوقت تونس في 3 مباريات، وحضر التعادل بينهما في 4 مواجهات.

وسبق للفريقان أن التقيا في النسخة الأخيرة من أمم إفريقيا بالجابون عام 2017، وفاز المنتخب السنغالي على نظيره التونسي في افتتاح مباريات دور المجموعات بثنائية حملت توقيع ساديو ماني وكارا مبودجي.

كما سبق لفرجاني ساسي لاعب الزمالك زيارة شباك المنتخب السنغالي في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية 2015، حيث منح نسور قرطاج انتصارا قاتلا في اللحظة الأخيرة من الوقت بدل الضائع.

– الجزائر ونيجيريا:

منتخب الجزائر، الذي يسير بخطى ثابتة تجعله من أقوى المرشحين للفوز باللقب الإفريقي للمرة الثانية بعد عام 1990، بلغ بقيادة مدربه الوطني جمال بلماضي إلى نصف النهائي للمرة السابعة والأولى منذ 2010.

وحقق محاربو الصحراء لقبهم الإفريقي الوحيد قبل 29 عامًا أمام المنتخب النيجيري، في المباراة النهائية للنسخة الـ17 من البطولة التي استضافها على ملاعبه عام 1990، وحقق خلالها الفوز بهدف نظيف.

ووصل منتخب الجزائر لنصف النهائي بصعوبة بالغة أمام المنتخب الإيفواري في دور الثمانية، وتغلب عليه بركلات الترجيح، في مباراة أعادت إلى الأذهان المستوى الرائع للخُضر في المونديال البرازيلي 2014.

وفي المقابل، خاض المنتخب النيجيري النسخة الحالية من البطولة بعدما غاب عن النسختين الماضيتين في 2015 و2017، إلا أنه يتمتع بخبرة كبيرة في المسابقة القارية التي بلغ نصف النهائي بها للمرة الـ15 في تاريخه.

منتخب النسور، الفائز بالبطولة أعوام 1980 و1994 و2013، يسعى للتقدم خطوة جديدة في حملته نحو التتويج بلقبه الرابع في بطولة كأس الأمم الإفريقية بعد تجاوز جنوب إفريقيا بنتيجة (2-1) في دور الثمانية.

ويحتاج المنتخب الجزائري إلى التغلب على تفوق النسور في سجل المواجهات الرسمية المباشرة بين الفريقين، إذ لم يحقق محاربو الصحراء الفوز سوى مرة وحيدة في آخر تسع مباريات خاضها أمام الفريق النيجيري.

وتحقق هذا الفوز في المباراة الأخيرة التي جمعت بين الفريقين ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018، حيث اعتبر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الجزائر فائزة على نيجيريا رغم نهاية المباراة بالتعادل (1-1).

وقرر الفيفا فوز الجزائر (3-0) بعد إشراك نيجيريا لاعبها الموقوف عبدولاي شيهو، لكن العقوبة لم تؤثر على النتيجة النهائية للتصفيات حيث ضمنت نيجيريا التأهل لكأس العالم وودعت الجزائر المنافسات قبل هذه المباراة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة