ناشرون مغاربة يعرضون آخر إصداراتهم بالمعرض الدولي للكتاب بباريس

حرر بتاريخ من طرف

يشارك عشرة من أبرز الناشرين المغاربة في الدورة ال39 للمعرض الدولي للكتاب بباريس، أحد أهم المواعيد الأدبية بفرنسا وخارجها، الذي افتتح أبوابه للجمهور أول امس، بمشاركة 1200 عارض ينتمون ل45 بلدا.

وأقيم رواق راق على مساحة 60 متر مربع، وسط المعرض ، الى جانب كبريات دور النشر الفرنسية، ومنها غاليمار، لفائدة الناشرين والكتاب المغاربة.

فقد خصص فضاء يليق بحجم الدينامية التي يعرفها المشهد الادبي الوطني، لفائدة المتدخلين في مسلسل الابداع الادبي، بفضل انخراط وزارة الثقافة والاتصال، بتعاون وثيق مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات.

وقال عبد القادر الرتناني الذي يشرف الى ادارة دار النشر (كروازي دي شومان) في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن المعرض الذي تم تغيير إسمه الى “كتاب باريس” يعد ملتقى لا مناص منه بالنسبة للناشرين المغاربة، الذين جاؤوا لعرض اخر مستجداتهم واصداراتهم الادبية، وكتب الاطفال والتراث، باللغتين الفرنسية والعربية، وكذا تسليط الضوء على ابداعات الروائيين المغاربة الشباب.

واكد ان المشاركة المغربية في هذا المعرض، ستتميز باقامة عشرين حفل توقيع لكتب بحضور مؤلفيها، مما سيتيح لهم رؤية اكبر وشهرة على المستوى الدولي.

واضاف ان هذه المشاركة ستتميز ايضا بتقديم مخطوطات لمؤلفين يتحدرون من عدة بلدان افريقية منها على الخصوص السنغال و كوت ديفوار والذين طلبوا نشرها في المغرب وافريقيا.

وقال ان المملكة ممثلة بشكل مشرف في هذا المعرض، الذي تشارك فيه كل سنة.

واضاف ان رواق المغرب سيحتضن حفلا لتسليم جائزة اورانج التي ستمنح خلال المعرض، مشيرا الى ان بلدانا افريقية صديقة، اختارت ايضا تسليم جوائزها برواق المغرب.

ويعتبر معرض “كتاب باريس” الذي اختار هذا العام القارة الاروبية كضيف شرف، موعدا هاما سواء بالنسبة للمهنيين او الجمهور، بالنظر الى غنى وتنوع برنامجه.

وتنظم خلال المعرض الذي يستمر اربعة ايام، ويشارك فيه 1200 عارض و300 ناشر ، على الخصوص لقاءات، وقراءات،وورشات .

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة