ڤيلات “محترمة” وسط الأسبوع تتحول إلى أوكار للدعارة فـ”الويكاند” بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

ڤيلات
في ظل الإقبال السياحي على مراكش تعيش عدد من الأحياء بهذه الأخيرة على ايقاع مجموعة من الظواهر السلبية المرتبطة بهذا القطاع الذي يشكل عصب التنمية الإقتصادية بالمدينة الحمراء.

ومن التجليات السلبية لهذه الأمواج البشرية التي تتدفق على عاصمة النخيل طيلة العام، تفشي مظاهر السياحة الجنسية والتي تنعش جيوب لوبيات الفساد وشبكات الدعارة التي استغلت المكانة المرموقة للمدينة كوجهة عالمية في غياب اي رادع للتهافت على هذا المجال الذي يسوق صورة سيئة عن مراكش خاصة والمغرب عامة ولعل الفضائح الجنسية المتوالية أكبر دليل على ذلك.

إن ما يحدث بمحيط المصحة الدولية بمراكش والتابعة لمجلس المدينة مقاطعة لمنارة، في الشهور الأخيرة يشكل نموذجا حيا لما يجري بأحياء راقية أخرى، فالحي الذي ظل هادئا في البداية تحول شيئا فشيئا إلى منطقة مشبوهة و وجهة للباحثين عن قضاء الليالي الحمراء، حيث تتحول الفلل الفاخرة التي يستغلها أصحابها كسكن ثاني إلى أوكار للدعارة بامتياز باتت تقض مضجع الساكنة رغم الشكايات المتكررة التي تم توجيهها للجهات المسؤولة.

ووفق المعطيات التي توصلت بها الجريدة فإن الشقق والفيلات التي يمتلكها نجوم من مختلف المجالات ومسؤولون يتم استغلالها بعلم أوبدون علم أصحابها كأوكار للدعارة و وحدات فندقية غير قانونية تبيح ما لا يباح مقابل أسعار تتراوح ما بين 300 درهم للساعة و 1200 درهم لليلة الواحدة و قد تصل الى 1800 في أوقات الذروة حين تستقبل مراكش اعداد كبيرة من السياح.

إن الصراخ و الموسيقى الصاخبة و مظاهر العري تستفز مشاعر مجموعة من الأسر التي تعيش رفقة ابنائها في هذا الحي الذي ظنوا اغلب الظن عندما انتقلوا اليه انه حي راق وسيعيشون به في بيئة سليمة توفر لأبنائهم تربية جيدة، غير أن شبكات الدعارة أفسدت هذا الحلم مما يتطلب على الجهات المعنية التصدي لهذه الظاهرة والحاق هذه الأحياء بخريطة المناطق التي تطالها الحملات الأمنية باستمرار. 

ڤيلات

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة