يهود يتحدون إسرائيل للاحتفال بمراكش وهذه المدن

حرر بتاريخ من طرف

تحدى يهود مغاربة تعليمات السلطات الإسرائيلية، خلال الأيام الماضية، بتجنب سفرهم إلى المغرب والتزام الحيطة في الأماكن المكتظة بالناس، سيما المعالم السياحية والملاعب الرياضية والمطارات والأسواق التجارية والمتاحف والفنادق ومحطات المواصلات العامة.

وشرع يهود مغاربة، رغم التحذيرات الإسرائيلية، في الاستعداد إلى السفر للمغرب للاحتفال بطقوسهم، وحل بعض المنظمين إلى المغرب من أجل ترتيب زيارة آلاف اليهود المغاربة إلى مزارات “الهيلولة”، خاصة مزار “وركان” بمراكش ومزار ” رابي عمرام” بمنطقة أسجن بإقليم وزان، و”أولاد زميرو” بآسفي، ومزار “بزو”، القريب من بني ملال.

ونقلت يومية “الصباح” عن مصادر مطلعة إن المصالح الأمنية في المغرب تنتظر وصول حوالي 15 ألف يهودي يحجون، إلى أشهر “مزاراتهم” بالمغرب، خاصة بوزان، وآسفي ومراكش، وبني ملال، مشيرة إلى انطلاق الترتيبات الأمنية لاستقبال الأفواج القادمين إلى المغرب عبر رحلات منتظمة.

ولم يأبه اليهود المغاربة بالتحذيرات الإسرائيلية الرسمية بعدم زيارة المغرب، إذ كشفت المصادر نفسها أن اتصالات جرت، مباشرة بعد صدور التحذير الإسرائيلي، بين كبار اليهود المغاربة، رغم تعدد أماكن استقرارهم، إذ اتفق اليهود المغاربة القاطنون في فرنسا وتركيا وإيطاليا ودول أوربية وأمريكية، على الالتزام ببرنامج رحلتهم إلى المغرب والاحتفال بطقوس “الهيلولة”، وساعد نجاح احتفالاتهم الدينية في السنة الماضية على استقطاب يهود آخرين ظلوا مترددين.

وذكرت المصادر ذاتها أن رجال حموشي اكتسبوا خبرة في تأمين مرور احتفالات اليهود في ظروف عادية، ناهيك عن التنسيق الأمني الذي يسبق انطلاق “الهيلولة”، وابتدأ منذ مدة باجتماعات بين فرق من رجال الدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة، ومصالح الاستعلامات العامة.

وكشف مغربي اعتاد كراء منازل يستقر فيها اليهود أثناء احتفالاتهم، أن الحياة في محيط المزارات عادية، والأجهزة الأمنية تراقب التفاصيل الدقيقة بها في انتظار انطلاق طقوس اليهود التي تتمثل بذبح الأضحية، وإشعال النيران، والتبرع للمحتاجين بالمنطقة، وانتهاء بحفلة كبرى يتم فيها ترديد النشيد الوطني، وأهم الأغاني الوطنية، وانتهاء بالدعاء للملك.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة