وفاة أستاذ يفضح عدم استفادة المتعاقدين من التغطية الصحية

حرر بتاريخ من طرف

تتوالى سلسلة معاناة الأساتذة المتعاقدين، امام صمت وزارة التربية الوطنية، على الرغم من احتجاجاتهم على الوضع، ومطالبتهم، بتسوية الوضعية، مطالب لم تلقى اذان صاغية من طرف المسؤولين هذا القطاع.

ضحية أخرى سقطت نتيجة الخلل الذي يشوب العقد الرابط بين كلا الطرفين، حيث فجرت وفاة أستاذ بموجب عقد يوم الجمعة الماضي بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، الكثير من ردود الأفعال بعد أن كان الأستاذ مطالبا بدفع 45 ألف درهم لإجراء عملية جراحية له بعد أن أصيب بانهيار عصبي تسبب له في شلل نصفي، وهو المبلغ الذي لم يستطيع توفيره، ليلفظ أخر أنفاسه بالمستشفى، أمام غياب تغطية صحية.

خلف وفاة الأستاذ ، موجة من الغضب، وحالة من الاستياء، في صفوف زملائه من الأساتذة المتعاقدين، وذلك بسبب ما آلت إليه وضعية الأساتذة بموجب عقد، من عدم استفادتهم من أبسط حقوقهم، وعلى رأسها التغطية الصحية كباقي رجال ونساء التعليم، وعموم موظفي قطاع الوظيفة العمومية.

يذكر أن العقد الذي وقعه الأساتذة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، ينص في البند رقم 8 الخاص بـ »التغطية الاجتماعية » على أن العقدة تمكنه من الانخراط في « نظام التغطية الصحية الإجبارية المسير من طرف الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، ونظام التغطية الصحية المسير من طرف التعاضدية العامة للتربية الوطنية، ومؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين ».

وفي هذا السياق، استنكر بلاغ صادر عن “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد””، عدم تسوية الوضع الاجتماعي والقانوني (التغطية الصحية …) للأستاذ المسمى قيد حياته “رشيد خراز” وكافة الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، مشددين رفضهم لخطة العمل بموجب عقود، ولكل ما يرتبط بها من إجراءات تنظيمية وقانونية”.

ويعتزم الأساتذة المتعاقدون، بحسب ذات البلاغ حمل الشارة الحمراء ابتداء من يوم الاثنين 14 ماي إلى السبت 19 ماي”، وكذا فتح حساب مالي باسم عائلة المرحوم لإيداع التبرعات والمساهمات المالية، مؤكدين عزمهم تجسيد أشكال تصعيدية خلال الأيام المقبلة.

أسماء ايت السعيد – صحافية متدربة

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة