وسط إنزال أمني.. الأساتذة المتعاقدون يواصلون اعتصامهم بالرباط

حرر بتاريخ من طرف

قضى أزيد من 33 ألف أستاذ متعاقد، ليلة أمس الاربعاء 29 غشت الجاري، في العراء أمام وزارة التربية و التكوين بالعاصمة الرباط وسط إنزال أمني قوي ،بعد أن جابوا قبل ذلك شوارع العاصمة الرباط، انطلاقا من ساحة باب الأحد تجاه مقر وزارة التربية الوطنية، للمطالبة بإسقاط التعاقد وإدماجهم في النظام الاساسي الخاص بوظفي وزارة التربية والتكوين.

وحسب ما نشرته التنسيقة الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، في صفحتها الرسمية على الفيسبوك، فإن الاساتذة قضو ليلتهم في العراء، يفترشون الارض، مضيفا أن الأساتذة عازمون على الاستمرار في نضالاتهم المشروعة ، إلى أن تقرر الوزارة إدماجهم.

 

وقال الاساتذة وفق المصدر ذاته، انهم مستعدون  للمزيد من التصعيد حتى تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة ، و بأن القمع لا يزيدهم الا اصرارا لانتزاع حقوقهم ، واسقاط التعاقد ، الذي يضرب في عمق عمومية المدرسة والوظيفة ومكتسبات الشعب المغربي.

وواصل الاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد مسيرتهم، التي اطلقت عليها التنسيقية اسم “مسيرة الاصرار والثبات”، لليوم الثاني على التوالي، قبل ان تتصدى قوى القمع للمسيرة، لمنعها من التوجه نحو البرلمان، وفق ما نشرته التنسيقية على صفحتها الرسمية فايسبوك.

ويذكر أن الآلاف من الأساتذة المتعاقدين شاركوا يومه الأمس الأربعاء 29 غشت الجاري ، في المسيرة التي انطلقت من باب لعلو بالرباط ، قبل أن تتوجه إلى ساحة وزارة أمزازي ، رافعين شعارات عبروا فيها عن رفضهم للتعاقد ، من قبيل “علاش جينا وحتجينا ..التعاقد لي مبغينا”، و”الأستاذ اليد في اليد لإسقاط التعاقد”، و”سوا اليوم سوا غدا الإدماج ولابدا.”داعين للإدماج في الوظيفة العمومية لإنقاذ المدرسة العمومية وضمان حقوق هذه الفئة من نساء ورجال التعليم.

وجاء  قرار الاعتصام  إثر بلاغ «التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد»، الجامع لآلاف الأساتذة رفقة بعض الوجوه النقابية، للمطالبة بـ”إسقاط التعاقد ودمجهم في نظام الوظيفة العمومية وإعادة الأساتذة المرسبين والمطرودين إلى فصول الدراسة.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة