وزيرة السياحة تترأس اجتماعا لتدارس وضعية القطاع بجهة مراكش

حرر بتاريخ من طرف

ترأست وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، وكريم قسي لحلو، والي جهة مراكش-آسفي وعامل عمالة مراكش، ويوم الثلاثاء 17 دجنبر 2019، بمقر الولاية اجتماعا حول القطاع السياحي بالجهة.

وقد خصص هذا اللقاء الذي عرف حضور رئيس مجلس جهة مراكش-آسفي، رئيس المجلس الجماعي لمراكش ورئيس جماعة المشور القصبة ورئيس المجلس الجهوي للسياحة، والكاتب العام لوزارة السياحة، لتدارس وضعية وآفاق تطوير القطاع السياحي بالجهة التي تعد الوجهة السياحية الأولى للمملكة نظرا لما تتوفر عليه من مؤهلات والتجربة السياحية الفريدة التي تتيحها لزوارها وكذا تموقعها الاستراتيجي كعلامة دولية ومدينة ذات شهرة عالمية.

وقد كان هذا الاجتماع مناسبة استعرض فيها الوالي التطور الملحوظ والدينامية القوية التي يشهدها القطاع السياحي بالجهة سواء من حيث عدد ليالي المبيت أو عدد الوافدين عبر مطار مراكش المنارة، والذي احتفلت مراكش مؤخرا بتجاوزه عتبة 6 ملايين مسافر، وكذا المشاريع المهيكلة التي سطرتها السلطات الجهوية وفق مقاربة تشاركية مع جميع المتدخلين والتي تهم (1) النهوض بمحيط القطاع السياحي كمشروع إحداث قصر المعارض والمؤتمرات، مشروع تأهيل المحطة السياحية لأوكايمدن، مشروع إحداث مركب ترفيهي، (2) الترويج للوجهة السياحية من أجل تحسين جاذبيتها إضافة إلى تعزيز الرحلات الجوية للجهة مع وجهات دولية ووطنية أخرى.

وقد بسطت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي خلال هذا اللقاء رؤيتها لتطوير القطاع السياحي وفق 3 محاور تهم تأهيل الرأسمال البشري وفق برنامج تكويني واضح المعالم، تطوير الجانب القانوني والتنظيمي للقطاع والشق المرتبط بالترويج للمنتوج السياحي بمعية المكتب الوطني المغربي للسياحة.

كما سجل الحاضرون في هذا اللقاء الأهمية التي يعرفها القطاع السياحي والمؤهلات البشرية التي يتوفر عليها والمهن المرتبطة به خاصة قطاع الصناعة التقليدية وألحوا على ضرورة خلق منظومات متكاملة (Ecosystème) لأجل المضي به قدما، سواء على مستوى السياحة الجبلية، البيئية والشاطئية علما أن الجهة تتوفر على شريط ساحلي بطول 400 كلم، والبحث عن منافذ جديدة لتطوير القطاع كسياحة المؤتمرات والأعمال والسياحة العائلية والسياحة الصحية والترفيهية، لأجل استقطاب سياح جدد وتمديد فترات إقامتهم إضافة إلى مواكبة تأهيل الوحدات السياحية بواسطة وسائل تمويل ملائمة.

وقد كانت هذه المناسبة فرصة للتذكير باختيار مراكش، كعاصمة إفريقية للثقافة في سنة 2020 والتي ستعرف إطلاق مجموعة من الأنشطة والمبادرات على متم السنة على صعيد الجهة، مما يستوجب مواكبة وزارة السياحة لهذا الحدث المهم نظرا لما له من انعكاسات إيجابية على القطاع السياحي والمهن المرتبطة به.

كما أجمع الحاضرون خلال جلسة العمل هاته على خلق انسجام بين قطاعات الثقافة والسياحة ضمن منظور شمولي حول تطوير القطاع السياحي بالجهة اعتبارا للعناية المولوية السامية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده للمدينة العتيقة لمراكش والمشاريع المهيكلة والتنموية التي تم إطلاقها في هذا الصدد خاصة برامج تأهيل المدارات الروحية والمسارات السياحية بالمدينة العتيقة.

وقد تم الاتفاق في اختتام أشغال هذا اللقاء على تكوين فرق عمل بين المصالح المركزية لوزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي والفاعلين الجهويين قصد الاشتغال على المواضيع المثارة في أفق اعتماد خارطة طريق واضحة المعالم ضمن إطار تعاقدي بين الجهة والدولة لأجل تطوير القطاع السياحي بجهة مراكش-آسفي.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة