وزارة الصحة توضح حول إجراءات مواجهة لدغات الأفاعي والعقارب

حرر بتاريخ من طرف

أكدت المديرية الجهوية للصحة بجهة بني ملال-خنيفرة أن مستشفيات الجهة، وخاصة المتواجدة بأقاليم بني ملال وأزيلال وخنيفرة، تتوفر على العدد الطبية الشاملة للتكفل بلسعات العقارب ومن الأمصال المضادة للدغات الأفاعي والتي تبقى فعاليتها رهينة بنقل المصاب في أقرب وقت ممكن إلى أقرب مركز صحي.
 
وأضافت المديرية، في بلاغ لها، أنه تنويرا للرأي العام بخصوص الأمصال المضادة وحالات الإصابة بلسعات العقارب أو لدغات الأفاعي بالجهة، تضع المديرية بتنسيق مع المندوبيات الإقليمية لوزارة الصحة بالجهة برنامجا عمليا وتواصليا خلال هذه الفترة من السنة يهدف أساسا إلى تكوين وتحسيس العاملين في القطاع الصحي بالجهة في مجال التكفل بحالات التسمم الناتجة عن لسعات العقارب ولدغات الأفاعي.
 
وأوضحت أنه، في إطار الإستراتيجية الوطنية لوزارة الصحة لمكافحة التسممات بالجهة، تعمل هذه المؤسسة على القيام بعمليات تحسيسية وتوعوية لفائدة الساكنة وخاصة بالمناطق القروية الأكثر عرضة لهذه الظاهرة، إلى جانب قيامها بتزويد المستشفيات بالمعدات الطبية والأدوية الضرورية ضد لسعات العقارب وبالأمصال المضادة للدغات الأفاعي، مشيرة إلى أن جهة بني ملال-خنيفرة تعرف صيفا حارا مع تسجيل درجات حرارة جد مرتفعة تتجاوز في بعض الأحيان 48 درجة وهو ما يفسر ارتفاع حالات الإصابة بلسعات العقارب وبلدغات الأفاعي وخاصة بالعالم القروي.
 
وذكرت أن المركز المغربي لمحاربة التسممات واليقظة الدوائية كباقي المؤسسات العلمية الدولية يؤكد على أن المصل المضاد لسم العقارب لم يعد مستعملا لعدم فعاليته العلاجية ويتسبب في كثير من الأعراض الصحية الجانبية للمريض كما تؤكد على ذلك منظمة الصحة العالمية وكما سبق لوزارة الصحة التأكيد على ذلك في مجموعة من البلاغات الصحفية. وللوقاية من مخاطر الإصابة بلسعات العقارب أو بلدغات الأفاعي، تنصح وزارة الصحة المواطنات والمواطنين خاصة الأطفال بإتباع مجموعة من التدابير لتفادي تعرضهم لخطر التسمم جراء لسعات العقارب ولدغات الأفاعي من قبيل عدم إدخال الأيادي في الحفر وعدم الجلوس في الأماكن المعشوشبة وبجانب الأكوام الصخرية، مع ضرورة ارتداء أحذية وملابس واقية.
 
وفي حالة حدوث إصابة، تؤكد المديرية الجهوية للصحة على ضرورة التعجيل بنقل المصاب إلى أقرب مركز صحي أو مصلحة للمستعجلات الاستشفائية، إذ أن كل تأخير في تلقي العلاج تكون له نتائج سلبية وينقص من فعالية التدخل العلاجي، مشددة على أن استعمال الطرق التقليدية للعلاج كربط الطرف المصاب أو التشريط أو شفط أو مص أو كي مكان اللدغة واستعمال مواد كيماوية أو أعشاب تنتج عنه غالبا مضاعفات خطيرة.
 
وللمزيد من المعلومات، تدعو المديرية ساكنة الجهة الاتصال، طيلة أيام الأسبوع وعلى مدى الأربعة وعشرين ساعة، بالمركز الوطني لمحاربة التسمم ولليقظة الدوائية على الرقم الاقتصادي 0801 000 180.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة