وزارة الإدماج تطلق عملية تطور الاستراتيجية الوطنية للحركية المهنية الدولية

حرر بتاريخ من طرف

أطلقت وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، اليوم الأربعاء بالرباط، عملية تطوير استراتيجية وطنية للحركية المهنية الدولية.

وستعكس هذه الاستراتيجية، التي تم إطلاق عملية تطويرها خلال ندوة وزارية نظمت بالشراكة مع منظمة العمل الدولية والمنظمة الدولية للهجرة، رؤية الوزارة الخاصة في ما يتعلق بتدبير الحركيات المهنية الدولية والهجرة الدولية لليد العاملة.

ويتمثل الهدف في إيجاد استجابة مؤسساتية ملائمة بالنسبة للمغرب، ولمقاولاته، وللخريجين الشباب وللأقل تأهيلا، ولجميع العاملين به بما يتماشى مع النموذج التنموي الجديد والتوجهات العامة للسياسة الحكومية.

وأكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، السيد يونس السكوري، في كلمة بهذه المناسبة على ضرورة بلورة رؤية “تتفاعل بذكاء مع الاحتياجات الداخلية لبلدنا” وذلك في أفق “بضعة أشهر” وبالتشاور مع كافة الفاعلين المعنيين.

وقال في تصريح للصحافة “نجتمع اليوم مع شركاء مرموقين لنتمكن من إطلاق تفكير بشأن استراتيجية وطنية حول حركية اليد العاملة والعمال بصفة عامة”.

وتابع: “تتمثل الفكرة في ضمان تمكن المغرب من احترام وتلبية احتياجاته من حيث اليد العاملة قبل أن يتمكن من تصديرها”.

وأوضح السكوري أن هناك طلبا ملحا على الموارد البشرية المغربية في عدد من البلدان، مشيرا في هذا الصدد إلى أن نحو 5 ملايين مغربي يقيمون في الخارج.

وقال إن العمل في الخارج ي مكن من اكتساب الخبرة والترويج لإشعاع المغرب، مشيرا إلى وجود أشكال مختلفة للهجرة في السياق المغربي (مؤقتة، دائرية، ….).

ووفق ا لمذكرة ق دمت للصحافة، فإن عملية تطوير هذه الاستراتيجية تتم على ست مراحل. وتشمل بناء رؤية وزارية، وتحليل الوضع ودراسة القدرة على التنفيذ، والنهج التشاركي لتحديد الأولويات، والمبادئ التوجيهية، والرؤية الشاملة، وتصميم سياسة وخطة عمل وإطار للمتابعة والتقييم بما يتماشى مع المعايير الدولية، والحصول على المصادقة على السياسة والتنفيذ والتتبع ثم التقييم.

وستسمح هذه الندوة، التي تمتد على مدى يومين، بوضع جميع مكونات الفرق الوزارية على نفس المستوى من المعلومات حول القضايا والتوقعات وتوليد رؤية شاملة موحدة النطاق، لهذه الإستراتيجية. وتندرج ضمن مسلسل تشاركي لبناء استراتيجية وطنية للحركية المهنية الدولية تستمر طوال عام 2022 مع كافة الجهات الفاعلة والشركاء الوطنيين والدوليين المشاركين في مجال الهجرة الدولية لليد العاملة والحركية المهنية الدولية.

وتندرج هذه الندوة ضمن برنامج THAMM (من أجل مقاربة شاملة لحكامة الهجرة وحركية اليد العاملة بشمال إفريقيا) الذي يموله الاتحاد الأوروبي، في إطار نشاط تنفذه المنظمة الدولية للهجرة ومنظمة العمل الدولية.

ووفقا للمندوبية السامية للتخطيط، فإن متوسط السن للهجرة هو 25 عاما، علما بأن ثلث المهاجرين تابعوا تعليما بعد المرحلة الثانوية وأكمل 17 في المائة تعليمهم الثانوي.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة