والي الجهة ووالي أمن أسفي ينجحان في تحرير أقدم شارع محتل “السوق الخانز” من لدن الباعة المتجولين بأسفي

حرر بتاريخ من طرف

 بادرت سلطات مدينة أسفي بقيادة والي جهة دكالة عبدة ووالي أمن أسفي، فجر يوم الثلاثاء 18 مارس  2014 ، إلى تحرير شارع إدريس بن ناصر (السوق الخانز) من الباعة المتجولين، والذي كان قد احتل منذ سنين، ورسم صورا مقززة أساءت للمدينة.

واستعاد الشارع المذكور، بريقه بعد ما استفاقت ساكنة عاصمة عبدة على منظر غير معهود إذ تجندت السلطات، لمسح السوق الخانز الذي زاده الربيع العربي اختناقا فاستحال معه عبور السيارات بل وحتى الدراجات والراجلين في بعض اللحظات، وهو السوق الذي فرض نفسه على شارع إدريس بناصر أهم شوارع مدينة آسفي وأبرز شرايينها الاقتصادية، لأنه صلة الوصل بين المدينة القديمة والمدينة الجديدة.

وكانت السلطات المحلية قد عمدت بتنفيذ خطة محكمة، لتجنب وقوع أي مناوشات مع الباعة، أو حدوث انفلات أمني قد يتطور إلى مواقف أخرى، حيث قبله بخمسة أيام كان قد تم إخبار جميع الباعة المتواجدين بشارع إدريس بن ناصر، وباتصالات مباشرة، بإخبارهم بضرورة إخلاء الشارع، في ظرف خمسة أيام ولترسم وبعد يوم من ذلك، صور تواجد تشكيلات مختلفة من العناصر الأمنية هناك، ولتؤكد أن السلطات المحلية عازمة بجد، على تنفيذ قرار إخلاء الموقع، قبل أن تعمد صباح الثلاثاء إلى إزاحة جل الواقيات الشمسية المثبتة على واجهة جل المحلات التجارية المتواجدة بشارع إدريس بن ناصر، والذي استعاد مع هذه المبادرة الاستثنائية المحمودة، هيبته، في انتظار أن يشمل القرار ذاته، الشارع الرئيسي بحي عزيب الدرعي، وحي الكورس.

وقد خلفت العملية تفاوتا في الآراء بين من يعتبر العملية تجن على باعة وقطع لأرزاقهم وقضاء على فضاء كان يوفر مختلف السلع والبضائع لمرتادي السوق … وبين من يشيد بالعملية ويعتبرها تحريرا للملك العمومي، وتنظيما للمجال وإعادة البريق والحياة لشارع مهم في المدينة، ويتمنون أن تعم العملية كل الشوارع المحتلة في المدينة وألا تكون العملية موسمية.

 

والي الجهة ووالي أمن أسفي ينجحان في تحرير أقدم شارع محتل

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة