هل يُعلّق المغرب استخدام لقاح “أسترازينكا” أسوة بعدة دول

حرر بتاريخ من طرف

قررت العديد من البلدان العالمية تعليق استخدام لقاح أسترازينيكا-أكسفورد، في الأيام القليلة الماضية، بسبب ما قالت عنه تلك الدول، أن اللقاح يتسبب في حدوث جلطات الدم وتسببه في وفاة عدد من الأشخاص في تلك البلدان، الأمر الذي آثار مخاوف عدد من الدول الأخرى التي تستخدم اللقاح.

ومن بين الدول التي أوقفت استخدام لقاح استرازينيكا إلى حدود يومه الاثنين فرنسا وإيطاليا وألمانيا، وسبقتها أمس الأحد هولندا وإيرلندا وإندونيسيا بالإضافة إلى 3 بلدان اسكندنافية، ويتعلق الأمر بالنرويج وآيسلندا والدانمارك، إضافة إلى دول أخرى كالنمسا التي كانت أولى البلدان التي أعلنت عن إيقاف اللقاح لتسببه في وفاة امرأة، ثم انضافت بلدان أخرى كالتايلاند وبلغاريا.

ويُعتبر المغرب، من البلدان التي تعتمد على لقاح أسترازينيكا-أكسفورد في حملته الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد، حيث تمكن من توفير 7 ملايين جرعة من هذا اللقاح عبر شحنات توصل بها من معهد السيروم في الهند، وهو المعهد الذي يُعتبر من أكبر المعاهد إنتاجا للقاحات في العالم من حيث الكمية، ويُنتج لقاح أسترازينيكا-أكسفورد البريطاني.

ويبدو أن المغرب، يطمئن لتقارير منظمة الصحة العالمية، التي أصرّت على أنه لم يتم التأكد من وجود علاقة سببية بين تلقي اللقاح والإصابة بجلطات في الدم. كذلك، أصرت الشركة المصنعة ووكالة الأدوية الأوروبية على أن لقاح أسترازينيكا آمن.

وأفاد ناطق باسم أسترازينيكا بأن “تحليلا بشأن بيانات السلامة لدينا، المرتبطة بحالات مسجلة من أكثر من 17 مليون جرعة لقاح تم إعطاؤها، لم يكشف عن أي أدلة بشأن ازدياد خطر” التعرض لجلطات في الدم.

وتابع “في الواقع، تبلغ الأعداد المسجلة لأحداث كهذه بالنسبة للقاح أسترازينيكا المضاد لكوفيد-19 أقل من العدد الذي كان ليسجل بشكل طبيعي في أوساط السكان غير المحصنين”.

ويُعد لقاح أسترازينيكا بين الأقل ثمنا ويمثل الجزء الأكبر من اللقاحات التي تم إيصالها لأفقر دول العالم بموجب مبادرة كوفاكس المدعومة من منظمة الصحّة العالمية، والتي تهدف إلى ضمان التوزيع المتساوي للقاحات على مستوى العالم.

وتعد حملات التلقيح الواسعة النطاق مفصلية لإنهاء الجائحة التي أودت بحياة أكثر من 2,6 مليون شخص في العالم.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة