هل ذهب نائب وزير التعليم باقليم الحوز وكبار موظفين بنفس النيابة ضحية صراعات سياسية

حرر بتاريخ من طرف

هل ذهب نائب وزير التعليم باقليم الحوز وكبار موظفين بنفس النيابة ضحية صراعات سياسية
لم تستبعد بعض الجهات العليمة بخبايا شؤون التعليم بالجهة، أن يكون لقرار إعفاء نائب وزير التربية باقليم الحوز، وأربعة من كبار الموظفين بنفس النيابة، علاقة بالتطاحنات السياسية، بالنظر إلى أن المقاول الذي فجر فضيحة صفقة النقل المدرسي، ينتمي إلى شبيبة حزب الوزير.

وعلمت “كش24” من مصادر مطلعة أن الصفقة التي عصفت بكل من نائب وزير التربية الوطنية باقليم الحوز، وأربعة من كبار الموظفين بذات النيابة، تمت بشكل قانوني، وأن المقاول الذي سبق وأن فاز بهذه الصفقة الإطار، على مدى ثلاث سنوات، والخاصة بالنقل المدرسي، توصل بجميع مستحقاته على عكس ادعاءاته.

وحسب ذات المصادر، فقد بلغ مجموع الصفقة خلال السنوات الثلاثة المذكورة، حوالي 159 مليون سنتيم، توصل بها المقاول عبر الحساب البنكي لشركته.
وذكرت مصادرنا، أن المقاول المذكور، وبسبب عدم استفادته من الصفقة الثانية، بعدما رست على مقاولة أخرى، تقدم بالشكاية المذكورة، دون أن يقدم الدليل القاطع على أن نيابة التعليم الحوز، لم تدفع له جميع مستحقاته.

وأضافت مصادرنا، أن المشكل الوحيد الذي طرأ في تعامل النيابة مع المقاول المذكور، هو أن تحويلا لمبلغ 12, 69 500 درهما، في حساب مقاولته تم مرتين عن طريق الخطأ، خلال شهر شتنبر 2011، وهو الخطأ البنكي الذي راسل في شأنه الخازن الجهوي نيابة التعليم، والتي استدعت بدورها المقاول، والذي استعاد المبلغ المذكور.

وبحسب مصادرنا فإن ما أثار حفيظة المقاول، هو عدم استفادته من الصفقة الثانية التي، تمتد بدورها على مدى ثلاث سنوات، والتي رست على مقاولة آخرى، ضمن أربع مقاولات شاركت فيها.
وشككت ذات المصادر في صواب القرار الذي اتخذه الوزير الوفا، خاصة وأن المقاول ينتمي لشبيبة حزب الوزير، كما أن النائب الإقليمي ينتمي إلى الإتحاد الإشتراكي، بينما ينتمي مدير الأكاديمية إلى حزب الأصالة والمعاصرة، وهو الأمر الذي جعل بعض الأطراف تعتبر أن الحسابات السياسية لعبت دورا حاسما في هذا الملف.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة