هل تصرّح المصالح الصحية بالأعداد الحقيقية لإصابات ووفيات كورونا بآسفي؟

حرر بتاريخ من طرف

دق حقوقيون بإقليم آسفي، ناقوس الخطر، بخصوص الوضع الصحي بالإقليم الذي أبانت جائحة كورونا عن هشاشته، ما أصبح ينذر بكارثة حقيقية في حال استمراره.

وقال التكتل الحقوقي بآسفي في بيان له، إنه يتابع بأسف ومرارة شديدين الارتفاع المهول لأعداد الوفيات والمصابين بوباء كوفيد 19، امام عجز المصالح الصحية بالإقليم  ولجنة اليقظة في اتخاذ إجراءات مستعجلة لحماية المواطنين والمواطنات من هذا الوباء، وأمام امتناع المصالح الصحية بالإقليم من تمكين حاملي أعراض الوباء من القيام بالتحليلات السريعة.

وأوضح المصدر ذاته، أنه هناك غياب إحصاءات رسمية حقيقية تعكس حقيقة الأعداد الفعلية للوفيات والمصابين بالوباء والتي تزداد تفاقما يوما بعد يوم.

ودعا التكتل في البيان ذاته، عامل الإقليم بتفعيل تعليمات الملك محمد السادس على أرض الواقع، والتي عبر عنها جلالته في أكثر من مناسبة بضرورة توفير العناية اللازمة للمصابين بالوباء، وعدم الاكتفاء بالتفرج على مواطنين أبرياء تزهق أرواحهم يوميا “.

وشدد التكثل، على أنه على المصالح الطبية بالإقليم توفير شروط الصحة والسلامة لكافة المصابين بكوفيد 19، مطالبا في هذا السياق مندوب وزارة الصحة بالإقليم و مدير مستشفى محمد الخامس، بتحمل مسؤولياتهما الإدارية والأخلاقية عبر المواكبة والحضور الشخصي وتتبع حالات المصابين عن كثب.

وأكد المصدر ذاته، على ضرورة إجراء التحليلات السريعة لكل من تظهر عليه أعراض الإصابة مطالبا وزير الصحة -وبشكل مستعجل- ” إقامة مختبر تحليلات خاص بهذا الوباء “PCR” من أجل التخفيف من معاناة من تظهر عليه أعراض الإصابة، والذين يضطرون للسفر إلى مدن أخرى لهذا الغرض “.

وطالب التكتل، بتنوير الساكنة وتقديم إحصاءات حقيقية تعكس واقع أعداد الوفيات والإصابات، بعيدا عن منطق “صفر حالة” المتجاوز، والذي تكذبه أعداد الجنائز اليومية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة