هكذا يحتفل المغاربة بذكرى المولد النبوي الشريف

حرر بتاريخ من طرف

في المغرب لا يختلف الأمر كثيرا عن البلدان المغاربية، حيث يعتمد الشعب المغربي على إقامة “الحضرة” وندوات الذكر في المساجد والتجمعات الصوفي.

وتقول مريم حنين ناشطة حقوقية إن العادات في المغرب تختلف من مدينة إلى أخرى، وأن بعض المناطق لديها تعمق أكبر في الاحتفالات منها مدن (فاس، ومكناس، وسلا، والرباط) وجميعها تشعل الشموع مختلفة الألوان، ويعتمدون على الرقص بفرق موسيقية تقليدية.

وتضيف أن معظم الأسر تعتمد إعداد بعض الوجبات المرتبطة بالمولد النبوي على رأسها الكسكس واللحم بالبرقوق والمشمش والسفة، والبغرير وهي فطائر تدهن بالزبدة.

كما يحرص المغاربة على إعداد بعض الأكلات المغربية المرتبطة بهذه المناسبة، كما يحرصون على إقامة ليلة “المليودية” وهي ليلة المولد النبوي تقام داخل المنازل المرتبطة بالصوفية بشكل أكبر.

وتعود عادة احتفال المغاربة بالمولد النبوي إلى عهد الموحدين الذين حكموا المغرب في فترة ما بين 500 و600 هجرية، حيث رسخوا عادة الاحتفال بالولد النبوي.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة