هكذا كان “وحش بشري” يختطف النساء ويغتصبهن قبل تصويرهن في مشاهد إباحية

حرر بتاريخ من طرف

بعد مرور حوالي 4 سنوات على تفجير قضية «غول فاس » والذي اتهم بالتورط في احتجاز واختطاف واغتصاب العشرات من الضحايا، ضمنها فتيات وقاصرات ونساء متزوجات، تفجرت قضية يرجح أن تكون مماثلة بطلها هذه المرة «غول» بمكناس.

وحسب يومية “الأخبار” في عددها ليومه الجمعة، فإن المتهم قدم على أنه متخصص في اختطاف واحتجاز الضحايا وتعريضهن للاغتصاب، تحت التهديد بالسلاح الأبيض، وتصويرهن في مشاعد إباحية، مع التلويح بنشرها إذا ما تجرأت إحداهن بفضحه.

وقالت اليومية إن محققون تابعون لمصلحة الشرطة القضائية بمكناس، اقتحموا بعد شكاية تقدمت بها ضده طالبة جامعية، لكن « الكنز » الذي عثر عليه أظهر بأن المتهم شخص مهووس بالاعتداءات الجنسية تحت التهديد بالسلاح الأبيض، وتصوير الضحايا في أشرطة إباحية.

وأوضحت اليومية أن الأشرطة التي أنتجها «غول مكناس» تتضمن مشاهد جنسية خليعة تحت الإكراه للضحايا، كما تأكد المحققون بأن بطل الأشرطة هو نفسه المتهم في قضية الطالبة.

وذكرت اليومية أنه من خلال التحريات ظهر أن «الغول» دأب منذ مدة على تنفيذ اعتداءاته الجنسية على الضحايا، وتصويرهن بهاتفه الذكي، لإجبارهن على السكوت، تحت التهديد بنشر « إنتاجاته السينمائية » إذا ما تقدمن بشكايات ضده، قبل أن تتجرأ طالبة جامعية على كسر حاجز الصمت، وتجاوز هاجس الخوف، وعدم الرضوخ أمام التهديد بنشر الفيديو، حيث تقدمت إلى عناصر الأمن بالمنطقة وقدمت تصريحات تخص تعرضها للاغتصاب جنسي من قبل وحش آدمي اعترض سبيلها بالقوة، وأرغمها على ممارسة الجنس معها في منطقة خلاء بحي التقدم بالعاصمة الاسماعيلية، وأدلت بأوصافه، مما ساعد في عملية اعتقاله.

قررت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بمكناس الاحتفاظ به رهن الاعتقال الاحتياطي، وإحالته على سجن تولال 2، لمواجهة تهم لها علاقة بالاحتجاز والاغتصاب تحت التهديد بالسلاح الأبيض وإنتاج مشاهد إباحية، فيما يرجح أن يؤدي اعتقاله وحجز « إنتاجاته السينمائية » عددا من الضحايا إلى التقدم بشكايات ضده، خاصة وأن تهديد نشر أفلامه الإباحية لم يعدد ممكنا بعد عملية حجزها من قبل الشرطة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة