هكذا ردت دكتورة على اتهامات احد موظفي كلية الحقوق بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

هكذا ردت دكتورة على اتهامات احد موظفي كلية الحقوق بمراكش
تعرضت الدكتورة “ن.ش” الطبيبة بالمركز الصحي الجامعي بكلية العلوم الإقتصادية والقانونية التابع لجامعة القاضي عياض لحملة وصفت بالشرسة من طرف رئيس مصلحة بكلية الحقوق أُقحِمَت فيها بعض وسائل الإعلام التي روجت بكونها مجرد “موظف شبح”.

وقالت الطبيبة لـ”كِشـ24″ إن الحملة الإعلامية والتي لايمكن تصنيفها الا في نطاق التشهير والتي تزعم تغيبها عن عملها مردود عليها بالحجة والبيان من خلال سجل الفحوصات الطبية للمركز الطبي الجامعي لكلية الحقوق الذي يبقى بينة دامغة لدحض التهمة وتوضيح ما إذا كانت تواظب على الإلتحاق بعملها وتقوم بواجبها المهني أم لا…

وهو الأمر الذي تؤكده عريضة مديلة بتوقيع ازيد من 80 موظفاً بالكلية يشهدون بمواظبتها على عملها طيلة أيام الأسبوع من الإثنين إلى الجمعة.   

وكانت بعض وسائل الاعلام نشرت مقالا تحت عنوان “إغماءات في امتحانات كلية الحقوق في مراكش في غياب طبيبة شبح”، تضمن مجموعة من التهم والمعطيات وصلت حد اتهام طبيبة المركز الطبي الجامعي بكلية العلوم الإقتصادية والقانونية التابع لجامعة القاضي عياض بكونها مجرد موظفة شبح.

وكتب صاحب المقال بأن الطبيبة غابت عن مقر عملها خلال فترة الإمتحانات التي انطلقت بالكلية يوم الثلاثاء 3 فبراير الجاري، مما جعل ادارة المؤسسة الجامعية تلجأ “مضطرة 3 مرات متوالية خلال 
يومين إلى المناداة على سيارات الإسعاف بعد اغماءات لطالبات في الإمتحانات، في الوقت الذي اعتمدت فيه الإدارة على استخدام وسائلها الخاصة لإسعاف استاذة سقطت في أحد المدرجات وتم نقلها 
إلى عيادة “بحسب تعبير المقال الذي مضى في اتهاماته للموظفة بكونها “لم تلتحق بالمركز الطبي بالكلية رغم الشكايات الموجهة إلى الوزير الوردي ومندوب الصحة في مراكش”.

وأكدت الطبيبة في بيان حقيقة توصلت “كشـ24″، أن تهمة الغياب عن المركز خلال يوم الإمتحانات مردودو عليها هي الأخرى إذ بالرجوع للكشوفات التي أجرتها الطبيبة لمجموعة من الطلبة خلال تلك الفترة يتضح أنها كانت حاضرة بمقر عملها عكس ما جاء في المقال.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة