هذه أبرز الملفات التي تنتظر العمدة الجديدة لمراكش

حرر بتاريخ من طرف

انتخبت رسميا أمس الجمعة 17 شتنبر، فاطمة الزهراء المنصوري القيادية بحزب الاصالة والمعاصرة، رئيسة جديدة للمجلس الجماعي لمراكش، مستعيدة بذلك منصب العمودية بعد 6 سنوات من التدبير الجماعي لحزب العدالة والتنمية.

وينتظر العمدة الجديدة لمراكش مجموعة من الملفات الهامة، خصوصا وان المدينة تعاني جراء تداعيات أزمة كورونا ومخلفاتها الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يستوجب جبر الضرر، ودعم مهنيي القطاع السياحي، والبحث عن بدائل اقتصادية من شأنها اعادة الحياة للمدينة، بدل الاعتماد على القطاع السياحي كرافد وحيد للحياة الاقتصادية.

كما ينتظر العمدة الجديدة تحدي انهاء الاوراش التي كانت حاضرة في انطلاقتها قبل 6 سنوات، والتي لم يكتب لها الافتتاح، على غرار اوراش مشروع الحاضرة المتجددة سواء الاجتماعية والرياضية او الثقافية والادارية، والتي لم تستفد بعد منها الساكنة رغم إنهاء الاشغال في جلها، في انتظار التدشين وانهاء باقي مكونات المشروع.

كما تعتبر صفقة تجديد عقد تدبير مرفق النقل الحضري من الملفات المهمة على مكتب العمدة الجديدة، والتي عليها ان تدبر الملف الى جانب مجموعة الجماعات ومجلس الجهة، علما ان هذا المرفق العمومي تأجل الحسم فيه أكثر من مرة لاسباب مختلفة.

والى جانب هذه الملفات، يعتبر ملف الاسواق الجماعية ملفا مهما يجب وضع حد للفوضى والعرقلة التي طالت ملفه، وبسببها عجزت السلطات عن التخلص من الاسواق العشوائية وظاهرة احتلال الملك العام، التي تقوض جهود تنظيم اي منطقة سكنية، وتحرم ساكنتها من البيئة السليمة للسكن.

ورغم تفويت قطاع النظافة مؤخرا فقط لشركيتين مغربيتين، الا ان المراكشيين لم يحظوا معهما حتى بـ “سبعيام ديال المشماش” بحيث تعاني عدة احياء من تراكم الازبال منذ بداية تفويض القطاع بداية السنة الجارية، وتفاقم ظاهرة المطارح العشوائية بسبب قلة الحاويات وشكلها الغير عملي، وهو ملف مهم ينتظر المجلس الجماعي الجديد.

والى جانب هذه الملفات يوجد ايضا ملف الاهمال الذي طال جل المساحات الخضراء والاسوار العتيقة لمراكش ما أفقد المدينة رونقها وترجم وضعها البئيس حاليا، وهو ما يجب أيضا تداركه لاعادة الرونق للمدينة الحمراء، من خلال إعادة إحياء هذه الحدائق وإضافة أخرى تحيط بالاسوار العتيقة لحمايتها من التخريب والسلوكات المسيئة.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة