هجرة سرية “هاي كلاس” بالمغرب

حرر بتاريخ من طرف

لا حديث بين العديد من رجال الاعمال و الميسورين في الصالونات و الجلسات الخاصة بالمغرب سوى عن الحصول على جنسيات أجنبية، حيث يتم التركيز عن بعض الدول الأوربية التي شرعت في بيعها ، نظرا للازمة الاقتصادية التي تعرفها ، حيث تشترط بعض الدول 400 ألف يورو من الاستثمارات ، و هناك من يطالب بتوفير عشر فرص عمل للحصول على الجنسية ، بالنسبة للمستثمرين الأجانب، و الذين ظل العرب يشكلون نسبة كبيرة منهم ، قبل ظهور شخصيات مغربية نافذة تسعى للحصول على الجنسية الأوربية ، أو الإقامة الدائمة ، التي تمنح حق الاقامة والسفر داخل الاتحاد الأوروبي، مكللة بمنح الجنسية وجواز السفر بعد سنوات قليلة.

و يذكر أن العديد من الشخصيات النافذة سارعوا إلى اقتناء عقارات ببعض الدول الأوربية ، كخطوة أولى للحصول على الجنسية بها ، الامر الذي يطرح العديد من الأسئلة حول الطريقة التي تمكن بها هؤلاء من اقتناء تلك الإقامات و التي غالبا ما تدخل في نطاق تهريب العملة الصعبة ، و يسائل مصالح الجمارك المغربية و مكتب الصرف . 

ففي الوقت الذي بتحدث البعض عن محاربة الهجرة السرية ، و الحد من هذه الظاهرة التي تنتهي بشباب المغرب في غياهب البحار ، يتم التغاظي عن ” الحريق الآمن ” الذي يتم بتساهل عدة قطاعات من طرف شخصيات نافذة ،ضاق بها العيش في احضان الوطن رغم تمتعها بجميع الامتيازات . 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة