في رأس السنة.. اقبال كبير على كراء الفيلات ضواحي مراكش والدرك الملكي في حالة تأهب قصوى

حرر بتاريخ من طرف

أكدت مصادر مطلعة لـ “كشـ24″، أن جل السياح الوافدين على مراكش خلال الايام الماضية لقضاء عطلة نهاية السنة، نزحوا ضواحي المدينة وللدواوير المتاخمة، لكراء الفيلات في هذه المناطق بعيدا عن أعين مصالح الامن.

ووفق المصادر ذاتها، فإن السياح المذكورين إكتروا فيلات في الضواحي، مستغلين النقص الواضح في العنصر البشري لدى عناصر الدرك الملكي بمجموعة من المراكز الترابية، وشساعة هذه المناطق، وتواجد الفيلات المذكورة في مناطق معزوة نسبيا، مع العلم أن القيادة الجهوية للدرك الملكي أعدت العدة وحشدت مجهودتها وعناصرها، بشكل كبير من أجل التصدي لكل خرق محتمل لقانون الطوارئ، والحفاظ على النظام بالمناطق التابعة لنفوذها.

وتضيف مصادرنا، أن مصالح الدرك الملكي وضعت خطة محكمة بالتنسيق مع مصالح النيابة العامة، لمداهمة الفيلات التي قد تتورط في استقبال حفلات نهاية السنة، المحظورة بموجب القرارات الحكومية الاخيرة، التي قضت بمنع الاحتفالات وحظر التجول الليلي، واغلاق المطاعم والحانات تفاديا لاي نوع من الاحتفالات، التي قد تقوض جهود الدولة في محاربة وباء كورونا وسبل انتشاره.

وفي سياق متصل، أكد ممونو حفلات في اتصال بـ كشـ24، ان مجموعة من منظمي الحفلات اكدوا توصلهم بمجموعة كبيرة من الطلبات الخاصة بتنظيم حفلات نهاية السنة، في اماكن خاصة وفيلات تتواجد بالخصوص بطريق فاس وتامصلوحت، وطريق اوريكا، حيث تم كراء مجموعة من الفيلات لاقامة حفلات نهاية السنة، في تحدي واضح لقانون الطوارئ وتدابير الوقاية من فيروس كورونا، وهو ما يستلزم من مصالح الدرك الملكي المزيد من اليقضة، من أجل مرور ليلة رأس السنة دون تسجيل أي خروقات للقانون.

ومعلوم ان مدينة مراكش شهدت في الايام القليلة الماضية، اقبالا كبيرا من طرف السياح المغاربة، خصوصا من مدينة الدار البيضاء، حيث شهدت مجموعة من الفنادق بالمدينة نسبة ملء محترمة، تجاوزت 70 في المائة، ما يعكس حجم توافد السياح وحجم الحفلات التي قد تنظم سرا ليلة اليوم.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة