نقص الأطر وتزايد الضغط يعمق معاناة المرضى بمستوصف صحي بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

يشتكي مواطنون من استمرار تدني الخدمات الصحية بالمركز الصحي الحضري للمحلقة الادارية سيدي غانم بمراكش.

وقال مواطنون في اتصال بـ”كشـ24″، إن المستوصف الصحي الحضري سيدي غانم يعاني من نقص في الأطر الطبية، في الوقت الذي تتزايد فيه أعداد المرضى الذين يتقاطرون على المؤسسة الصحية المذكورة.

وأكد المتصلون بأن المرضى تفاجؤوا صباح يومه الثلاثاء رابع دجنبر الجاري، بتواجد طبيب وحيد مما عمّق معاناتهم بسبب حالة الاكتظاظ وطول انتظار موعد العلاج الذي لا يتأتي لكثير منهم.

وسبق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش أن وجهت رسالة إلى كل من وزير الصحة، مندوب وزارة الصحة بمراكش، ووالي جهة مراكش آسفي بخصوص وضعية المركز الصحي سيدي غانم.

وأكدت الجمعية أنها توصلت بشكايات من طرف ساكنة حي العزوزية والمجتمع المدني العامل بنفس الحي تفيد بسوء الخدمات المقدمة بداخله خصوصا احترام الاسبقية الناتجة عن الاكتضاض مما يضطر المواطنات والمواطنين للتوجه صوبه خلال الساعات الأولى من الصباح حوالي الساعة الثالثة صباحا لأخذ موعد نظرا لقلة الأطر العاملة بالمركز الذي يتوفر فقط على طبيبن فقط في غياب آلية لتحديد الاسبقية مما يضع العملية برمتها موضع شكايات مستمرة ويساهم في سوء التنظيم والعشوائية”.

وطالبت الجمعية هؤلاء المسؤولين بـ”التدخل العاجل لمعالجة وضعية المركز الصحي سيدي غانم عبر توفير الوسائل اللوجستيكية الخاصة بالتنظيم والزيادة في الأطر الصحية تماشيا مع الكثافة السكانية للحي المذكور وتزويدها بالمعدات والآليات اللازمة للاشتغال”، وكذا “تطهير محيط الفضاء الصحي من تراكم الأزبال وحماية بناية المركز عبر تشييد سور لحمايته”.

وتجدر الإشارة إلى أن وضعية المستوصف الصحي سيدي غانم دفعت ساكنة المنطقة إلى تنظيم وقفة احتجاجية للتنديد بتدني الخدمات بالمركز الصحي المذكور ورفعوا لافتات تطالب بالحق في الصحة وأخرى مرصعة بعبارة “المجتمع المدني بسيدي غانم يستنكر عدم الإهتمام بحقوق الساكنة”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة