نقابيون يستعدون للتصعيد بالمركز الاستشفائي محمد السادس

حرر بتاريخ من طرف

تستعد النقابة الوطنية للصحة العمومية بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش لاستئناف برنامجها النضالي حيث أعلنت عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم الخميس 23 دجنبر 2021 أمام مديرية المركز على الساعة التاسعة صباحا، ووقفة احتجاجية أمام مديرية المركز متبوعة بمسيرة احتجاجية يوم 05 يناير 2022 على الساعة التاسعة صباحا .

ووفق بلاغ للنقابة فإن هذا البرنامج النضالي يأتي للمطالبة بالأخذ بعين الاعتبار الملف المطلبي لمستخدمي المراكز الاستشفائية الجامعية في إعداد مشروع القانون الجديد للوظيفة العمومية الصحية، و المطالبة بالصرف الفوري للشطر الثاني من تعويضات كوفيد لصالح مستخدمي المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش.

وأورد البلاغ ذاته أن المراكز الاستشفائية الجامعية تقوم بدور طلائعي في مجال تقديم العلاجات العامة و المتخصصة و في التكوين و البحث العلمي و في كل ما يخص الصحة العمومية، وتشكل بذلك المرجع الأعلى و الأخير في سلسلة العلاجات بالنسبة للمؤسسات الصحية العمومية و الخاصة داخل نفوذها الترابي إلا أن هذا الدور الطلائعي لم يشفع البتة، كما يقتضيه المنطق و العقل، لمستخدمي هذه المراكز لتبوأ المكانة التي يستحقونها ،كما لم تشفع مجهوداتهم الجبارة في محاربة الجائحة و في معالجة الاختلالات الناتجة عن عدم احترام التراتبية في العلاجات بجميع الجهات و خصوصا بجهة مراكش أسفي

وأكد البلاغ أن الحكومات المغربية المتعاقبة و الوزارة الوصية دأبت على اعتبار مستخدمي هذه المراكز أطرا صحية من الدرجة الثانية منذ سنة 2003 تاريخ صدور المرسوم المشؤوم رقم 2.03.535 بمثابة النظام الأساسي الخاص بمستخدمي المراكز الاستشفائية الجامعية .

وأشار البلاغ أن المستخدمين بعد “إلحاقهم القسري بتقاعد الذل و العار” والنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد rcar و حرمانهم من العديد من الحقوق التي يتمتع بها نظراءهم في وزارة الصحة و في مؤسسات عمومية أخرى ، وجدوا أنفسهم مجددا و استثناءا خارج الحسابات في شأن صرف الشطر الثاني من منحة كوفيد المخصصة للأطر الصحية ، و هو ما أذكى شعورهم بالإهانة و الإقصاء و زاد من حدة توجسهم مما قد تحمله ثنايا القانون الجديد للوظيفة الصحية العمومية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة