نقابات تعليمية تستنكر وتدين الأحداث المأساوية التي وقعت ضواحي برشيد

حرر بتاريخ من طرف

برشيد/ نورالدين حيمود.

استحضارا للأحداث و الاعتداءات الخطيرة و المأساوية، التي عرفتها بلدية سيدي رحال الشاطئ الواقعة ضمن النفوذ الترابي لعمالة إقليم برشيد، وعاشت على وقعها جنبات ومحيط المؤسسة التعليمية الثانوية الإعدادية سيدي رحال الشاطئ، الواقعة على مشارف الطريق الساحلية الرابطة بين البيضاء و الجديدة، والمعروفة اختصارا بطريق أزمور، استنكر المكتب المحلي بسيدي رحال الشاطئ، للجامعة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، والجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت الاتحاد الوطني للشغل، الأحداث و الاعتداءات الخطيرة التي وقعت خلال اليومين الماضيين، الموافق ليومي الإثنين و الثلاتاء، بتاريخ 01 و 02 نونبر من السنة الجارية

ومن ضمن هذه الاحداث قيام شاب يحمل سكينا بمهاجمة التلميذات والتلاميذ، أمام باب المؤسسة السالفة الذكر، الشيء الذي تسبب في حالة من الهلع و الدعر وسط المتمدرسين المتعلمين، مما أربك السير العادي للدراسة بسبب الهرج الذي وقع بساحة المؤسسة، ونتيجة لصراخ التلاميذ والتلميذات و فرارهم إلى داخل المؤسسة، قبل نهاية الحصة الدراسية هربا من الجانح والخارج عن القانون، وفق نص البيان الذي تتوفر كشـ 24 على نسخة منه.

في المقابل واستحضار للإكراهات والنقائص التي ترافق قطاع التعليم، وتضاعف معاناة آباء و أمهات و أولياء أمور التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسات التعليمية، التابعة نفوذيا لعمالة إقليم برشيد، فإن واقع الحال يتطلب ببرشيد و النواحي وتحديدا سيدي رحال الشاطئ، تدخل الجهات الرسمية المسؤولة مركزيا، حيث يتواجد ما يشبه هذا الوضع و آلياته التي تمارس التحدي للقانون، والذي ينضاف إلى هواجس أخرى، تتحمل فيها الأسرة والمدرسة والمجتمع المدني و السلطات المحلية والمنتخبة ووسائل الإعلام ووزارة التربية الوطنية والأجهزة الأمنية كامل المسؤولية، بقدر ما تتحمل المسؤولية كاملة الأجهزة الأمنية لوحدها دون إشراك باقي الأطراف الأخرى،

وواقع الحال يتعارض و مضامين دستور سنة 2011 وخاصة الفصل 31 منه، و خلافا للنص الدستوري السالف الذكر، واستمرار هذه الجهات المعنية في تعاطيها اللامسؤول، مع الملفات و القضايا ومطالب المواطنين والمواطنات المطروحة للنقاش، بشكل هادف يتماشى والتوجهات العامة لعاهل البلاد الملك محمد السادس نصره الله، حيث يبقى واقع الحال على ما هو عليه وتستمر مثل هذه الأحداث الأكثر مأساوية، ولعل أبرز نموذج على ذلك، المجزرة التي عرفتها المنطقة مساء يوم الثلاثاء الموافق ل 02 نونبر من السنة الجارية، واهتز لها الرأي العام الوطني و أسالت مداد العديد من المنابر الإعلامية، بعدما هاجم شاب قاصر بواسطة بندقية صيد مرخصة في ملكية والده، مجموعة من المواطنين الأبرياء، مما خلف قتلى وجرحى من بينهم تلميذ أصيب إصابة بليغة، نتيجة لطلق ناري أصابه على مستوى الفخد.

وفي ذات السياق يورد البيان الاستنكاري ذاته، أن هذا الحدث أدى إلى توقيف الدراسة في الحصتين الأخيرتين، وإخراج المتعلمين من الفصل الدراسي، بسبب الفوضى التي وقعت جراء إلتحاق الأمهات و الآباء بالمؤسسة، قصد الإطمئنان على حياة وسلامة أبنائهم وفق صياغة البيان، ودعا التنظيم النقابي الثنائي المحلي، تنظيم و قفتين إحتجاجيتين يوم أمس الأربعاء بتاريخ 03 نونبر 2021، الوقفة الأولى استمرت من الثامنة والنصف صباحا إلى غاية العاشرة والنصف، فيما الوقفة الثانية من الساعة الثانية والنصف زوالا إلى غاية الرابعة والنصف بعد الزوال.

وطالب التنسيق النقابي، وفق نص البيان المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ببرشيد، اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المتعلمات و المتعلمين و الأطر التربوية العاملة بالمؤسسة، كما طالب التنسيق الثنائي السلطات المحلية إعداد العدة وتوفير الأمن بمحيط المؤسسة خلال أوقات الدراسة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة