نجاة سياح بأعجوبة من قطاع طرق استغلوا “ضوضانات” عشوائية

حرر بتاريخ من طرف

تعرضت في وقت مبكر من صباح يومه الثلاثاء 20 غشت، حافلة للنقل السياحي تقل سياحاً أجانب كانوا متوجهين لمطار مراكش المنارة للرشق بالحجارة في الطريق المدارية الرابطة بين احياء المسيرة واحياء المحاميد.

وحسب المعطيات التي توصلت بها “كشـ24” فإن الهجوم المذكور، تم على الساعة الخامسة صباحا من طرف مجهولين ، لإرغام السائق على التوقف بعد خفضه للسرعة بالقرب من “الضوضانات” العشوائية المتواجدة في هذه الطريق، لكن السائق فطن للحيلة وتابع سيره دون توقف فكانت الخسائر مادية فقط لحسن الحظ،  وفق ما اكده مهنيون لـ”كشـ24″.

وكانت “كشـ24” قد حذرت في مقالات عديدة آخرها كان صباح اليوم الثلاثاء، من خطورة المحدودبات العشوائية بهذه الطريق بعدما تحولت الى عوامل مساعدة لقطاع الطرق، لتنفيذ عملياتهم الاجرامية، وتعريض مستعملي الطريق للسرقة، بعد خفضهم للسرعة عند الوصول لسلسة “الضوضانات” العشوائية.

وحسب ما عاينته “كشـ24” فإن هذه المحدودبات الاسمنتية، تم وضعها بطريقة عشوائية في هذه الطريق، حيث يصطدم مستعملوها بمجموعة متقاربة منهم بشكل عشوائي، لا يراعي اية معايير ، فضلا عن تواجد هذه المطبات في مكان غير مأهول تماما، ولا توجد فيه اي حركة للراجلين تقريبا، ما يثير الاستغراب بخصوص سبب اختيار مكان وضعها.

ووفق المعطيات التي توصلت بها “كشـ24″، فقد سجلت مجموعة من عمليات السرقة في هذه الطريق، حيث يستغل قطاع الطرق تخفيض السرعة من طرف مستعملي الطريق للانقضاض على ضحاياهم، وخصوصا الفتيات منهم المستعملات لدراجات نارية، وما يساهم في تفشي الظاهرة، الغموض السائد بشأن اختلاط مجال نفوذ الامن الوطني بمجال نفوذ الدرك بالمنطقة، حيث يختلف التعرض للسرقة في يمين الطريق عن يسارها، بين ضرورة الالتجاء الى الامن او درك سعادة، ما يزيد من تعميق معاناة الضحايا.

ويطالب متضررون ومهتمون من الجهات المعنية، إعادة النظر في تموقع “الضوضانات” المذكورة، وتعويضها باخرى بالقرب من المناطق المأهولة فقط، في طرفي الطريق سواء بالقرب من أحياء المسيرة او احياء المحاميد، وازالة الاخرى المتواجدة وسط الطريق قرب الخلاء، مع مراعاة المعايير المعتمدة في إنجاز هذه المحدودبات.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة