نبيلة منيب : سياسة الرّيع والامتيازات لا زالت تتمدّد

حرر بتاريخ من طرف

أكدت نبيلة منيب أن الصحة والتعليم العمومي أساس تطور كل المجتمعات والدول وكورونا كشفت لنا عن الخلل الواضح ولا يمكن للخوصصة وإنتشار مدارس حرة مقربة وتابعة للسلفيين وجشع النيوليبرالية والتطبيق الحرفي لتعليمات الصناديق المالية الدولية سوى إضافة مزيدا من الفقر والفوارق الطبقية والأقصاء والتيه.

وقالت الأمينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد في ندوة مؤسسة الفقيه التطواني نظمت مساء أمس أن سياسة الريع والامتيازات والإحتكار لا زالت تتمدد بينما الحل والبديل يكمن في الحرية والعدالة و الكرامة و الأنسة والتوزيع العادل للثروات في نظام يربط المسؤولية بالمحاسبة..

وقالت المتحدثة أن المغرب يحتاج الى إصلاح سياسي ودستوري يفضي الى فصل السلط و إصلاح منظومة العدالة بعيدا عن ثقافة الريع والمحسوبية والزبونية المتفشية في الإدارة التي ” تسوست” حسب تعبيرها و أصبحت” بقرة حلوب لم تعد فيها الكفاءات ونحن بغينا دولة قوية يسود فيها الاستحقاق و المساواة “..

وعن تصريحاتها حول كورونا التي خلفت جدلا وضحت منيب أنها تلقت سيلا من السب والقذف عوض المناقشة وأن مناضلين ومناضلات من الحزب ساهموا في حملات تحسيس وتوعية لمواجهة الوباء لكن هذا لا يجعلني أستسلم لأي تلقيح عرض في السوق وهذا نقاش يجري الآن في كل العالم وفي ألمانيا..

لهذا طرحت سؤال تشكيك حول جدوى وفعالية التلقيح ..فالتلقيح عميلة تتطلب بحوثا علمية تطول و يلزم الانتباه قبل أي يقين ” أنا خايفة على المغاربة و ماشي لي جا مد ليه دراعك ..ولا تجربوا اللقاح في المغاربة حتى نشوفو التجارب الاولية “..

و أوضحت منيب أن تسليع التعليم أدى الى كوارث خلفت لنا خسائر كبرى الى جانب خسائر الفساد و الرشوة .

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة