موجة غضب عارمة ضد “اتصالات المغرب” في عزّ أزمة كورونا

حرر بتاريخ من طرف

تسود حالة من الغضب و الاستياء وسط زبناء شركة اتصالات المغرب بمراكش وباقي مدن المملكة، بسب ضعف صبيب الأنترنت، وضعف الشبكة، تزامنا مع فترة الحجر الصحي، التي يعرفها المغرب.

واستنكر نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، سوء خدمات الشركة في الفترة الأخيرة، متهمين إياها يالتلاعب بآعصابهم، واستغلال هذه الفترة التي يتم فيها الإقبال على خدمات الإنترنت.

واعتبر النشطاء أنه في الوقت الذي كان المغاربة ينتظرون شركة “اتصلات المغرب” باعتبارها أول متعهد وطني للاتصالات، كان المفترض أن تكون هي الداعم للأسر المغربية في هذه الظرفية التي تحتم الاعتماد على التعليم عن بعد، و التي أصبح فيها استهلاك شبكة الأنترنت مضاعفا، فإن هذه الشركة تعيق هذه العمليات، مؤكدين على أن أي فشل لعملية التعليم عن بعد فهو بالأساس راجع إلى الخدمات الرديئة لاتصالات المغرب التي تملك قوة بث صبيب الأنترنت وتوزعه على باقي متعهدي الاتصالات.

وطالب مجموعة من النشطاء بتقديم مقترحات، لتسجيل شكايات لدى وكالات الشركة في المدن المغربية، للاحتجاج على سوء خدماتها لاسيما على مستوى ضعف صبيب الأنترنيت الذي وصفوه بـ”الرديء والبدائي والحلزوني”، وعدم رضاهم عن التبريرات التي تقدمها الشركة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة