مواقف محرجة تعمق الفشل التنظيمي لقمة “افريستي” بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

شهدت الدورة الثامنة لقمة منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية التي احتضنتها مدينة مراكش، نجاحا ملفتا من حيث المشاركة وتنوع الورشات والفعاليات وقيمة التوصيات و الشركات الموقعة، بالموازاة مع فشل واضح في بعض الجوانب التنظيمية.

ووفق ما عاينته “كشـ24” فقد تواصل التخبط التنظيمي طيلة اشغال المؤتمر، حيث وجد الصحافيون وعدد المشاركين انفسهم امام اجراءات ارتجالية تراوحت بين العطل في الاجهزة المرصودة للجنة المنظمة، ونقص التجربة لدى بعد المكلفين بمنح شارات الدخول، ومنح شارات الصحافيين لمشاركين تابعين للجماعات المحلية، في الوقت الذي حظي صحافيون بأساور بلاستيكية سخيفة، والاكثر حظا منهم حظي بشارات مطبوعة بالابيض والاسود وبجودة وشكل يسيئ للمغرب، الى جانب بعد الهفوات التي أثرت على منظمي بعض الورشات لاسباب وصفت بالتافهة، من قبيل عدم ربط قاعات بتجهيزات معينة وغيرها من الهفوات التنظيمية.

وقد اختتمت القمة بهفوات أخطر تورطت فيها عناصر أمنية لم تتمكن من التعرف على شخصيات بارزة، وحاولت منعها من الدخول قبيل حلول الاميرة للا مريم أمس السبت، لاطلاق حملة مدن إفريقية بدون أطفال في وضعية الشارع، حيث تم اعتراض طريق وزير الصحة انس الدكالي من قبل عنصر أمني، في الوقت الذي منع آخر “نور الدين بوطيب” الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية من الدخول دون شارة، قبل أن يسارع أحد اعضاء ديوان رئيس الجهة بالتدخل تفاديا للأسوء.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة